الجمعة، 24 يونيو 2011

"سامي الفهري" :انا في تونس وسأظل "مثل الشوكة في حلقهم"... !


بعد إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق الرئيس المدير العام السابق لمؤسسة التلفزة الوطنية "محمد الفهري الشلبي" راجت أخبار حول فرار "سامي الفهري" مدير شركة "كاكتوس" في تونس خارج البلاد خوفا من ثبوت الاتهام ضده.
وللتأكد من صحة الخبر اتصلت "التونسية" بالسيد "سامي الفهري" الذي نفى بشدة خبر فراره مؤكدا أنه لم يغادر تونس منذ 14 جانفي 2011, وأضاف قائلا:" أنا موجود في تونس وحاليا أقوم بتصوير حلقة جديدة بأستوديو أوتيك مع السيد "حمة الهمامي", وسأظل في تونس كيف الشوكة في حلقهم"... ولم نعرف من يقصد "الفهري" بضمير "هم".. !

المؤتمر الأول لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية ينطلق في القيروان


أعلنت اليوم السيدة نزيهة رجيبة " أم زياد" انسحابها رسميا من حزب المؤتمر من اجل الجمهورية خلال انطلاق أشغال المؤتمر الأول لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية في مدينة القيروان والذّي يستمر على مدى ثلاثة أيام.
وعلمنا من مصادر قريبة من المؤتمر أن أغلب العناصر القيادية ستحافظ على مواقعها وهو ما أثار حفيظة بعض المؤتمرين الذين رأوا أن المؤتمر يعتبر فرصة لإضفاء الشرعية الجماهيرية على القيادة بعد فترة استثنائية عاشها الحزب في أجواء الاستبداد.
ويأتي عقد المؤتمر في مدينة القيروان على خلفية رؤية رئيس الحزب الذي يعتقد في أحقية هذه المدينة التاريخية بأن تكون عاصمة للدولة التونسية فيما تصبح تونس عاصمة عربية حسب ما قاله لنا أحد القريبين من الحزب.

انتحار عون ديوانة في راس جدير


نقلا عن السيدة " زهور الكرارسي " مكلفة بالعلاقات الخارجية في الهيئة التأسيسية لنقابة أعوان الديوانة ، فقد أقدم " عبد الجليل الفجرواي" ، رقيب مساعد بالديوانة البالغ من العمر 22 سنة على الانتحار بطلاق رصاصة على رأسه .
و حسب الرواية الأولى فان "الفجراوي" انتحر بعد مشادات كلامية مع عدد من الموطنين في راس جدير

مدير راديو كلمة عمر المستيري يدخل في إضراب جوع


دخل السيد عمر المستيري, مدير راديو كلمة, منذ يوم الثلاثاء 21 جوان في إضراب جوع احتجاجا على ممانعة السّلطات فتح الفضاء السّمعي البصري ورضوخها لظغوط غلاة النّظام السّابق .
و بدا راديو كلمة بثه منذ سنة 2008 عبر الانترنت ثم في 26 جانفي 2009 عبر الساتليت " الهوتبورد" ليتعرض مقره إلى مداهمة و احتجاز معداته يوم 30 جانفي 2009 ، و أصبح بعد ذلك يبث و يزاول نشاطه الإعلامي بشكل غير رسمي حتى ثورة 14 جانفي و تعرض جميع صحافييه خلال ذلك الى العديد من التضييقات والهرسلة من طرف النظام السابق لمنعه من اداء رسالته الاعلامية في انارة التونسييين حول حقيقة ما يجري في البلاد .

حركة النهضة تعلن انسحابها النهائي من الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة


علنت حركة النهضة اليوم الجمعةانسحابها نهائيا من الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والانتقال الديمقراطي و الإصلاح السياسي .
و في تصريح خاص مع السيد " الصحبي عتيق " عضو بالمكتب التنفيذي للحركة مع كلمة : قال إن التسيير داخل الهيئة غير ديمقراطي و الادراة غير محايدة خاصة من طرف السيد " عياض بن عاشور " و نائبته السيدة " لطيفة لخضر" على حد تعبيره .
و أضاف إن قرار الحكة كان تفاعلا مع الأحداث التي جرت في الجلسة الأخيرة لأعضاء الهيئة .

الداخلية تحقق في مناوشات بين مواطنين وأعوان من الحرس الوطني بسيدي بوزيد


سيدي بوزيد (وات) - قررت وزارة الداخلية إجراء تحقيق إداري حول الأسباب الكامنة وراء المناوشات التي جدت اليوم الجمعة بسيدي بوزيد بين مواطنين وأعوان من الحرس الوطني وجاء في بلاغ للداخلية "أن الوزارة بادرت حال علمها بالحادثة بإرسال مسؤولين من التفقدية العامة للحرس الوطني لإجراء تحقيق إداري قصد التثبت من أسباب حصول هذه المناوشات واتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة".

الأحد، 19 يونيو 2011

القضاء العسكري التونسي اعد 182 ملفا تتعلق بعمليات قتل خلال الثورة على بن علي


تونس (ا ف ب) - اعلن مسؤولون ان القضاء العسكري التونسي اعد 182 ملفا تتعلق خصوصا بعمليات قتل ارتكبت خلال الثورة وتورط فيها الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

وستبدأ محاكمة بن علي وزوجته ليلى اللذين فرا في 14 كانون الثاني/يناير الماضي اعتبارا من الاثنين في محكمة البداية في تونس.

وتتعلق المحاكمة باكتشاف مبالغ كبيرة جدا من الاموال والمجوهرات واسلحة ومخدرات في قصرين رئاسيين.

لكن القضاء العسكري كلف بالتحقيق في قضايا مرفوعة على الرئيس السابق ووزير داخليته رفيق بلحاج قاسم وتتعلق بمقتل تونسيين اثناء الثورة، كما قال مدير القضاء العسكري مروان بوقرة الجمعة.

واوضح ان ثلاث محاكم عسكرية كلفت دراسة 182 حادثة وقعت خلال الثورة اي بين السابع عشر من كانون الاول/ديسمبر يوم احراق بائع الخضار محمد البوعزيزي نفسه في سيدي بوزيد، وفرار بن علي في 14 كانون الثاني/يناير.

وقتل 300 شخص خلال هذه الفترة.

ومعظم هذه القضايا (130 قضية) من صلاحية القضاء العسكري في العاصمة و51 في صفاقس (270 كلم جنوب تونس). وستنظر المحكمة في المسؤوليات عن سقوط هؤلاء القتلى.

وقال المسؤول نفسه "من قتل؟ من نفذ القتل مباشرة؟ من اصدر الامر بالقتل؟ يجب على القضاء العسكري تحديد المسؤوليات"، مؤكدا ان الامر "يحتاج الى الوقت لتجري القضايا في اطار القانون".

وسيبدأ النظر في اول قضية تسلم الى القضاء العسكري في 27 حزيران/يونيو في صفاقس. وهي تتعلق بشرطي يشتبه بانه ارتكب عملية قتل خلال مهامه في الليلة التي تلت فرار بن علي.

من جهة اخرى، قال المسؤول نفسه ان القضاء العسكري يبني ملفا لطلب تسلم الرئيس زين العابدين بن علي من السلطات السعودية.

ولم ترد المملكة حتى الآن على طلبات تونس تسليمها الرئيس السابق.

من جهة اخرى، تتواصل الاعمال لاعداد جرد دقيق بممتلكات عائلة الرئيس المخلوع وزوجته.

وصرح رئيس اللجنة الوطنية المكلفة مصادرة الممتلكات القاضي محمد عادل بن اسماعيل ان حجم هذه الممتلكات يشكل "ربع حجم الاقتصاد الوطني".