|
صادقت لجنة الحقوق والحريات اليوم على اعتماد التوصية المتعلقة بمراجعة الفصل المتعلق بسقوط جريمة التعذيب بعد مرور 15 سنة الوارد في المرسوم عدد 106 لسنة 2011.
وتنص التوصية التي المصادقة عليها اليوم على عدم سقوط جريمة التعذيب بالتقادم. وبررت التوصية هذا المقترح بانه لا مجال للتهرب من العقاب واعتبر بعض النواب ان هذا الفصل صدر اساسا لحماية اصحاب النفوذ في الحكومات السابقة الذين تعلقت بهم قضايا تعذيب او قد تثار ضدهم قضايا في هذا الخصوص.
الصباح نيوز
|
كثف جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" نشاطه في عدة مدن تونسية بعد ثورة 14 يناير2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع بن علي.
وذكرت صحيفة "المصور" التونسية الأسبوعية، في عددها الصادر أمس أن جهاز "الموساد" عمل بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه" على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة".
ونقلت الصحيفة عن تقرير لمركز "يافا" للدراسات والأبحاث في مصر أن "شبكة جواسيس "الموساد" تنتشر في عدد من المدن التونسية، حيث يختص كل فرع بنشاط محدد".
وأوضحت أن فرع "الموساد" العامل في تونس العاصمة يهتم برصد الأهداف في الجزائر، فيما يهتم فرع جزيرة جربة (500 كلم جنوب شرق العاصمة) برصد الأهداف في ليبيا، بينما يهتم فرع مدينة سوسة (150 كلم شرق تونس العاصمة) في القضايا المحلية التونسية.
ووفقاً للصحيفة، فإن "الموساد" يركز على ثلاثة أهداف هي "بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، إضافة إلى مراقبة ما تبقى من نشاط فلسطيني في تونس، ومتابعة الحركات الإسلامية".
وأضافت الصحيفة أن "مهمة الشبكة تشمل أيضاً متابعة نشاط المعارضة التونسية، وخاصة تلك المعارضة لعملية التسوية مع الكيان الصهيوني، إلى جانب الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا".
وذكرت صحيفة "المصور" التونسية الأسبوعية، في عددها الصادر أمس أن جهاز "الموساد" عمل بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه" على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة".
ونقلت الصحيفة عن تقرير لمركز "يافا" للدراسات والأبحاث في مصر أن "شبكة جواسيس "الموساد" تنتشر في عدد من المدن التونسية، حيث يختص كل فرع بنشاط محدد".
وأوضحت أن فرع "الموساد" العامل في تونس العاصمة يهتم برصد الأهداف في الجزائر، فيما يهتم فرع جزيرة جربة (500 كلم جنوب شرق العاصمة) برصد الأهداف في ليبيا، بينما يهتم فرع مدينة سوسة (150 كلم شرق تونس العاصمة) في القضايا المحلية التونسية.
ووفقاً للصحيفة، فإن "الموساد" يركز على ثلاثة أهداف هي "بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، إضافة إلى مراقبة ما تبقى من نشاط فلسطيني في تونس، ومتابعة الحركات الإسلامية".
وأضافت الصحيفة أن "مهمة الشبكة تشمل أيضاً متابعة نشاط المعارضة التونسية، وخاصة تلك المعارضة لعملية التسوية مع الكيان الصهيوني، إلى جانب الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا".





























