الخميس، 1 سبتمبر 2011

رسام كاريكاتير برازيلي "يلهم" ربيع العرب من بُعد

ريو دي جانيرو - رويترز - يحول البعد دون اشتراك رسام الكاريكاتير البرازيلي كارلوس لطوف في احتجاجات الشوارع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكنه شارك في انتفاضات "الربيع العربي" بريشته وقلمه وصفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الإنترنت.

رسومه الساخرة حادة وجريئة وشوكة في خاصرة الحكام العرب المستبدين الذين تميد بهم مقاعدهم.

إنه هدية للمحتجين العرب رغم انه يقيم في شقة تطل على شاطيء المحيط في ريو دي جانيرو.

كل ما يربط كارلوس لطوف بالشرق الأوسط جد لبناني لم يلتق به قط لكنه أصبح بطلا في الانتفاضات العربية الصاخبة برسوم ساخرة ساهمت في إلهام المحتجين.

وابتداء من الثورة التونسية في ديسمبر كانون الأول الماضي كان زعماء المحتجين يطبعون رسوم لطوف على قمصان ولافتات رفعت خلال المظاهرات من مصر إلى ليبيا والبحرين لتصبح شعارات ساخرة للغضب.

معظم رسوم الفنان في الآونة الأخيرة تركز على مصر من أول ثورة 25 يناير كانون الثاني وحتى المجلس العسكري الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

وذكر لطوف أن علاقته بالناشطين المصريين بدأت بعد أن تلقى طلبات منهم على موقع تويتر.

وقال "أنا أضع نفسي في العادة في خدمة قضايا. لكنهم في هذه المرة طلبوني.. اتصلوا بي من خلال تويتر. كنت قد رسمت بعض اللوحات في أعقاب سقوط بن علي في تونس مباشرة وقبل يومين من احتجاجات 25 يناير (كانون الثاني) في مصر. اتصل بي منظمو الاحتجاجات عن طريق تويتر وطلبوا رسوما."

وصور لطوف في واحدة من أولى لوحاته عن مصر حذاء مكتوب عليه "25 يناير" يوشك أن يرتطم بوجه مبارك.



وذكر لطوف أنه علم بتأثير رسومه لأول مرة عندما كان يشاهد التلفزيون فرآها مطبوعة على لافتات في المظاهرات التي اجتاحت مصر ابتداء من 25 يناير كانون الثاني بعد يومين من نشره لها.

ومع انتشار رسوم لطوف بين المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة انهالت عليه عشرات الطلبات. وأصبح للرسام حاليا زهاء 38 ألف صديق على صفحته بموقع تويتر التي ينضم إليها نحو 1000 صديق يوميا معظمهم مصريون.

وأعجب لطوف بسرعة التواصل من خلال المواقع الاجتماعية على الإنترنت.

وقال "ليست المواقع الاجتماعية هي التي تصنع الثورات بل هم الناس. تويتر وفيسبوك.. مثل آلة تصوير أو قنابل مولوتوف.. ليست إلا أدوات.. معدات. هذه تجربة مثيرة لي نظرا لسرعة الاتصالات. معظم الأعمال التي رسمتها عن انتفاضات الشرق الأوسط كانت بناء على طلب ناشطين في تلك الدول."

أحدث الطلبات التي وصلت إلى لطوف كانت لرسوم تعبر عن المحاكمات العسكرية للمدنيين في مصر. وصور الرسام في واحدة من لوحاته في الآونة الأخيرة ثعبانا يربض وراء امرأة جالسة إلى جهاز كمبيوتر في إشارة إلى الناشطة المصرية أسماء محفوظ التي اعتقلت بتهمة "إهانة" المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مدونتها على الإنترنت والتي أطلق الجيش سراحها في وقت لاحق.

ورسم لطوف لوحات عن الانتفاضتين الشعبيتين في ليبيا وسوريا.

ويتلقى الفنان طلبات لأعماله من العديد من الدول من أول مقدونيا وحتى كوريا الجنوبية. ورسم الفنان في الآونة الأخيرة لوحات عن الاضطرابات في بريطانيا واحتجاجات الطلاب في تشيلي.

ولا يطالب لطوف زعماء المحتجين بأي عائد مالي مقابل استخدام أعماله ويقول إنه يتبرع برسومه لتسليط الضوء على الظلم وللتعبير عن تضامنه في مواجهة الطغاة لطوف ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين في مصر (رويترز)في أنحاء العالم.

وأضاف "عندي هذا المبدأ.. أهم ما في الأمر هي وجهة نظرهم لا وجهة نظري. وجهات نظرنا تتطابق في العادة لكني أحاول أن أعبر عن مطالبهم."

وخلق اقتحام لطوف لعالم السياسة في الشرق الأوسط له الكثير من الأصدقاء والكثير من الأعداء أيضا. فقد أثارت أعماله التي ينتقد فيها وحشية الجيش الإسرائيلي مع الفلسطينيين اتهامات للرسام بمعاداة السامية وهي تهمة ينفيها بقوة.

وكانت المرتان الوحيدتان اللتان زار فيهما الشرق الأوسط في عامي 1999 و 2009 عندما سافر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ثم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان.

ويعمل لطوف في صحف ومطبوعات أخرى برازيلية وواجه مشاكل مع السلطات في بلده عدة مرات بسبب رسومه القوية التي تصور وحشية الشرطة في أحياء ريو الفقيرة.

الشرطة الاوغندية تمنع مظاهرة للتضامن مع دول شمال افريقيا

كمبالا (رويترز) - حظرت الشرطة الاوغندية يوم الاربعاء مظاهرة كانت مزمعة لتهنئة شعوب شمال افريقيا التي اسقطت زعماءها المستبدين قائلة انها قد تتسبب في اثارة اعمال عنف.
وتريد جماعة نشطاء من اجل التغيير حشد مظاهرة يوم الجمعة من اجل "الاحتفال بقوة الشعب في شمال افريقيا" بعد الاطاحة بزعماء تونس ومصر وليبيا.
وارسلت الجماعة الدعوات عبر البريد الالكتروني ومعها منشور تظهر فيه صور الزعماء المخلوعين مشطوبا عليها ثم صورة للرئيس الاوغندي المخضرم يوري موسيفيني وكأنه التالي.
وشهدت أوغندا احتجاجات معارضة للحكومة منذ ابريل نيسان بدافع من الغضب بسبب ارتفاع اسعار الطعام والوقود.
واسفرت حملة امنية عنيفة قامت بها السلطات في ابريل نيسان ومايو ايار عن مقتل تسعة اشخاص واصابة المئات مما اثار انتقادات جماعات حقوق انسان محلية ودولية.
وقال فنسنت سيكاتي المتحدث باسم الشرطة في بيان ان الشرطة منعت المظاهرة بسبب نزاع على مكان المظاهرة وانها ستكون قريبا من طريق سريع.
لكنه اضاف "واكثر من ذلك فالغرض من المظاهرة هو على الارجح تحريض الناس على المزيد من العنف."
ورفضت المعارضة في الماضي الاصغاء لتحذيرات الشرطة من عقد التجمعات السياسية متهمة قوات الامن بالسماح لنفسها بأن تكون اداة في يد موسيفيني لاضطهاد معارضيه السياسيين.
وانتقد موسيفيني ما سماه التدخل الغربي في الشؤون الافريقية في اشارة الى دعم حلف شمال الاطلسي للثوار الليبيين.
ويواجه موسيفيني الذي يحكم اوغندا منذ عام 1986 استنكارا دوليا متزايدا بسبب استبداده المتنامي

مستشارة القذافي دخلت إلى تونس في اتجاه الاردن

أبلغت عائلة شرعب " السوسنة "  ان ابنتهم دعد التي عملت مستشارة للعقيد معمر القذافي لمدة 22 عاما ستصل مطار ماركا في عمان على متن طائرة خاصة قادمة من تونس  في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم الخميس .

وقالت شقيقتها رنا لـ " السوسنة " ان : " جهود وزارة الخارجية الاردنية أسفرت عن نقل دعد التي حررها الثوار بعد ان اعتقلها القذافي لاكثر من عامين ، الى تونس ، حيث استقبلها طاقم السفارة الاردنية هناك وتم تزويدها بالوثائق الضرورية ".

واعربت عائلة شرعب عن شكرها للحكومة الاردنية ممثلة بوزارة الخارجية ، وطاقم السفارة في تونس والمبعوث الاردني لدى المجلس الانتقالي الليبي ، لما قاموا به من جهود كبيرة في ظل الاوضاع الخطيرة التي تشهدها ليبيا حاليا .

متنفّذ يطلق تهديدات ضدّ بعض مستعملي الفايسبوك بالشابة


تعرّض عدد من مستعملي الموقع الاجتماعي الفايسبوك في مدينة الشابة الى تهديدات باستعمال العنف والتقاضي بعد استنكارهم لعدد من التجاوزات التي ارتكبها احد المتنفّذين بالمدينة.

وتلقّى الشباب مكالمات هاتفيّة فيها تهديد، كما اتّصل بهم عدد من الاشخاص مباشرة وطلبوا منهم عدم الخوض في نشاطات المتنفّذ حفاظا على سلامتهم .
 وكان هؤلاء الشباب قد قاموا بتغطية الوقفة الاحتجاجيّة التي نظّمتها مكوّنات المجتمع المدني بالشابة يوم الاثنين الماضي والتي طالبت باسترجاع ارض تاريخيّة فرّطت فيها وزارة الثقافة بصفة مسترابه للمتنفّذ قصد انشاء مصنع. 

راديو كلمة

اليمن يطلق سراح الداعية وجدي غنيم ويرحله إلى قطر

أطلقت السلطات اليمنية، فجريوم الأربعاء، سراح الداعية الإسلامي المصري وجدي غنيم، وذلك عقب توقيفه هو وزوجته، يوم الاثنين الماضي، في مطار صنعاء الدولي.  
وقال الشيخ وجدي غنيم إنه سيتوجه خلال الساعات القادمة إلى قطر، وسينتقل منها إلى ماليزيا للإقامة الدائمة بها.
وأضاف غنيم: "السلطات اليمنية، متمثلة في الأمن القومي، تعاملت معي بشكل مهين، وتم إيداعي زوجته في زنزانة لا تصلح للإقامة الإنسانية".
وكان الشيخ وجدي غنيم يتمتع بإقامة في اليمن، وكان في جولة دعوية بماليزيا والصين ومسقط والدوحة، وأثناء عودته إلى صنعاء تم إلقاء القبض عليه هو وزوجته. 
يشار إلى أن ياسر، نجل الشيخ و جدي، كان قد ذكر أن والديه اتجها من قطر لليمن صباح الاثنين ووصلا في الثانية ظهرا إلا أنهما فوجئا بسلطات المطار تقول للشيخ أنت شخصية غير مرحب بها نظرا لدعمك للثورة اليمنية.
وقامت بسحب جوازي السفر واحتجازهما، وأضاف ياسر إنه فقد الاتصال بوالديه منذ الساعة 3 عصرًا ولم يعلم عنهما شيئا، وإنه قام بالاتصال بالسفير اليمني بالقاهرة إلا أن الأخير نفي علمه بالأمر.
وقال ياسر : إنه بعد فضح السلطات اليمنية فى وسائل الإعلام دفعت وسائل الإعلام إلى الإعلان عن اعتزام السلطات اليمنية ترحيل والده اليوم إلى قطر.
وأضاف ياسر أن الشيخ يعانى من مطاردات مستمرة فى عدد من العواصم العالمية والعربية بسبب انتقاده لسياسات تلك الدول، فضلا عن صعوبة عودته إلى مصر بسبب انه محكوم عليه غيابيا فى حكم عسكرى بخمس سنوات فى قضية التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين وهو الأمر الذى يحول دون عودته إلى مصر بالرغم من نجاح الثورة المصرية وإجراء حملة توقيعات تجاوزت المليون شخص للمطالبة بعودة الشيخ وجدى غنيم إلى مصر وإسقاط الحكم من عليه. 

جندي معتقل يروي تفاصيل اللقاء الأخير بين القذافي وخميس وعائشة في ثكنة صلاح الدين

كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس عن تفاصيل جديدة حول هرب زوجة وأفراد عائلة القذافي إلى الجزائر, وآخر لقاء جرى بين العقيد معمر القذافي وابنه خميس بعد 3 أيام من دخول الثوار إلى طرابلس.


وحسب رواية الصحيفة، فإن رحلة زوجة القذافي صفية وأبنائه الثلاثة الذين دخلوا الجزائر اتسمت بالتخبط الشديد؛ فقد كانوا على وشك الدخول إلى الحدود التونسية لولا رجال القبائل المحليون الذين ساعدوهم في الوصول إلى الحدود الجزائرية. فقد كان وصولهم إلى تونس، التي تعيش ثورة هي الأخرى، يعني إمكانية اعتقالهم بدلا من توفير ملاذ آمن لهم.
وفقا لـ«تلغراف»، فإنه قبل ساعات من هذه الرحلة كان خميس حاضرا الاجتماع النهائي مع والده وأخته في ثكنة صلاح الدين العسكرية، في الضاحية الجنوبية لطرابل.


ويقول عبد السلام طاهر علي، أحد الجنود المرافقين لخميس، الذي كان حاضرا هذا الاجتماع: «كنا نحاول السيطرة على الضواحي الجنوبية، عندما تلقينا أمرا بالعودة إلى الثكنات من أجل مهمة جديدة. رأينا خميس يرتدي زيا عسكريا أخضر. ثم حضر القذافي وعائشة التي كانت تقود سيارة (هيونداي) مدرعة خاصة». وقال علي: «كان كلاهما يرتدي ثيابا مدنية يصاحبهما اثنان من الحرس الشخصي».
ووصف علي الذي يحتجزه الثوار كيف أجرى القذافي وخميس حوارا عائليا لمدة 10 إلى 15 دقيقة، وأضاف: «لم أسمع ما قالوا، لكن الارتباك كان واضحا عليهم. تفرق الجميع في أعقاب هذا اللقاء، واستقل القذافي وعائشة سيارة أخرى، وغادروا متجهين إلى الجنوب في قافلة من 25 سيارة».
وقال علي: «سمعت أحد السائقين وهم يستقلون السيارات يقول إنهم متجهون إلى سبها».




وخارج المجمع، أشار أطقم الكاميرات إلى إطلاق نار مفاجئ على الثوار الذين كانوا يطوقون المجمع في الواحدة والنصف ظهرا فيما بدا نوعا من التحدي من قبل الموالين للقذافي في الداخل، لكن ما اتضح الآن هو أنه كان بهدف تغطية هروب القذافي من طرابلس.
ووفقا لما نقلته «تلغراف»، جمع خميس فيما بعد 90 جنديا أو نحو ذلك، بما في ذلك علي حوله، فيما تبين بعد ذلك أنه الرحلة الأخيرة.
وقال علي: «بدا عصبيا إلى حد ما. وطلب منا الاستعداد لأن نتوجه إلى مدينة بني وليد. في البداية، قرر خميس ركوب سيارة (مرسيدس)، ثم عدل عن ذلك ليركب عربة مصفحة. وأغلق الباب خلفه، وانطلق».
نفس الشاحنة تقف الآن محترقة وقد تحطمت وتحطم زجاجها المضاد للرصاص وذاب.
ويقع الحطام خارج مدينة ترهونة على بعد 80 ميلا جنوب شرقي طرابلس حيث تعرضت إلى كمين من قبل الثوار، قبل وصولها إلى بني وليد.
قال علي: «عندما وقع الهجوم أوقف خميس السيارة وتحدث إلينا جميعا. قال يجب أن نصد الهجوم، ثم قاد سيارته أمام الركب. لكنهم أطلقوا الرصاص على إطارات السيارة وعلق على الطريق ثم انهمر الرصاص على السيارة من كل جانب، وتحولت السيارة إلى كتلة من اللهب. ولم يتمكن أحد ممن كانوا يستقلونها من النجاة».
وقال عبد الرازق الترهوني، نائب قائد الثوار في ترهونة: «كان لدينا تحذير مسبق بأن قافلة خميس مقبلة من جنود الاستطلاع عبر الطريق قبل 20 ميلا، لذا قمنا بالاختباء في جانب الطريق. كانت هناك سيارات حماية في المقدمة لكنهم لم يرونا، ثم بدأنا في الهجوم على القافلة بقاذفات القنابل اليدوية والبنادق المضادة للطائرات. فتمكنا من قتل 15 فردا من القافلة واعتقلنا 13 آخرين. وما من شك في أن خميس كان من بين القتلى، لأن السجناء هم من قالوا لنا ذلك».
وقالوا إن هناك ثلاثة أفراد في السيارة، وقد أخرجنا منها ثلاث جثث، ولم يكن لدى خميس فرصة في النجاة لأن القتال كان ضاريا. وقام الثوار بأخذ عينات من الحمض النووي من الجثث قبل حرقها.
لم يتضح بعد المكان الذي توجه إليه القذافي بعد أن ترك ابنه. لكن إغلاق مخارج المدينة المتجهة إلى الجنوب من قبل الثوار يعزز من الاعتقاد بأن القافلة اتجهت ناحية الشرق، ثم إلى الجنوب باتجاه بني وليد.
وتشير التقارير المقبلة من مصادر دبلوماسية في ليبيا إلى أن العقيد القذافي التقى هناك بابنه المقرب إليه سيف الإسلام والساعدي يوم الاثنين. وقد صرح علي الترهوني، وزير الاقتصاد في الحكومة الانتقالية، الليلة الماضية، بأن الثوار «لديهم فكرة عن المكان الذي يوجد فيه القذافي».
وانضمت عائشة فيما بعد إلى والدتها وأشقائها في قافلة منفصلة من 31 شخصا شقت طريقها عبر الصحراء الليبية باتجاه الجزائر. ويقول شمس الدين بن علي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي: «ساعدهم أفراد من قبيلة الطوارق في العثور على الحدود الجزائرية».

3 صيادين مصريين يهددون بالانتحار فى حالة عدم الإفراج عنهم

هدد ثلاثة من الصيادين المصريين المحتجزين بميناء صفاقس التونسى بعد إلقاء السلطات التونسية القبض عليهم بعد أن وجهت لهم عدداً من التهم، منها محاولة إغراق بحرية تونسية، كانت قد تعرضت للصيادين وأجبرتهم على دخول المياه الإقليمية التونسية، وهم على مركبهم الذى يستقلونه وهم فى طريق عودتهم من رحلة صيد من جزيرة مالطا.

أكد الصيادون، أنه قد يتم الحكم بالسجن عليهم، مما دفعهم فى التفكير بالانتحار، لأنهم يعرفون عواقب سجنهم، وهو تشريد أسرهم.

وأضافوا فى اتصال تليفونى بأحمد نصار رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الصياد ببرج مغيزل أنهم يريدون تدخل الخارجية المصرية لإنقاذهم من السلطات التونسية.

جدير بالذكر أن السلطات التونسية فى ميناء صفاقس التونسى تحتجز مركبى صيد (محمد وحسن وعليها 15صياداً – يوسف الكيلانى وعليها 14صياداً) منذ أكثر من 10 أيام ومازالت القرية تعيش فى حالة من الشقاء من أجل الصيادين المحتجزين سواء فى تونس أو ليبيا.