الثلاثاء، 14 فبراير 2012

"الاتحاد الديمقراطي الوحدوي" التونسي يهاجم "مؤتمر أصدقاء سوريا"

هاجم حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي، أمس، مؤتمر “أصدقاء سوريا” المقرر عقده في 24 من الشهر الحالي في تونس، واصفاً إياه ب”المؤامرة”، وداعياً الحكومة التونسية إلى الاهتمام بالأوضاع الداخلية للبلاد .

وقال الحزب في بيان حمل توقيع أمينه العام أحمد الإينوبلي إنه “في الوقت الذي تمر تونس بوضع حرج على المستوى الاقتصادي، إلى جانب تفاقم البطالة وتدهور القدرة الشرائية للمواطن، يُفاجئ النظام الحاكم الشعب التونسي بدعوته لاحتضان مؤتمر دولي حول سوريا” . واعتبر أن الدعوة لعقد مؤتمر “أصدقاء سوريا” هي “دعوة لتدويل الوضع في سوريا انطلاقاً من تونس، ويستهدف وجود الدولة السورية ودورها باعتبارها حاضنة للمقاومة والممانعة العربية” . واستنكر “دعوة النظام الحاكم في تونس لعقد هذا المؤتمر باعتباره استجابة لإملاءات الدول الاستعمارية وأتباعها” . ودعا الشعب التونسي وقواه إلى “التنبه لخطورة ما أقدم عليه النظام” . وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي دعا الأحد، من الجزائر إلى حل سياسي في سوريا على الطريقة اليمنية يتنحى بموجبه الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم ويغادر البلاد . وقال في مؤتمر صحافي في العاصمة الجزائرية “آمل أن نتوصل إلى حل سياسي مشابه لذلك الذي وجد في اليمن أي رحيل ديكتاتور لم يعد احد يريده” . وأكد في المقابل انه ضد أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا .          

كلينتون تأسف "لتصعيد العنف" في سوريا وترحب بمحادثات تونس

واشنطن (ا ف ب) - قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين ان تصعيد حملة القمع العسكري في عدد من المدن السورية امر مؤسف ورحبت باللقاء الذي سيعقد قريبا في تونس معتبرة انه فرصة لتصعيد الضغط على دمشق.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان واشنطن ستعمل مع انقرة لمعالجة المشاكل الانسانية الناجمة عن الازمة في سوريا والتمكن من ادخال مساعدات عاجلة.
وكررت الوزيرة الاميركية تحفظ البيت الابيض ووزارة الخارجية على جدوى ارسال قوات لحفظ السلام في سوريا في ظل نظام بشار الاسد.
وقالت كلينتون في واشنطن "من المؤسف ان يعمد النظام الى تصعيد العنف في مدن داخل البلاد خصوصا عبر استخدام المدفعية وقذائف الدبابات ضد مدنيين ابرياء".
وكان الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني قال امس ان واشنطن تدرس فكرة الجامعة العربية ارسال قوة سلام الى سوريا، لكنه اشار الى ان قوة مماثلة يمكن ان تبدأ مهمتها اذا كان هناك "سلام لحفظه ونعلم ان الامر ليس كذلك".
اما المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند فاشارت الى "صعوبات عدة" في هذا الملف، موضحة انه "ينبغي قبل كل شىء صدور قرار جديد من مجلس الامن الدولي".
واضاف ان "الحصول على قرار ايا تكن طبيعته صعب"، في اشارة الى الفيتو الروسي والصيني الذي حال دون صدور قرار دولي يدين القمع في سوريا.
ونشرت الولايات المتحدة اخيرا على الانترنت ما قالت انه "صورا سرية التقطت بواسطة الاقمار الصناعية" لكشف وجود دبابات ومدفعية في مدينة حمص التي تشكل معقل الحركة الاحتجاجية في سوريا.
كما نشرت صورا تظهر نشر مدفعية قرب الزبداني ورنكوس وحلبون بينما يؤكد ناشطون ان اكثر من ستة آلاف شخص قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية التي تقمعها السلطات السورية بعنف.
من جهة اخرى، قالت كلينتون ان واشنطن "تتطلع للانضمام الى مبادرة الجامعة العربية لمجموعة +اصدقاء سوريا+" التي ستعقد اول اجتماع لها في تونس في 24 شباط/فبراير.
وفي اطار سعي الولايات المتحدة للالتفاف على المأزق الذي ادى اليه استخدام روسيا والصين حقض النقض (الفيتو) لمنع تبني قرار ضد دمشق في مجلس الامن الدولي، قالت كلينتون انها ستعمل مع مجموعة اصدقاء سوريا في العالم لدعم الاهداف السلمية للمعارضة.
وقالت انها ستعمل مع نظيرها التركي على "تكثيف الضغط الدبلوماسي على النظام (السوري) ليوقف حملة العنف التي يشنها". واضافت "سنعزز عقوباتنا المحددة الاهداف وندعو الاسرة الدولية الى ادانة اعمال نظام الاسد".
وتابعت "سنعزز دعمنا للمعارضة داخل سوريا وخارجها وسنعمل بشكل وثيق مع تركيا خصوصا وشركاء آخرين لمعالجة القلق الانساني المتزايد للذين يعانون".
واضافت كلينتون "نحن عازمون على العمل للسماح بادخال مواد طبية ومساعدة عاجلة والوصول الى المصابين والقتلى" في سوريا، بدون ان توضح طريقة ادخال هذه المواد.
وتابعت وزيرة الخارجية الاميركية ان واشنطن ستزيد المساعدة المالية لمنظمات مثل الهلال الاحمر والصليب الاحمر وستعمل في الوقت نفسه مباشرة مع مجموعات سورية لمساعدة المحرومين من الكهرباء والغذاء والمياة النقية.
واضافت ان واشنطن ستعمل مه انقرة وغيرها "لتشجيع العملية السياسية" بما ان السوريين يستحقون "مستقبلا ديموقراطيا لا يضم حكومة قمعية وارهابا وقمعا من جانب متطرفين".
وكرر داود اوغلو الذي التقى ايضا وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا، الافكار التي طرحتها كلينتون.
وقال "ينبغي اطلاق مبادرة انسانية جديدة تتيح الوصول الى الاشخاص الذين يعانون بسبب النقص في المواد الغذائية والادوية في كل انحاء سوريا".
واوضح الوزير التركي انه بحث مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد في مبادرة بلاده بالتعاون مع المنظمة الدولية للسماح بايصال المساعدات الانسانية.
ورحب داود اوغلو باجتماع تونس معتبرا انه "سيشكل منبرا دوليا مهما لاظهار تضامننا مع الشعب السوري ولتوجيه رسالة قوية وواضحة الى النظام السوري انه لا يستطيع مواصلة" القمع.

القضاء التونسي يبتّ في شرعية « مواقع إباحية »

يبت القضاء التونسي الأسبوع الجاري في شرعية المواقع الإباحية على الإنترنت، في قرار يتوقع ان تكون انعكاساته كبيرة على الشبكة التونسية، حسب متخصصين يخشون من العودة الى الرقابة والممارسات القديمة.
وأمر القضاء مرتين في مايو واغسطس الماضيين، الهيئة الوطنية للاتصالات التي تدير الانترنت، بفرض رقابة على مواقع إباحية، رداً على دعوى رفعها ثلاثة محامين اعتبروها خطيرة على الشباب و«تخالف القيم الاسلامية». وستبت محكمة النقض غدا في ذلك، بينما اجمع الجميع على الاعتقاد انها ستؤكد ذلك القرار، وستطلب من الهيئة الوطنية للاتصالات ان تفرض مجددا الرقابة عبر التصفية التي تركت تماما بعد سقوط الرئيس زين العابدين بن علي. وقال المدير العام للهيئة الوطنية للاتصالات معز شكشوك، بأسف، انه «تراجع» لاسيما انه يجهد منذ توليه مهامه بعد الثورة في إحداث «قطيعة مع الماضي»، وكسر صورة الرقيب العالقة بهيئته.
وقال معز شكشوك «في عهد بن علي كانت الهيئة الوطنية للاتصالات (التي تأسست في 1996) أداة مراقبة سياسية ورقابة، واليوم نحن نناضل من اجل حياد الانترنت، ونخاف ان يلبسونا المعطف القديم».
ورفض مدير الوكالة التي تشغل 70 موظفاً، الانتقال الى مجال الأخلاق أو الأفكار، مؤكدا أن «هذا ليس دورنا».
من جانب آخر، اكد ان الهيئة الوطنية للاتصالات «لا تملك امكانية تنفيذ الحكم»، معتبرا انها تحتاج لما بين ثلاثة الى اربعة ملايين دينار (ما بين 1.5 ومليوني يورو)، لتشغيل التجهيزات الخاصة بالتصفية. وتخلت الشركة المحدودة التي تمثل الدولة اكبر مساهم فيها، بعد الثورة عن مساعدة سنوية قيمتها مليوني دينار كانت تمنح لها لفرض الرقابة.
واعتبر عالم الاجتماع المتخصص في وسائل الاعلام، رياض الفرجاني، ان القرار الذي سيتخذه القضاء التونسي يتجاوز كثيرا قضية المواقع الاباحية، مؤكدا «انها قضية معرفة ما اذا كان ضروريا منح الدولة سلطة الاختيار بدلا من المواطنين».
واضاف «في هذا المجال لسنا في عالم المجهول، لان تونس لديها سوابق وخيمة، كانت من اكثر البلدان انتهاكا للحريات، كما انها استخدمت مخبرا للمراقبة على الانترنت».
وتحدث خصوصا عن الاتفاق الموقع في 2006 بين عملاق المعلوماتية (مايكروسوفت) وحكومة بن علي، والذي اثار تساؤلات حتى بين الدبلوماسيين الاميركيين، كما افادت برقية كشفها موقع «ويكيليكس» في سبتمبر الماضي.
واعتبر الفرجاني ان تقنين الإنترنت يتطلب أدوات اخرى تختلف عن التصفية: برامج عقول إلكترونية، ومراقبة آباء، وتدريب، وانضباط ذاتي، «لكن النقاش مطروح بشكل خاطئ، اننا في المجال الايديولوجي والعاطفي وليس في الوقائع. انهم يدخلون الاخلاق في كل مكان، بينما الاخلاق كعقد اجتماعي لم تثبت ابدا فعاليتها».
كذلك اعربت اوليفيا غري، ممثلة مراسلون بلا حدود في تونس، عن «الاسف، لان الحوار لم يحصل وتحريم الاباحية لعب دوره».
وقد اصدرت أخيرا بيانا حول «مخاطر العودة الى الوراء»، مع فرض التصفية على الانترنت.
وقال المحامي منعم التركي احد المحامين الثلاثة الذين رفعوا دعوى ضد الهيئة الوطنية للاتصالات «من الممكن ان تنسجم الاخلاق مع القانون».
وأوضح المحامي الذي رفع أيضا دعوى ضد فيلم المخرجة نادية الفاني «العلمانية ان شاء الله»، ان «في فرنسا تخضع المواقع التي تمجد هتلر للرقابة، وفي تونس يجب ايضا فرض الرقابة».
وأضاف ان«المواقع الاباحية ليست مقبولة، والقضاء بت في المحكمة الابتدائية، وفي الاستئناف، وهذا ليس قراراً سياسياً او تعسفياً».

%30 نمو الصادرات االتونسية إلى قطربنسبة

ارتفعت واردات قطر من السلع التونسية بنسبة %30.3 خلال العام الماضي مقارنة بسابقه لتصل إلى نحو 5.87 مليون دينار أي ما يعادل 14.25 مليون ريال حاليا حسب الأرقام الصادرة حديثا عن معهد الإحصاء التونسي.

وتشير أرقام المعهد إلى استيراد تونس لسلع قطرية بقيمة ناهزت 9.53 مليون دينار أي نحو 23.14 مليون ريال، مقابل 20.8 مليون دينار تونسي في عام 2010

جهاز "الموساد" يكثف نشاطه التجسسي في تونس

كثف جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" نشاطه في عدة مدن تونسية بعد ثورة 14 يناير2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع بن علي.

وذكرت صحيفة "المصور" التونسية الأسبوعية، في عددها الصادر أمس أن جهاز "الموساد" عمل بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه" على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة".


ونقلت الصحيفة عن تقرير لمركز "يافا" للدراسات والأبحاث في مصر أن "شبكة جواسيس "الموساد" تنتشر في عدد من المدن التونسية، حيث يختص كل فرع بنشاط محدد".


وأوضحت أن فرع "الموساد" العامل في تونس العاصمة يهتم برصد الأهداف في الجزائر، فيما يهتم فرع جزيرة جربة (500 كلم جنوب شرق العاصمة) برصد الأهداف في ليبيا، بينما يهتم فرع مدينة سوسة (150 كلم شرق تونس العاصمة) في القضايا المحلية التونسية.


ووفقاً للصحيفة، فإن "الموساد" يركز على ثلاثة أهداف هي "بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، إضافة إلى مراقبة ما تبقى من نشاط فلسطيني في تونس، ومتابعة الحركات الإسلامية".


وأضافت الصحيفة أن "مهمة الشبكة تشمل أيضاً متابعة نشاط المعارضة التونسية، وخاصة تلك المعارضة لعملية التسوية مع الكيان الصهيوني، إلى جانب الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا".

المصدر: وكالات

تونس تفكك مجموعة مسلحة خططت لإقامة إمارة إسلامية

كشف وزير الداخلية التونسي علي العريض أن الأمن التونسي فكك مجموعة تونسية مسلحة مرتبطة بـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" قال "إنها خططت لإقامة إمارة إسلامية في تونس".
وذكر العريض، في مؤتمر صحفي عقده الاثنين بالعاصمة تونس، أن الأمن التونسي اعتقل 12 فردا من تلك المجموعة المسلحة، مرجحا فرار 8 آخرين إلى ليبيا وواحد إلى الجزائر.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن العريض قوله :"إن أعمار أغلب المعتقلين دون الثلاثين عاما وأن لديهم مستويات تعليم ثانوي وحوكموا سابقا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي استصدره عام 2003 الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي".
وأضاف أن بعض المعتقلين خرج من السجن بعد إتمام عقوبة السجن وأن البعض الآخر أُطلق سراحُه في 14 كانون ثان/ يناير الماضي ضمن عفو رئاسي شمل حوالي 10 آلاف سجين أصدره الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بمناسبة الذكرى الأولى للثورة التونسية.
وذكر العريض أن "عددا" من المعتقلين تلقى تدريبا على حمل السلاح في ليبيا ، مضيفا أن "لديهم علاقات مع مجموعات قريبة من عناصر القاعدة في ليبيا إن لم تكن عناصر القاعدة نفسها".
ولم يستبعد أن يكون هؤلاء على علاقة مع عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المرابط في الجزائر. لكنه استدرك قائلا: "لم نستطع أن نؤكد ذلك بعد".
وأوضح وزير الداخلية أن الأمن التونسي حجز لدى الشبان المعتقلين "34 سلاحا من نوع كلاشنكوف و2275 طلقة كلاشنكوف ومسدسا كاتما للصوت و219 طلقة مسدس و62200 دولار أمريكي و1250 دينارا ليبيا و3060 دينارا تونسيا".
وذكر أن المعتقلين قالوا إنهم لم يكونوا ينوون استعمال السلاح "فوريا" ضد شخص أو مؤسسة معينة في تونس وأنهم قاموا "بتخزينه لوقت الحاجة" (عند إقامة الإمارة).
وذكرت صحيفة "المغرب" التونسية اليومية في تقرير نشرته في كانون ثان / يناير الماضي أن "سلفيين" حاولوا فرض سيطرة على بلدة "سجنان" التابعة لمحافظة بنزرت (شمال شرق) لتحويلها إلى "إمارة إسلامية".
وجرى في الأول والثاني من شهر شباط/ فبراير الجاري تبادل لإطلاق النار قرب بلدة "بئر علي بن خليفة" من محافظة صفاقس (وسط شرق) بين وحدات من الجيش والأمن التونسيين و3 مسلحين تونسيين انتهت بمقتل اثنين من المسلحين (27عاما) واعتقال الثالث (22عاما) وإصابة شرطي و3 جنود تونسيين بجراح.
وذكرت تقارير صحفية نشرت الأسبوع الماضي أن المسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة وأنهم "خططوا لضرب أهداف حساسة في تونس" وأن الأمن حجز لديهم كمية "كبيرة" من مادة "تي إن تي" التي تستخدمها القاعدة في تنفيذ عمليات تفجيرية.
يذكر أن هذه ثاني مرة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي التي يتمّ فيها الإعلان عن مواجهات بين الأمن والجيش التونسيين ومسلحين محسوبين على القاعدة.
وتعود أول مواجهات إلى يوم 18 أيار/ مايو 2011 عندما اشتبك مسلحون تسللوا من الجزائر مع كتيبة من الجيش التونسي في بلدة الروحية من محافظة سليانة (شمال غرب).
وذكرت وزارة الداخلية وقتئذ أن المواجهات أسفرت عن مقتل "إرهابيين اثنين" وعقيد وجندي بالجيش التونسي.
وكان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل تبنى هجوما انتحاريا بشاحنة مفخخة استهدف يوم 11 أبريل/ نيسان 2002 كنيس الغريبة اليهودي في جزيرة جربة /500 كم جنوب العاصمة تونس/.
وأسفر الهجوم عن مقتل 21 شخصا (14 سائحا ألمانيا و5 تونسيين وفرنسيين اثنين).

ليبيا: سنوجه بعض استثماراتنا الى الخارج وخاصة لتونس

قال الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الوطني الليبية وهي صندوق استثمار محلي تقدر أصوله بنحو مليار دولار إن الشركة قد توجه بعض استثماراتها للخارج خاصة الى تونس المجاورة.

وقال بشير عاشور لرويترز بالهاتف من طرابلس إنه بالرغم من تركيز الصندوق على الاستثمار المحلي إلا ان القانون يسمح له بالاستثمار الخارجي. وأضاف أنه قد يقوم ببعض الاستثمارات في تونس.


وقال ان الصندوق يعتزم الاستثمار فيما وصفه 'بالسياحة المحافظة' لخدمة عدد متزايد من السياح الذين يتطلعون الى الإقامة في فنادق ومنتجعات تلتزم بالقواعد الإسلامية بما في ذلك عدم تقديم المشروبات الكحولية.


وذكر أن هناك مناقشات تجري حاليا بشأن الاستثمار في تونس لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة جدا.


وكان محافظ البنك المركزي الليبي الصادق عمر الكبير ابلغ رويترز الشهر الماضي ان الحكومة الليبية ليس لديها خطط لضخ سيولة جديدة في استثماراتها الخارجية بما في ذلك بنك اوني كريديت الايطالي إذ انها تحتاج الاموال لجهود اعادة الاعمار.


وقال عاشور انه يقود خطة اعادة هيكلة للصندوق الذي انشئ عام 1986 تستهدف زيادة الاستثمارات داخليا وخارجيا. وتابع ان احد المشروعات يهدف لبناء شبكة نقل من الحافلات وسيارات الأجرة بين المدن الليبية وداخلها.


غير انه قال انه لا توجد خطط فورية لزيادة رأسمال الصندوق من خزانة الدولة.


وأضاف أن الصندوق يدرس طلب تمويل خارجي من أجل المشروعات الخارجية ويفضل الوسائل المصرفية الإسلامية.


وكانت عقوبات مجلس الأمن الدولي قد جمدت اصولا ليبية بقيمة 170 مليار دولار لكن أفرج عن جزء كبير منها في ديسمبر كانون الاول عندما رفع المجلس عقوباته على أصول للمركزي الليبي قيمتها 100 مليار دولار أغلبها سيولة.


وتوقع عاشور زيادة رأسمال شركة الاستثمار الوطني الليبية بما يصل الى 60 في المئة خلال العامين او الثلاثة اعوام المقبلة.


وقال إن حجم الصندوق قد يصل إلى ما بين 1.5 مليار وملياري دينار ليبي (1.21-1.61 مليار دولار) خلال تلك الفترة.


وللصندوق استثمارات في قطاعات النفط والعقارات والبنوك والتأمين بينها حصة 55 في المئة في شركة الصحارى للتأمين.


وقال عاشور ان الصندوق لديه سيولة قدرها 200 مليون دينار وسيستخدم اغلبها لإكمال مشروعات عقارية قائمة في ليبيا بينها فنادق.


وأكبر هيئة استثمار في ليبيا هي المؤسسة الليبية للاستثمار ويبلغ رأسمالها 65 مليار دولار.


وكان القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للمؤسسة قد ابلغ رويترز في اواخر العام الماضي ان الصندوق المتخم بالسيولة قد يستخدم لتمويل مشروعات اعادة الاعمار بعد الحرب التي انهت حكم معمر القذافي.

الدولار يساوي 1.2410 دينار ليبي.