‏إظهار الرسائل ذات التسميات les salafistes tunisiens. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات les salafistes tunisiens. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 أغسطس 2013

أولى صور المتوفى في انفجار الجدّيدة


تتداول عديد الصفحات الفايسبوكية صورة المتوفى عشية امس
بمنطقة الجديدة من ولاية منوبة ويدعى موسى،ورصدت الجمهورية تضاربا في
المواقف رغم اقرار بيان وزارة الداخلية بأن الوفاة ناجمة عن تفاعل مواد
متفجرة الا أن من نشروا صورة موسى نفوا الرواية وأكدوا أنها حادثة ناجمة عن
انفجار قارورة غاز،هذا ونشير أيضا الى أن المنزل الذي جرت فيه الحادثة شهد
أضرارا كبيرة للغاية وفق شهود عيان.



                                                                                                                                          المصدر : الجمهورية

الأربعاء، 22 مايو 2013

إطلاق سراح الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة

أكد المحامي أنور أولاد علي في تصريح لراديو كلمة اليوم 22 ماي 2013 أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس أطلق سراح الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة "سيف الدين الرايس" مساء اليوم بعد أن تم سماعه ولم يرى موجب في الإبقاء عليه لعدم وجود أي قرينة ضده.
وأوضح أنور أولاد علي أن سيف الدين الرايس تمت إحالته الى التحقيق على خلفية التصريحات المنسوبة إليه خلال عقده مؤتمر صحفي بجامع الرحمة بحي الخضراء مشيرا إلى أنه لم يأتي على لسانه أي تحريض أو تهديد.
وقرر قاضي التحقيق سماعه بعد غد الجمعة صحبة صحفية على خلفية تصريح له في إحدى الصحف.
 

 كلمة تونس

الأحد، 19 مايو 2013

بيان تنسيقية الجمعيات المدنية بالقيروان على أثر دخول المسماة "أمينة" إلى محيط جامع عقبة ابن نافع متعمدة الكتابة على السور




تعلم تنسيقية الجمعيات المدنية بالقيروان أنه و على أثر دخول 
المسماة "أمينة" إلى محيط جامع عقبة ابن نافع متعمدة الكتابة على السور و الشروع في التعري بالطريقة التي عرفت بها في السابق في مكان ظاهر طاهر يحمل من الرمزية والقدسية لجميع اهالي القيروان والمسلمين جميعا الشيء الكثير أن هذا التدنيس المتعمد يطرح أكثر من سؤال حول كيفية تمكن الفتاة المشار إليها أعلاه من الوصول إلى محيط الجامع و الحال أن الطوق الأمني لا يسمح بدخولها.

وحيث أن من سعى و سهل وصول هذه الفتاة إلى الجامع المقدّس يتحمّل مسؤولية كاملة في بث الفتنة و ما ستؤول إليه الأمور من تعقيدات خاصة و أن جميع السّلط كانت على علم مسبق بأمر تحولها منذ أسبوع في تحدّ صارخ لأهالي القيروان و مس لشرفهم في الصميم . ولسائل أن يتسائل كيف تمكّنت المشار إليها أعلاه من إختراق الطّوق الأمني أم هناك من يحاول إشعال نار فتنة يكون أهالي المدينة وقودًا لها.
و حيث و على هذا الأساس فإن التنسيقية تعلن: 
1/ رفضها المطلق لمحاولات جر المدينة إلى فتنة حقيقية.
2 /كما تطالب بالكشف الفوري عن من سعى في جلب هذه الفتاة ومن قام بتسهيل وصولها إلى الجامع الكبير في ظل الطّوق الأمني الغير مسبوق و الإستثنائي.
3/ تشدّد على ظرورة محاكمة هذه الفتاة على شروعها في الإعتداء الاخلاقي على مقدّساتنا والتّأكيد على أن تكون المحاكمة بالقيروان مكان وقوع الجريمة.
4/ تعتبر كل من يحاول تبرير كل ما قامت به من أفعال شنيعة مساهما فعليا و مباشرا في بث الفتنة في مدينة القيروان .
5/ دعوة السيّد وكيل الجمهورية بتحمّل المسؤولية الكاملة و الفورية تجاه هذا الحدث الجلل.
6/ نهيب بأهالي القيروان السّهر على سلامة الممتلكات الخاصّة و العامّة و عدم السّقوط في الاستفزازات و متابعة هذه القضيّة بالقانون.

تنسيقية الجمعيات المدنية بالقيروان 
عمادة المهندسين بالقيروان

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

بيان الشيخ الخطيب الإدريسي حول الأحداث الأخيرة في البلاد



بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

ولا عدوان إلا على الظالمين

أما بعد ،
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو سمعه " رواه أحمد وابن حبان بسند صحيح
إذا كنا مسلمين أليست دماؤنا وأموالنا وأعراضنا علينا حرام كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه "
فلماذا قتل المسلمين بهذه السهولة ؟ ثم يترك الأمر بدون محاسبة كأن شيئاً لم يكن ؟
وهل هانت دماء المسلمين وهي عند الله ليست كذلك ؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم " رواه الترمذي والنسائي بسند صحيح .
بل المسلم أعظم حرمة من الكعبة بيت الله الحرام فقد روى أبن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه نظر إلى الكعبة فقال : "ما أعظم حرمتك وما أعظم حقك وللمسلم أعظم حرمةً منك. حرّم الله ماله وحرّم دمه وحرم عرضه وأذاه وأن يُظنّ به سوء"

فأي ديمقراطية هذه التي يسوّقونها لنا وبضاعتها ظاهرها الحرية وباطنها القتل والسجن لمن أباها دينا ؟
ولماذا يداهم الملتزم بدينه في بيته ويُروّع بالجنود المدجّجين بالسلاح في حين أن المجرم الحقيقي يتسكّع طليقاً عوض أن يُعجّل به بل يستعملونه للاعتداء على أهل الدين ؟

والجواب أن الأمر مُدبّر لإيقاع البلاد في فتنة وعندها يقلّب الفتّان كفّيه ندماً على ما بثّ فيها وزرع .

إنّي أدعو المسلمين جميعاً أن يملكوا أنفسهم عند الغضب ... فإن المستهدف هو الإسلام وليست شريحة بعينها ولا حزباً ... لعلم العدو أن الملتزم بدينه هو أشد غيرةً على المقدسات
لذلك فإنهم من حين إلى آخر يستفزونه للإيقاع به باستعداء الخائفين الذين لا تهمهم إلا دنياهم عليه.

يجب علينا أن نمر من هذه المرحلة الصعبة بأقل الأخطاء والخسائر فإنها ليست الحاسمة ، وبلادنا جزء من أمة لا تتحمل أعباء كل أزماتها بل هي تساهم وتشارك دون توان في رفع المظلمة على الشعوب المسلمة برجالها ومالها .
وإذا كنا لا نضبط أنفسنا عند الاحتجاج كالتظاهرات فلماذا نخرج والعدو قد نصب فخاخه ينتظر ليقتل أو ليسجن ودون نتيجة ، نعود من المظاهرة وقد تركنا قتلى أو سجناء وحقق العدو غرضه بسبب حماستنا دون ضبطها.
إن المسلم المخالف لأخيه المسلم ليس عدواً له فلنعمل جميعاً على تفويت الفرصة على العدو الحقيقي الخارجي الذي يدير المعركة معنا بربائبه في داخل البلاد ، المتسلطين على الثروة والإعلام ومفاصل الدولة ومصالح البلاد العامة.

وإني اطمئن المسلمين أنه لا رجعة للحكم الجبري بإذن الله ، ذلك وعد الله . انتظروا سقوط الأنظمة الأخرى فإن العهد قريب .

وإني أناشد وبإلحاح الحكومة أن تعجّل بإطلاق سراح من سُجنوا بغير مااكتسبوا غير أنهم قالوا ربنا الله وهو ما يثير حفيظة العلمانيين واليساريين المدعومين من سادتهم خارج البلاد.

وإني أذكر أن الله استخلف الحكومة ليحسنوا لشعوبهم لا ليرضوا أعداءهم ، فإن الله تعالى قد قال : ( ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون )
وإن الله قادر عليكم إذا لم تعدلوا ... كما قدر على الذين ظلموا من قبلكم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد


الشيخ الخطيب الإدريسي حفظه الله

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

شيوخ التيار السلفى فى تونس يحذرون من تنفيذ أعمال "إرهابية"



تونس (أ.ف.ب):حذر شيوخ قالوا إنهم "يمثلون التيار السلفى" فى تونس،الخميس، من تنفيذ أعمال "إرهابية" فى البلاد ونسبتها إلى التيار السلفى الجهادى، ونبهوا من "انفجار" السلفيين أن تواصل ما أسموه "الظلم والعنف" المسلط عليهم من الحكومة التى تقودها حركة النهضة الإسلامية.

وقال الشيخ خميس الماجرى فى مؤتمر صحفى بمسجد المركب الجامعى فى المنار بالعاصمة تونس "لدينا معلومات متأكدة إنه يخطط الآن لإيجاد أحداث عنف فى البلد لا نعرف نوعيتها، إحراق نزل، تفجير أى شىء، وسيحملون التيار السلفى المسؤولية، نحن نحذر (من ذلك) ونحن أبرياء من كل حدث سيقع".


وفى السياق نفسه صرح الشيخ عماد بن صالح المكنى بأبو عبد الله التونسى "نخشى أن يتم تفعيل أى عمل إجرامى أو إرهابى ثم ينسب إلى السلفية، حتى يضرب هذا التيار وتتحول البلاد إلى حرب بين تيارات عسكرية وبوليسية وما شابه، ويذهب بنا الحال إلى ما لا يحمد عقباه".


وندد المتحدث بما أسماه عملية "اضطهاد" للتيار السلفى فى تونس منذ تعرض السفارة الأمريكية فى هذا البلد إلى هجوم نفذه مئات من المحسوبين على "التيار السلفى الجهادى".


وفى 14 سبتمبر الفائت، قتل 4 متظاهرين وأصيب العشرات فى مواجهات بين الشرطة ومئات من الأشخاص هاجموا السفارة الأمريكية احتجاجا على عرض فيلم مسىء للإسلام أنتج فى الولايات المتحدة الأمريكية.


وأضاف عماد بن صالح أن الشرطة اعتقلت منذ مهاجمة السفارة الأمريكية 800 سلفى داعيا إلى الإفراج عنهم "فورا".


وقال: إن المعتقلين تعرضوا فى السجون إلى "التعذيب" ومنعت عنهم زيارات الأهل والمحامين وحتى "المصاحف" وهو أمر قال، إنه لم يحدث حتى فى عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن على الذى اضطهد الإسلاميين، وتابع "أخشى أن نسير فى تفعيل نظام يشبه نظام بن على".


ومضى يقول "لا تسامح مع السلفيين إذا أخطئوا، كذلك لا تسامح مع غيرهم إذا أخطئوا، لا تسامح مع الجيش والشرطة وكل من يخطئ، القانون يسود على جميع الناس، وجاهلية بقانون خير من جاهلية بغير قانون".


وقال خميس الماجرى، إن للحكومة "مشروع إقصاء واضطهاد" للسلفيين متسائلا "هل هى صفقة مع أمريكا؟ ثمة صفقة ونحن أبرياء منها".


وأضاف "من الغرائب أنه يكون اضطهاد الشباب السلفى آخر عمل لنظام بن على، وأول عمل لهذه الحكومة" التى قال إنها لم تحقق أيا من وعودها الانتخابية.


وأوضح "دخلوا فى انتخابات ووعدوا شعوبهم ولم يفوا بعهودهم، لذلك هم الآن فى زنقة، هم حوصروا لأنهم فى السلطة، ولذلك ما هو كبش فداء؟، لماذا تجعلوننا كبش فداء؟".


وقال الشيخ محمد بن بوبكر "لماذا فقط يحاصر التيار السلفى الجهادى فى أحداث السفارة (الأمريكية) مع أنه لم يكن هو الوحيد"المشارك فى مهاجمتها.


وحذر الشيوخ من "تمرد" الشباب السلفى عليهم وانجرارهم إلى العنف أن تواصلت التضييقات الأمنية عليهم.


وقال خميس الماجرى "نخشى أن تهتز ثقة الشباب فى مشايخهم" مطالبا ب"وقف الظلم والعنف تجاه السلفيين".


"نحن ماسكون شبابنا ولكن لا نقدر أن نمسك شبابنا إذا تجاوز الصبر حده، وإذا لم يتوقف الظلم والعنف تجاه التيار السلفى".


وأضاف "نريد أن نمتص غضبة الشباب (السلفى) حتى لا يقوم بعملية (لم يوضحها)، لا قدر الله قد تقع جزائر جديدة (فى تونس)، والآن يخطط لأن تقع جزائر جديدة" وذلك فى إشارة إلى المواجهات التى بدأت تسعينيات القرن الماضى بين الإسلاميين والنظام الجزائرى وخلفت عشرات الآلاف من القتلى.


من ناحيته، أورد عماد بن صالح "لا تلومونا إذا تفلت بعض الشباب (السلفي)، نحن نستطيع أن ندعو كثيرا من الشباب إلى ضبط النفس، لكن ضبط النفس، سيكون له حد إذا تواصلت هذه المعاملات، فحق الثورة عندنا مشروع، هناك حق يجب أن يدخل الآن فى الدستور (التونسى الجديد) هو حق الثورة على كل نظام يشبه نظام بن على، هذا حق مكتسب وجب على الشعب أن ينتبهوا إليه حتى لا نرجع إلى 30 سنة إلى الوراء".


وقال محمد بن بو بكر "اليوم التيار السلفى اعتقل منه 800 وغدا 1500 وبعد غد 2000 فهل سيسكت؟، نحن نضبط الشباب إلى حدود، أن الشباب سيتمرد علينا، وإذا تمرد سيأكل الأخضر واليابس".


ولفت إلى السلفيين فى بلاده موجودون من أقصى شمال البلاد إلى أقصى جنوبها، وأنهم "يزدادون كل يوم قوة وعددا وعدة ولا يمكن إقصائهم أو إنكارهم، هذه حقيقة هناك أجيال جديد (من السلفيين) تظهر كل يوم من شباب (المدارس) الإعدادية والثانوية وغيرها، وبالتالى يجب أن نتعامل معها بحكمة وبضبط النفس (لأنه) إذا تضغط عليها باستمرار ستنفجر".


وقال الشيوخ إنهم التقوا الخميس الرئيس التونسى منصف المرزوقى ليطلبوا منه إطلاق السلفيين المعتقلين وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب الصادر سنة 2003 والذى وجهت بموجبه اتهامات لعشرات من السلفيين الذين سافروا إلى سوريا "للجهاد"، وعدم تدخل الدولة فى المساجد والسماح للطالبات المنتقبات بالدخول إلى قاعات الدروس ووجوههن غير مكشوفة.


وتقدر مصادر رسمية عدد السلفيين فى البلاد بحوالى عشرة آلاف، وعدد المتشددين منهم بحوالى ثلاثة آلاف.