
عزيزي القارئ.. لا شك أنك شاهدت يوماً في أحد البرامج التلفزيونية الطلعة البهية والوجوه الصبوح لمحامي فذّ سخّر نفسه لخدمة أنبل القضايا الوطنية، أو ربما قد استمعت إلى صوت عذب وشجي من إحدى الاذاعات لينير ذهنك عن قضية شائكة ما كنت تعي أهميتها لو لا شطارة ذلك المحامي الذي وهب كل طاقته من أجل حماية مصير البلاد.
إنه نصير المهمشين، ومساند المظلومين الذي زهد في الدنيا وما فيها من أجل رفع علم المحاماة عالياً وجعلها في خدمة كل الضحايا المغلوب...