الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

المحكمة العسكرية تواصل سماع الآمنين على خلفية أحداث ثكنة العوينة

قالت نقابة الأمن ان قاضي التحقيق بالمكتب الثالث لدى المحكمة العسكرية بتونس واصل سماعه السيد نبيل اليعقوبي و محمد المهدي خواجة على خلفية الأحداث التي تعرف بأحداث ثكنة الحرس الوطني بالعوينة التي جدت يوم 5 سبتمبر 2011 و تم إبقاؤهم بحالة سراح .

مع العلم انهم ممنوعين من مباشرة عملهم بثكنة الحرس بالعوينة و هو ما اعتبرته النقابة بالاجراء التعسفي و غير القانوني خصوصا و ان القضاء لم يحسم في القضية بعد.
 
راديو كلمة

السلطات الايطالية ترحل اكثر من ثمانين مهاجرا إلى تونس

قامت وزارة الداخلية الايطالية خلال الأسبوع الماضي بترحيل العشرات من المهاجرين التونسيين غير الشرعيين حسب ما أوردته وكالة الأنباء الايطالية اكي أمس.

و قالت وزارة الداخلية في بيان نشرته الوكالة أمس ان السلطات الايطالية قامت بترحيل أكثر من ثمانين مهاجرا تونسيا غير شرعي وذلك على متن رحلات جوية متعددة .
و كانت السلطات الايطالية قررت منذ بداية شهر أكتوبر ترحيل مائة مهاجر أسبوعيا إلى الأراضي التونسية وذلك تنفيذا لاتفاق سابق وقعته مع الحكومة التونسية شهر افريل الماضي. 

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

انتقال تونسي سلس ومصري متعثر‏!‏



انتهت المرحلة الانتقالية في تونس مع انتخابات 23 أكتوبر الماضي‏,‏ والتي فاز فيها حزب النهضة الإسلامي وتحالفه ‏(‏تحالف 23 أكتوبر‏)..‏ الذي وجد ردود فعل مختلفة ومتوجسة رغم وعوده وخطابه المطمئن حتي حينه‏، مع سمات تونسية خاصة تميز بها انتقاله عن رديفه المتعثر مصريا!! يأتي في مقدمتها غياب المشاكل الطائفية أو القبائلية وقلة عدد التيارات الأصولية المتصلبة وعدم فاعليتها, بينما تنشط مصريا مختلف أطيافها, تتحفظ علي أي ضمانات لدولة مدنية أو تسبح بنا في سراديب السجال الذي لاينتج فعلا في كل اتجاه, ظل الخلاف حول قانون الانتخابات في مصر بينما كان محل توافق في تونس, وبينما نجحت الثانية في التصديق علي العهد الجمهوري الذي يمثل مباديء فوق دستورية للدولة التونسية تبدو الحالة المصرية متعثرة ومتشطبة لاتسمع لغير تحزباتها وحساباتها ماقبل الانتخابات وما بعد الثورة!!

 قبلت النهضة قانون الانتخابات التونسي وفازت رغم أنها اضطرها للقبول بقاعدة التناصف التي تجعل للمرأة نصف المقاعد علي قوائمها, لم تمانع في ترشيح ناشطات حقوقيات لايرتدين الحجاب، كما قبلت النهضة والغنوشي بالعهد الجمهوري رغم الاعتراضات الأولي عليه, كضمانات للدولة المدنية مباديء حاكمة للدستور بينما في مصر يبدو الأمر مختلفا, فكل حزب بما لديهم فرحون, وكأن مادعت إليه الثورة وما وعد به الإخوان المعترضون علي هذه المباديء بعد نجاحها بقليل من تطمينات بالقبول بضمانات لغيرها ذهبت أدراج الريح! ولكن حين أتي العهد وبرز المنافس السلفي ازدادوا تنافسا وصارت المزايدة علي الشعبوية دون المدنية!

 أما السلفيون فمن البداية رغم انخراطهم السياسي الذي أتاحته الثورة لهم وتعترف به برامجهم الحزبية, وقفوا عند ثوابتهم النظرية المتصلبة, فرفضوا أي نص علي مدنية الدولة أو القبول بمباديء ضامنة لها أو حتي قبولها! من هنا رفض جميعهم القبول بدعوة الدكتور علي السلمي في 30 أكتوبر والتي انعقدت في 1 نوفمبر الماضي, وأعلنوا هذا الرفض لهذه الدعوة التي تأخرت ربما بسبب مرض صاحبها أو السجالات والمشكلات التي لاتنتهي بدءا من الطائفية الصاعدة إلي الفلول والمحاكمات ورد القضاة حتي المظاهرات الفئوية!

 تضمنت وثيقة العهد الجمهوري التونسي ذات السبعة بنود ــ ضمانات لم يضمنها أحد لنا, بل مرفوض الإدلاء بها لدي البعض, علي ديمقراطية الدولة التونسية حيث تنص علي أن تونس دولة ديمقراطية, حرة مستقلة, ذات سيادة, الاسلام دينها, والعربية لغتها, والجمهورية نظامها وأن هوية الشعب التونسي عربية, اسلامية, متفاعلة تفاعلا خلاقا مع قيم الحداثة والتقدم.

 ونصت الوثيقة علي حماية مكاسب المرأة التي نصت عليها مجلة الاحوال الشخصية ومجمل النصوص التشريعية وتطويرها بتكريس المساواة الكاملة بين الجنسين وفقا للمواثيق والمعاهدات الدولية، هذا بينما خلت قوائم انتخابية مصرية أسفا من أي قبطي أو امرأة!

 واكد العهد الجمهوري ايضا علي ضرورة حماية الاستقلال الوطني والوقوف ضد الهيمنة, ومع حق الشعوب في تقرير المصير ومقاومة الاحتلال, وتعميق الوعي بالمصير العربي المشترك, والتفاعل المتكافيء مع المحيط العربي المشترك, والافريقي والمتوسطي والدولي, ومناصرة كل القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

 هل لدي الإرادة السياسية المصرية الحاكمة القدرة علي إنفاذ ما أنفذته الهيئة العليا لتحقيق الثورة التونسية ولينسحب من ينحسب فضمان الدولة المدنية لصالح الجميع حتي من تنسحبوا! وهكذا كان صالح حزب النهضة الاسلامي وتكتله (23 أكتوبر).

 في ضمان مدنية الدولة نجحت قوي الثورة في تونس وهيئة تحقيق أهدافها, كما نجحت في إصدار القوانين الضرورية والناظمة للانتقال السياسي والديمقراطي, كقانون الانتخابات الذي صدر في أبريل الماضي (قبل الانتخابات بشهور) بينما لم يصدر قانون الانتخابات المصري إلا قبل فتح باب الترشح بأيام بعد أن جري له تعديلان في شهر واحد, ولازال محل خلاف.. كما لم يصدر قانون السلطة القضائية واستقلال القضاء, خاصة في ظل اتهامات كبيرة لـ600 قاض مصري في انتخابات 2010 بتزويرها بإيعاز من السلطة التنفيذية والتفتيش القضائي, وقد قاضي القضاة المصري (رئيس محكمة النقض) أسماءهم للمجلس العسكري لاستبعادهم ولكن لم يحدث شيء!

 فهم التونسيون ــ ما لم يفهمه المصريون ــ ثوار وكومة وشعبا ما تحتاجه المرحلة الانتقالية بإنشاء الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة كاستجابة مؤسساتية لضرورة إحداث إطار يلتقي فيه التونسيون علي اختلاف مشاربهم ورؤاهم الفكرية والسياسية ليؤمنوا لتونس الانتقال من الاستبداد إلي الحرية والديمقراطية, كما قال الرئيس المؤقت فؤاد المبزع في الاحتفال بانتهاء أعمالها في 13 أكتوبر الماضي, كانت الثورة والنهضة أغلي عندهم جميعا من حساباتهم الأيديولوجية والانتخابية.. فهل تفهم ثورة مصر! أم أنها حداثة الإسلاميين التونسيين وقدرتهم علي التعاطي مع العصر أكثر كثيرا من اسلاميي مصر! أم أنها استراتيجية التوافق التونسية الغائبة عن سجالية وتحزبية مصرية زاعقة واتهامية بين كل الأطراف وفي كل الفضاءات...

 *نقلا عن "الأهرام" المصرية.

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

هكذا كانت تعطى شهادة دكتورا الدولة في عهد بن علي و الازهر بوعوني

يواصل الدكتورالعادل  خضرسرد وقائع الفضيحة العلمية  التي جدَت بكلية الآداب بمنوبة وهذه الفضيحة التي مسَت القطاع العلمي والمعرفي فانهامن المهازل التي لن تمحى .
...قد مكَنه اطلاعه الدقيق على ملفات المترشحة صحبة العضو المقرر الآخر من اكتشاف سرقات نعتاها بالسرقات الموصوفة. و هي تعدَ بعشرات الصفحات اخذت من مصادر مختلفة منها ما كان من نتاج الجامعة التونسية. و منها ما كان من نتاج الاشقاء العرب. نخصَ بالذكر اعمال الباحث المغربي المتخصص في المنطق وفلسفة اللغة طه عبد الرحمان،و قد نقلت من بعض كتبه اشياء كثيرة دون ان تحيل عليه ابدا. و بناء على ما اكتشف من السرقات قدَم المقررَان في شأن ملف المترشحَة تقريرين سلبيين،مما اقنع بقية اعضاء اللجنة بعدم الموافقة على انتداب الاستاذة الدكتورة في خطة استاذ محاضر.
لجنة على المقاس
كان بالامكان ان يتوقف المسلسل عند هذا الحدَ، لو انَ الاستاذة الدكتورة (منية الحمَامي) تعهَدت ملفَها العلمي بالتنقيح والاصلاح لتكون جديرة بالارتقاء في خطة استاذ محاضر،و لكن لا يفلح العقار في ما افسده الدَهر،فقد استفحل داء السرقة فيها،لانه ما ان فتحت وزارة التعليم العالي ابواب الترشح لخطة استاذ محاضر(2004ـ2005) في كلَ الاختصاصات حتَى تقدمت بنفس الملف تقريبا دون تنقيح او تصويب او تغيير يذكر،علما بان اللجنة قد حافظت على تركيبتها السَابقة باستثناء عضو واحد،هو احد المقررين السَابقين.و لكن لا نسبق الاحداث. فالحلقة الاخيرة من هذا المسلسل قد اخفت في طياتها الكثير من المفاجآت. تبدأ وقائع هذه الحلقة بتقدم المترشحة بشكوى لمعالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي(الازهر بوعوني)  طعنت من خلالها في نزاهة احد المقررين ( الازهر الزناد) بناء على إعتبارات شخصية لا علمية. و الغريب في الامر انَ هذه الاعتبارات الشخصية  و المشاكل السَابقة لم تطف على سَطح الاحداث الاَ بعد ان كتب في شأنها تقريرا علميا سلبيا اظهر فيه مستواها الحقيقي و مستوى ملفها من النَاحية العلمية. و الاغرب من شكوى المترشحة ،التي  لا يدعمها برهان او دليل ،استجابة معالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي لهذه الشكوى،فاقدم على ما لم يقدم عليه احد من الوزراء السَابقين،و ذلك حين حوَر من تركيبة اللجنة ( و تدوم صلاحيتها في العادة سنتين متتاليتين)، فعوَض الاستاذ المقرّر ( الازهر الزناد)،المطعون زورا في نزاهته،باستاذ آخر (و هو فرحات الدريسي)،بعيد كل البعد عن اختصاص المترشحة،و يعرف القاصي و الدَاني،و العام قبل الخاص،الظََروف التي ارتقى فيها الى خطة استاذ محاضر ثم الى استاذ تعليم عالي،علما بأنَ ارتقاءه الى هذه الخطة الاخيرة قد استغرق حوالي عشر سنوات،بعد تدخل سافر من جهات لا علاقة لها بالعلم و المعرفة ( تدخَل التجمع في ترقيته بواسطة عضو اللجنة التنفيذية عبد المجيد البدوي الذي ترأَس لجنة انتداب الاساتذة خصَيصا لترقية فرحات الدريسي). و لا فائدة في ان نذَكر قارئنا الكريم انَ هذا الاستاذ الفذَ فرحات الدريسي انشط الاساتذه و اخلصهم و اوفاهم للعمل النقابي،و من الذين اضطلعوا بالادوار الاولى في افشال الاضراب الاداري الذي قام به الاساتذة الجامعيون في اواخر 2005. فهل كان تعيينه في لجنة وطنية،و هو الذي لم يعيين قطَ في لجنة انتداب،مكافأه له على ما اسداه من خدمات جليلة ضدَ الجامعة و الجامعيين؟ ام انَ ما خفي كان اعظم؟!!!!

تزايد حجم السرقة
لنعد الى مسلسلنا بعد ان عرَفنا بعض التعريف باحد ابطاله الجدد. ففي اليوم الذَي وقفت فيه المترشحة امام لجنة الانتداب في صورتها الجديدة المحوَرة. جوبهت بطلة المسلسل الاستاذة الدكتورة بادلَة قاطعة تثبت بما لا يدعو للشك وجود كمَ هائل من السَرقات قد تجاوز نطاق الاطروحة ليشمل كذلك المقالات المضَمنة في ملفَها. و يبدو ان كمَ السرقات كان يتزايد بمرور الزمن اذ كلَما اعيدت قراءة هذا الملف اكتشفت صفحات جديدة مسروقة من مراجع اخرى لم يكن اعضاء اللجنة على علم بها.من ذلك انَ احد المقررَين قد قدَم تقريرا سلبيا في ملف المترشحة تضمَن من بين ما تضمَن 260 صفحة من الصفحات المسروقة امَا المقرَر الآخر (فرحات الدريسي) الذي عيينه الوزير عوض عن (الازهر الزناد) فقد قدَم في المقابل تقريرا إيجابيا لم يتجاوز حجمه الصَفحة و نصف الصفحة بخط اليد.
ينبغي ان نذكر ما وقع في ذلك اليوم المشهود. فقد ذكر شهود العيَان انَ المترشحة لمَا جوبهت بسرقاتها لم تحر جوابا و اكتفت بالصمت. و نتساءل اكان ذلك الصمت خجلا و حياء ام كان صمتا مخططا له مدبَرا من قبل؟ ذلك ان صمت المترشح و عدم اجابته على الاسئلة التي تطرح في شأن ملفه ينقص كثيرا من حضوض انتدابه و يعتبر دليلا على ضعف مستواه وعدم قدرته على الاقناع في خطَة علمية تطلب قدرة فائقة على المناقشة و الجدال و الحجاج و العلم و المعرفة. و لا شيئ من هذا برهنت عليه المترشحة.و رغم ذلك كوفئت مثلما كوفئت يوم ناقشت اطروحتها،اذ تم قبولها في خطة استاذة محاضرة. كنَا نودَ ان نذكر ما حصل لمَا اختلت اللجنة للتداول و التصويت.و لكن المجالس بالامانات. و لذلك نمتنع عن ذكر ما حصل لانه من المحزنات المخزيات المبكيات...
و المهمَ انَ التصويت قد اسفر عن قبول المترشحة بتصويت عضوين ضدَها هما رئيس اللجنة و صاحب التقريري السلبي،و ثلاثة اعضاء صوتوا لفائدتها منهم عضوان قد صوَتا لها في السَنة الماضية بعدم قبولها.فسبحان مبدَل الاحوال.ترى ما الذي حدث و الملف هو هو و لم يتغير حاله؟ الاَ انهما وجدا في العضو الجديد سندا لم يجداه في العضو المزاح؟ ام لان جهات غير علمية(جمعية بسمة مثلا التي تنتمي اليها المترشحة) اوعزت لهما بضرورة التصويت لفائدة المترشحة رغم يقينهما و اعترافهما بوجود السَرقات ؟ ام ان حجم السرقات في الدورة السَابقة لم يصل الى الدرجة التي تسمح بانتدابها في خطة استاذ محاضر،فلمَا بلغ الحدَ المطلوب انتدبت؟
بن علي يوافق على السَرقة
قد يريد القارئ الكريم ان يعلم ما حدث بعد ذلك؟ ارسل القصر الرئاسي من يحقق في الامر بعد ان نشرت الفضيحة العلمية على اعمدة الصحف التونسية و العربية. و كالعادة نسيت الجريمة و طوقت. و امضى الرئيس المخلوع على شهادة دكتورا دولة رغم علمه بحيثياتها،ثم بدأ البحث عن مرتكبي الفضيحة ( و منهم كاتب هذا المقال و اساتذة من النقابة الاساسية بكلية الاداب بمنَوبة) لا مرتكبي الجريمة العلمية التي مازالت الى اليوم تنتظر من يحاكمها و اعادة الاعتبار الرمزي لمصداقية شهائدنا العلمية.

تورط الازهر بوعوني(وزير التعليم العالي و البحث العلمي سابقا)
يمكن ان نطرح الاسئلة السَاخرة لان الفضيحة من المضحكات المبكيات، ولكن كل ذلك سيبعدنا عن النهاية السَعيدة.و هي نهاية لم يتوان معالي وزير التعليم العالي (الازهر بوعوني آنذاك) لحظة من المشاركة فيها لانه وافق على قرار انتداب المترشحة في خطَة استاذ محاضر رغم انه يوجد على مكتبه تقرير خطير فيه فضيحة علمية لا غبار عليها. يمكن ان نفسَرموافقته هذه برقَته و رأفته و حنانه المفرط على الجنس اللطيف، او ليثبت للجامعة و الجامعيين انه الفاتق الناطق،يفعل ما يحلو له دون اعتبار للقوانين و الاعراف و الاخلاق.ليس لنا ما نقول للردَ على قرار الوزير سوى مثل عربي قديم << اذا رأيت كبير القوم على الطبل ضارب،فلا تلومنَ الصغار على الرَقص>>
في هذا السياق ايضا،و بعد مرور خمس سنوات من الفضيحة العلمية، نذكَر بأنَ نفس الدكتورة منية الحمَامي و بعد مرور خمس سنوات من الفضيحة العلمية قد تقدَمت في السَنة الجامعية 2009ـ2010 للارتقاء في رتبة استاذ تعليم عالي بملف يضم عشرة مقالات اكتشف المقرَران الذين توليا قراءة ملفها انها مسرقة ايضا،علما بانَ هذا الملفَ قد تضمَن محاضرات قدَمتها المترشحة المناشدة في منابر التجمع،فمتى كان النَشاط الحزبي يودع في الملفات العلمية؟
ماذا بقي الآن ان نفعل لمواجهة الفساد العلمي الذي لا نعلم الى ايَ حدَ استشرى في جامعاتنا؟ متى ستفتح وزارة التعليم العالي و البحث العلمي هذا الملف و تصفيه؟
في انتظار ما يمكن ان يحدث في قابل الايام،ليس لنا من ردَ على الفضيحة و التزييف و التلاعب بالشهادات العلمية الوطنية سوى ان نتوجه للرأي العام،و الى سلطة الاشراف الممثلة في شخص وزير التعليم العالي و البحث العلمي ،بطلب رسمي نطالب فيه بتحقيق جدي لتقصي الحقائق،و معرفة كل من له يد في طبخ هذه الفضيحة و حبك خيوطها.

جريدة الوقائع العدد 6


استئناف حركة القطارات بين تونس وصفاقس وقابس وقفصة

تونس (وات) - استأنفت، صباح  الجمعة حركة القطارات نشاطها بصفة عادية نحو مدن صفاقس وقابس وقفصة بعد فك الإضراب الفجئي الذي نفذه أعوان المحطات بجهة صفاقس.
وتعلم الشركة الوطنية للسكك الحديدية في بلاغ لها اليوم أنها ستؤمن رحلاتها العادية اليومية المبرمجة نحو المدن المذكورة الذكر إلى جانب تشغيل القطارات الإضافية المبرمجة بمناسبة عيد الأضحى المبارك نحو هذه المدن.
وستؤمن الشركة أيضا الترابط العادي بين القطارات والحافلات من مدينة قابس نحو مدن مارث ومدنين وتطاوين وجرجيس وجربة.

الخميس، 3 نوفمبر 2011

في قضية الفساد بوكالة الاتصال الخارجي : "العربي نصرة" يدلي بشهادته يوم الجمعة القادم

من المنتظر أن يمثل بعد غد الجمعة صاحب قناة حنبعل العربي نصرة أمام قاضي التحقيق 12 بالمحكمة الابتدائية بتونس للإدلاء بشهادته في إحدى قضايا الفساد بوكالة الاتصال الخارجي والحملات التشويهية التي كانت تقوم بها ضد معارضي بن علي داخل البلاد وخارجها. وكان قاضي التحقيق المذكور قد استمع يوم أمس إلى مدير قناة نسمة نبيل القروي حول هذا الموضوع .

التونسية 

اللجنة الوطنية لتقصي الفساد و الرشوة تندد بمسؤول امني سام

استنكرت اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة و الفساد بشدة قيام المدير العام لوحدات التدخل المنصف العجيمي الذي تطاول على احد أعضاء اللجنة و الطبية البيطرية المرافقة له و اهانتهما لفظيا ودعوتهما إلى مغادرة المكان وذلك عندما توجها إلى ثكنة وحدة التدخل للأمن الوطني ببوشوشة للتقصي حول ملابسات اختفاء خيول على ملك احد أصهار الرئيس المخلوع.

و قالت اللجنة في بلاغ أصدرته أمس الأربعاء ان المدير العام لوحدات التدخل ابدي امتعاضه وتبرمه من عمل اللجنة و عدم استعداده للتعاون معها. و اعتبر البلاغ ما أتاه المسؤول الأمني جريمة يعاقب عليها القانون و خرقا واضحا لأحكام المرسوم عدد 7 المؤرخ في 18 فيفري 2011 المتعلق بإحداث اللجنة. وأكدت اللجنة ان هذا السلوك المخالف للقانون "يمس من هيبة الدولة وينال من صورة المؤسسة الأمنية وكل المنتمين اليها" داعية السلط المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. 

kalima-tunisie