الخميس، 7 يوليو 2011

إيداع مقاول السجن بتهمة الفساد


أصدر قاضي التحقيق الثامن بمحكمة تونس الابتدائية اليوم الخميس بطاقة إيداع بالسجن في حق المقاول خالد القبي وذلك بعد مكافحته بوزيرة التجهيز السابقة سميرة خياش بالحاج والتي أبقي عليها في حالة سراح. ويأتي هذا الإجراء في إطار التحقيق في قضية قنطرة رادس، حيث وجهت له تهم تتعلق بالفساد ومنحه امتيازات من الرئيس المخلوع لعقد صفقات عقارية. كما استمع قاضي التحقيق في وقت سابق إلى والي بن عروس في إطار نفس القضية وقرر إبقاءه بحالة سراح.

سيدي بوزيد: وقفة احتجاجية تنديدا بالعنف


شارك عدد من الأحزاب ومكونات المجتمع المدني اليوم الخميس بدعوة من حزب العمال الشيوعي التونسي، في وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية سيدي بوزيد تنديدا بأحداث العنف الأخيرة التي تشهدها البلاد. ورفع المحتجون شعارات مناهضة لما أسموه بالعنف الممنهج الذي تحركه أطراف من مصلحتها أن لا يستبد الأمن وأن تغذي الفتنة بين المواطنين. كما ندد المشاركون في هذا التحرك بأعمال العنف والشغب الليليّة التي تشهدها مدينة سيدي بوزيد منذ ما يزيد عن ثلاثة أيام، واتهموا بقايا التجمع وعناصر من البوليس السياسي بالضلوع فيها عبر التحريض والمشاركة، كما اتهموا قوات الأمن بالتقصير في ردع هذه الأعمال. وكانت أحداث الشغب الليلية في المدينة قد تواصلت ليومها الثالث على التوالي في بعض أحياء ولاية سيدي بوزيد مما استوجب تدخل قوات الأمن والجيش لفض النزاع. واندلعت مناوشات بين بعض متاسكني أحياء الجهة انطلقت بعد منتصف الليل حيث وقع تبادل العنف المادي واللفظي. واتهم السيد منصف صالحي باحث في علم الاجتماع وكتاب عام جامعة التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بالجهة، بقايا التجمع بوقوفها وراء الأحداث لتشويه صورة مواطني سيدي بوزيد الولاية التي انطقت فيها شرارة الثورة التونسية.

رفع شكويين جديدتين على بن علي بتهمة الفساد


تونس ـ ا ف ب: ذكرت وكالة الانباء التونسية الرسمية الاربعاء ان شكويين جديدتين رفعتا ضد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وصهره صخر الماطري بتهمة الفساد المالي والعقاري.
وقررت دائرة الاتهام في محكمة الاستئناف في تونس احالة المتهمين امام الدائرة الجنائية من دون اعطاء تفاصيل عن الشكويين.
ولم يتم تحديد اي موعد للجلسة.
ورفع القضاء التونسي شكاوى بحق الرئيس المخلوع الذي لجأ الى السعودية في 14 كانون الثاني/يناير وصدر بحقه حكمان غيابيا.
وحكم على بن علي الاثنين بالسجن 15 عاما ونصف عام بتهمة حيازة اسلحة ومخدرات وقطع اثرية وبغرامة قيمتها 108 الاف دينار (نحو 54 الف يورو) في هذه القضية.
وقد دين بن علي في العشرين من حزيران/يونيو بالسجن 35 عاما وبغرامة قدرها 45 مليون يورو مع زوجته ليلى الطرابلسي بتهمة اختلاس اموال.
وذكرت الصحف التونسية ان الماطري نجح في الفرار الى قطر وهو متورط في قضايا اختلاس اموال عامة.
وكان رجل الاعمال الذي ينتمي الى اسرة بورجوازية يملك وسائل اعلام عدة حتى قيام الثورة، واصدرت السلطات التونسية مذكرة جلب بحقه بعد سقوط النظام.

حرق مراكز أمن في مدينة حيدرة بالقصرين


ي مدينة حيدرة ولاية القصرين مساء أمس بإحراق مركز أمن ومقر سكنى لرئيس المركز وقاموا بالاعتداء على مركز حرس ومقر للبلدية ونهب المحتويات، حسب ما صرح به ممثل وزارة الداخلية العقيد هشام المؤدّب اليوم خلال اللقاء الدوري الذي يجمع بين الوزارات والإعلاميين.
ورجّحت المصادر الأمنيّة أن تكون الاحتجاجات اندلعت بسبب الحريق الذي شب في السجن المدني بالقصرين ووفاة بعض من أبناء الجهة بسبب تأخر عمليّة الإنقاذ.
فيما قال ممثل وزارة الداخلية أن معظم الشباب الذين هاجموا مركز الأمن كانوا مخمورين، دون أن يفسّر كيف توصّلت التحريات إلى ذلك خاصّة وأنه لم تسجّل إيقافات في صفوف المحتجّين.
و لم تتمكن قوات الجيش من السيطرة على المنطقة إلا مع حدود الثالثة صباحا.

أعمال شغب ومناوشات قبلية في تونس والجيش يتدخل


تونس ـ وكالات: تواصلت امس الخميس في مدينة سيدي بوزيد التونسية أعمال شغب ومناوشات بين المواطنين على خلفية قبلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
وقال شاهد عيان إن الأحداث تواصل لحالة من الإحتقان تعيشها المدينة منذ عدة أيام،اتخذت أشكالا متعددة وصلت إلى حد العنف والشغب.
وأوضح أن أعمال العنف والشغب تدور بين سكان عدد من الأحياء وسط المدينة ،وخاصة حي أولاد بالهادي وحي النور،حيث تطورت ليلة الأربعاء-الخميس بشكل لافت ما دفع قوات من الجيش إلى التدخل بإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق المتخاصمين.
وقال مصدر رسمي،إن تدخل قوات الجيش والأمن جاء في أعقاب تعمد المشاركين في أعمال العنف إلى تخريب عدد من الممتلكات العامة والخاصة ،منها السيارات والمحلات التجارية إلى جانب إقدام بعض المشاركين فيها على إقتحام مساكن المواطنين.
وأشار إلى أن قوات الجيش والأمن التي تدخلت، تمكنت امس من السيطرة على الوضع حيث تم إعتقال العديد من 'المشاغبين' وتعزيز الدوريات الأمنية بالأحياء المعنية.
وتأتي هذه الأحداث فيما تم أمس في مدينة المكناسي التابعة لمحافظة سيدي بوزيد التي تُعتبر مهد ثورة 14 كانون الثاني/يناير التي أطاحت بالنظام االسابق، تنفيذ إضراب عام للإحتجاج على تجاهل الحكومة المؤقتة هذه المدينة، وعدم تمكينها من مشاريع تنموية لإمتصاص البطالة التي يعاني منها شباب المدينة.
يشار إلى تونس شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية عودة لافتة للنزعة العشائرية والقبلية، حيث انفجرت في أكثر من مكان أعمال عنف وشغب أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى،كان آخرها أحداث مدينة المتلوي من محافظة قفصة التي سقط فيها أكثر من 20 قتيلا. ودفعت هذه التطورات بعض الأحزاب السياسية إلى التحرك من خلال تنظيم وقفات إحتجاجية رُفعت خلالها شعارات تحذر من مثل هذه الانزلاقات والصراعات التي وُصفت بأنها مفتعلة وتهدد ثورة تونس.

دلائل تعزز تورط النظام الجزائري ببث الفوضى في تونس وليبيا ‎

معارض جزائري يكشف عن محاولات استخبارية وإعلامية تقودها حكومة بلاده لإفشال الثورة
في ليبيا وإرباك الأوضاع في تونس



لندن/برلين ـ أكد العضو المؤسس في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، أن النظام الجزائري ليس محايدا في الشأنين التونسي والليبي، وأنه يسعى من خلال عدة وسائل إلى بث الفوضى والرعب لإجهاض الثورة في كل من تونس وليبيا.

وذكر زيتوت أن السلطات الجزائرية عززت من طاقمها الاستخباراتي في تونس، لإرباك الثورة من الداخل والالتفاف عليها.

وقال "لقد أكدت منذ بداية الثورة في تونس أن النظام الجزائري سيعمل على إفشال الثورة في تونس وليبيا، وقد تأكد لدينا اليوم أن النظام الجزائري عزز من طاقمه الاستخباري داخل السفارة الجزائرية في تونس، ومن العملاء له على الأرض، وأنه يعمل على إرباك الوضع في تونس على عدة مستويات من بينها".

وأضاف "الأول أنها تدعم القوى المقربة منها في تونس، وهي قوى قريبة في الغالب من النظام السابق، والثاني استخدام ورقة الإسلاميين المسلحين والسلفيين من خلال تسهيل مرورهم إلى تونس واختراقهم من الداخل، وهذه للحقيقة جماعات موجودة في الأصل لكن النظام الجزائري تستخدمها لأهدافها، دون أن ننفي وجود تيارات يسارية متطرفة تستفيد من ذلك".

وتابع قائلا "الاتجاه الثالث يتمثل في شن حملة إعلامية ضخمة لتخريب الاقتصاد وضرب السياحة التونسية من خلال نشر معلومات عن انعدام الأمن واختطاف الجزائريين من السواحل التونسية، والهدف من ذلك إضعاف الاقتصاد التونسي مما يقوي من القوى المعادية للثورة داخل السلطة التونسية وخارجها حتى يصبح الانقلاب وكأنه مطلب شعبي".

على صعيد آخر، كشف زيتوت النقاب عن أن سياسة النظام الجزائري في ليبيا مستمرة في الانحياز للقذافي على حساب الثوار. وقال "فكرة الدعم الجزائري الرسمي للعقيد القذافي تتأكد لدينا يوما بعد يوم، ففي أواخر حزيران (يونيو) الماضي على سبيل المثال، تم تخريج دفعة جديدة من الضباط العسكريين من مدرسة شرشال العسكرية، وكان من بينهم ضباط ليبيون يحملون العلم الليبي، على الرغم من أن الجهات الرسمية حرصت على عدم إظهار ذلك، لكننا نملك صورا توثيقية لهؤلاء، وهناك معلومات متواترة عن أن الجزائر تمد العقيد القذافي بالأسلحة والذخائر تحت ما يسمى مساعدة الشعب الليبي بالمواد الغذائية، إضافة لأنواع أخرى من الدعم اللوجستي والتقني".

وأشار زيتوت إلى أن الهدف من كل ذلك هو إجهاض الثورات الشعبية قبل وصولها إلى الجزائر. وقال "لقد بات من الواضح جدا أن الجزائر تقود مشروع إجهاض الثورات الشعبية العربية في المغرب الكبير بينما السعودية تقود مشروع إجهاض الثورات الشعبية في المشرق العربي. وأعتقد أن الجزائر إنما تربك الثورة في تونس وتسعى لإفشالها في ليبيا أو فرض التقسيم على الأرض لإضعاف قوى التغيير في المنطقة بما فيها الجزائر، وتخويف الجزائريين من أن أي محاولة للثورة ضد النظام ستؤدي إلى فوضى عارمة".

من جانب آخر، أكد القيادي في المعارضة الليبية فرج أبو العشة أن الثوار الليبيين يملكون أدلة قاطعة وقرائن قوية على العلاقة بين النظامين الجزائري والليبي في طرابلس، وأن قنوات التواصل بينهما تتم عبر القناتين الأمنية والعسكرية.

وأعرب أبو العشة عن أسفه لاختيار النظام الجزائري الرهان على ما وصفه بـ "الجواد الخاسر" في ليبيا، ممثلا في نظام العقيد القذافي.

وقال "لدى المجلس الانتقالي أدلة ومستندات وقرائن قوية على العلاقة بين النظامين الجزائري والليبي في محاربة الثوار، وقنوات التواصل بينهما أمنية استخباراتية، وواضح أن الجزائر مصدر من مصادر القذافي بالسيارات رباعية الدفع وبالذخائر وتجنيد المرتزقة، والآن هناك مناوشات بين المغرب والجزائر على أساس أن المغرب مع الثوار والجزائر مع النظام، هذه حقائق واضحة ودقيقة سيأتي وقت إعلانها".

وأضاف "الثورة في ليبيا مسألة مخيفة للنظام الجزائري، ومن الواضح للجميع أن معركة الجزائر معركة خاسرة، وهي تراهن على جثة ميتة، فنظام القذافي مات، وبدل أن أن تكسب الجزائر الشعب الليبي وهو في أمس الحاجة لها تختار العكس، طبعا نحن في ليبيا نقدر تماما الموقف التونسي وتضامنه مع الشعب الليبي، وليبيا مقبلة على أن تكون ورشة عمل، وسيكون فيها متسع لعمال عرب وكل الشعوب لها أولوياتها، وللأسف الشديد فموقف النظام الجزائري سيرسم نقطة بغيضة بين الشعب الليبي والنظام الجزائري".

وانتقد أبو العشة إطلاق صفة "ثوار الناتو" على الثوار الليبيين، وقال "هذا نعت مهين، وهو إهانة للشعب الليبي، النظام الجزائري وجوقته الإعلامية يهينون الشعب الليبي، والتدخل الدولي عبر الناتو حدث بعد شهر من انطلاق الثورة في ليبيا، والعالم كله يتفرج على ذبح القذافي للشعب الليبي، لذلك فهذا التدخل تدخل عادل ولو لم يحدث لأباد القذافي مئات الآلاف من الليبيين".

وأضاف "وصف الثوار الليبيين بأنهم ثوار الناتو سخيف، والنظام الجزائري لا يحق له الحديث عن الناتو وهو على علاقة وثيقة مع الأميركيين الذين يمرحون في الصحراء الجزائرية كما يريدون، فالنظام الجزائري نظام عصابات".

وأكد أبو العشة أن المجلس الانتقالي والثوار لن يقبلوا بالقذافي لا محاورا ولا شريكا في مستقبل ليبيا. وقال "لا يوجد أحد من الليبيين يقبل بالقذافي شريكا في المشهد السياسي الليبي، فقد كان مطلب الليبيين في البداية رحيل القذافي عن السلطة وبعد القرار الاتهامي فإن المكان الطبيعي للقذافي في ليبيا هو قفص الاتهام". (قدس برس)

الأربعاء، 6 يوليو 2011

سليم بوخذير بعد صدور كتابه الممنوع في تونس: الثورة التونسية تعثرت في الطريق والإعلام مازال بأيدي بقايا النظام السابق



تونس ـ 'القدس العربي': قال الصحافي التونسي سليم بوخذير بعد السماح بصدور كتابه الذي كان ممنوعا في تونس زمن بن علي، إن الثورة التونسية 'اصطدمت بحجر عثرة وضعها بقايا الدكتاتورية لا سيما في قطاع الإعلام الذي لم يتحرر بعد'، بحسب تعبيره.
وفي تصريحات صحافية الجمعة قال سليم بوخذير 'لم تتمكن الثورة التونسية من تحقيق استحقاقين أساسيين بعد كل ثورة ناجحة وأعني التطهير والمحاسبة لكلّ من كان مورّطا في العهد السابق'.
وتمكن بوخذير الذي عمل مراسلا لـ'القدس العربي' في تونس وعُرف بتقاريره الجريئة التي أدت به إلى السجن والتنكيل، مؤخرا من إصدار كتابه الذي كان ممنوعا في عهد الرئيس المخلوع تحت عنوان 'لمّا سخرت من بن علي' وجمع فيه مجمل النصوص الكاريكاتورية الساخرة من الرئيس المخلوع ومن عائلته ونظامه التي كان نشرها بوخذير بالخارج في السنوات الماضية وتعرّض بسببها إلى ملاحقة أجهزة البوليس السياسي في تونس وإلى المنع من السفر والإختطاف والضرب المبرح.
وقال بوخذير 'للأسف مازالت عديد القيادات الصحافية المتورطة سابقا في التهليل والتكبير لبن علي وطمس الحقائق وتشويه سمعة المعارضين والثوار ممسكة بتلابيب أهم المؤسسات الصحافية وبعيدة عن المحاسبة وممتنعة عن الإعتذار للشعب ولأهل المهنة عن إنتهاكاتهم لميثاق شرف الصحفي لسنوات'.
وأضاف 'لم تتغير قيادات وسائل الإعلام ولذلك تواصل تسليط سيف الرقابة بعديد الصحف وقنوات التلفزيون، وتواصل منع معارضين عديدين من الظهور بالتلفزيون خوفا من كشفهم للمورّطين مع بن علي' .
وتابع 'إنّه من المؤسف أنّني مازلت ممنوعا في التلفزيون الرسمي ومثلي الصحافيين وتوفيق بن بريك والفاهم بوكدوس'.
وقال 'سوف أصدر صحيفة ساخرة رغما عن كل بقايا بن علي ورغم قلة ذات اليد، وسيكتب معي فيها زميليّ بن بريك وبوكدوس وستكون صوت الفقراء في تونس.. الفقراء الذين قاموا بالثورة ونسيهم لصوص الثورة'.
وأضاف أنّ'الصحيفة إسمها 'القطّوس'(القطّ بالعامية التونسية) وسيكون سعرها 199 مليما تونسيا (1 على 10 من دولار واحد) وستكون ضاحكة لتسخر من كل أعداء الثورة'.
وعُرف بوخذير وبن بريك وبوكدوس بأنهم من الصحافيين النادرين الذين تصدوا في كتاباتهم إلى نظام الرئيس المخلوع ودفعوا فواتير باهظة جزاء ذلك بين تنكيل واعتقال ونيل من الحقوق المدنية.
وأحرز ثلاثتهم جوائز دولية عديدة زمن الرئيس المخلوع وبعد فراره إلى السعودية، آخرها الجائزة العالمية لحرية الصحافة لعام 2011 التي يمنحها الرئيس الإيطالي التي أحرزها في حفل أقيم أمس بمدينة لوكا الإيطالية توفيق بريك.