‏إظهار الرسائل ذات التسميات viol. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات viol. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

باجة :عون سجون يحوّل وجهة طالبة جامعية..

جدّت نهاية الأسبوع المنقضي حادثة مريبة عندما أقدم عون في سلك السجون على تحويل وجهة فتاة داخل منتزه غابي بعد أن إدعى أنه عون أمن تابع لفرقة الشرطة العدلية... وحسب مصادرنا  الخاصة فإن تفاصيل الحادثة تقول أن عون السجون تواجد مساء الجمعة بالمنتزه الغابي بباجة فلفت إنتباهه وجود شاب بصحبته فتاة فتوجه نحوهما وقدّم نفسه على أنه عون أمن بفرقة الشرطة العدلية وبادر بعد ذلك بصفع الشاب وطلب منه أن يغادر المكان قبل أن يأخذ معه الفتاة ويتوغّل بها داخل غابة المنتزه...الشاب إرتاب من الأمر وبادر بالإتصال هاتفيا بأحد أعوان فرقة النظام العام بوحدات التدخل بباجة وسرد عليه ما حدث وطلب منه نجدته...عون الأمن تحوّل على جناح السرعة صحبة أحد زملائه الذي تواجد معه لحظة تلقيه للمكالمة الهاتفية وذلك على متن دراجة نارية وبالزي المدني فوجدا الشاب المتصل في مدخل المنتزه فرافقاه وتوغلوا في عمق الغابة حيث وجدوا الفتاة برفقة "عون السجون" في وضعية عادية بصدد الحديث بصوت مرتفع...وبادرا عوني الأمن بالسؤال عن هويته فأكد أنه عون أمن بفرقة الشرطة العدلية وبعد التثبت من وثائق هويته وبطاقته المهنية ثبت أنه عون سجون ليتم على الفور إعلام فرقة النظام العام التي أرسلت دورية أمنية قامت بتحويل "عون السجون" والشاب ومرافقته إلى مركز الأمن ...وقامت مصالح الأمن بإعلام ممثل النيابة العمومية بالجهة بتفاصيل الحادثة فأصدر في حق عون السجون بطاقة إيقاف ومن المنتظر أن يتم اليوم سماعه من قبل وكيل الجمهورية...
وتجدر الإشارة إلى أن الفتاة أصيلة بوسالم وهي طالبة تدرس بجامعة جندوبة في حين أن مرافقها الشاب أصيل أحد المناطق الريفية المحيطة بمدينة باجة ويعمل بأحد المصانع في باجة...أما فيما يتعلق بعون السجون فقد أفادنا مصدر موثوق أن شقيقه أكد أن أخاه يعاني من مصاعب نفسية في هذه المرحلة أثرت على طبيعة تصرفاته.

السبت، 29 سبتمبر 2012

صديق الفتاة المغتصبة : أحد الأعوان اغتصبها أمامي... سأتزوجها وحياتي في خطر



وجدت قضية اغتصاب الفتاة من قبل عوني أمن اهتماما كبيرا في الأوساط التونسية وحتى العالمية لتتحول الي قضية رأي عام وخاصة أنها تحولت من ضحية الى متهمة مع صديقها بالقيام بعمل فاحش في الطريق العام وأصبحا الاثنان مهدّدين بالسجن. تصريحات الضحية هزّت الرأي العام، وشغلت الجميع وخاصة أنها أكدت أن مرافقها لم يتخلّ عنها بل دعمها وساندها معنويا لذلك اتصلنا بصديقها المهندس الذي فتح قلبه لـ«الشروق» ليروي تفاصيل جديدة ودقيقة عن هذه الجريمة.

لقد كنت حاضرا حين اغتصب العون الثاني صديقتك، لو تروي لنا التفاصيل؟



بعد أن كنت أبحث عن موزّع إلكتروني لأسحب مبلغ 300 دينار لأعطيها لعون الأمن الثالث عدت الى سيارة الشرطة فوجدت أحد الأعوان الثلاثة بصدد اغتصاب صديقتي وعندما هممت بفتح الباب حاولوا إيقافي مستعملين الغاز المخدّر.




مشهد مرعب لو تحاول استرجاع تفاصيله ليصل صوتك للرأي العام الذي يتابع قضيتكما بشغف؟




الكلمة المناسبة لعنونة هذا المشهد هي الوحشية، فقد كان يغتصبها في سيارة الشرطة نوع «ألفاروميو» بيضاء اللون، والضابط الثاني الذي وجدته يمارس معها الجنس يمسكها بطريقة مقرفة.




لماذا لم تحاول إنقاذها من الاغتصاب وخاصة حين وجدت العون الثاني وهو يمارس الجنس معها؟




لقد حاولت وبدأت بالصراخ ومحاولة فتح السيارة ولكنهم كانوا ثلاثة وعنفوني وحاولوا منعي من الوصول الى صديقتي وبعدها تركها لعون ثان وطلبوا مني أن أغادر برفقتها بصمت.




اغتصاب صديقتك دام مدة ساعة وربع أين كنت في تلك الفترة؟




لقد كنت مع عون الأمن الثالث نبحث عن موزع آلي بجهة عين زغوان فكان الموزع الأول غير صالح للاستعمال فتوجهنا الى موزع ثان ثم ثالث ثم رابع الا ان جميعها لم تشتغل فتعهدت له بإحضار الأموال ووعدني بإخلاء سبيلي وتركني على مقربة من منزلي وغادر بالسيارة للعودة الى زملائه الا أني توجهت في غفلة منه الى مكان الواقعة أين شاهدت مرافقتي تغتصب بطريقة وحشية من قبل أحد العونين.




كيف اتخذتما قرار تقديم شكوى ضد أعوان الأمن الثلاثة؟




أولا عندما قدّمت الشكوى كنت أعتقد انهم ليسوا أعوان أمن بل متحيلون لأني لم أتوقع أن يغتصب رجال الأمن صديقتي وحتى أنني شككت في السيارة بأنها ليست لهم ولكن عندما اتجهت برفقة صديقتي لتقديم الشكوى وجدتهم هناك وكأنهم لم يقترفوا أي جريمة.




كيف كانت ردّة فعلهم حين وجدوك في مركز الأمن؟




صدّموا في أول الأمر ثم بدأوا يحاولون اقناعي بالعدول عن تقديم الشكوى حيث بدأ أحدهم يترجاني قائلا «أرجوك ساعدني سأتزوج في الصيف المقبل وأضاف العون الثاني بأنه بصدد الترسيم في عمله» ولكني لم أستطع مسامحتهما كلما تذكرت المشهد.




كيف حاولوا تشويه صورة الفتاة المغتصبة ووصفوا بأنها «منحلة» لإقناعك بالتراجع؟




هذا صحيح فقد أصر الثلاثة معا على أنها فتاة منحلة ولا تستحق مني المساعدة وبأنها «عاهرة» ولكن لم أحرك ساكنا ولم أهتم وتمسكت بموقفي.




هل ستتطوّر علاقتك بالفتاة وتصبح رسمية أكثر؟




سأتزوجها ولن أتركها في هذا المأزق ولأني لست جبانا وهي ضحية عملية اغتصاب شنيعة وكنت شاهدا عليها ولن ننسى هذا اللحظات الأليمة ولا أظن انها ستنسى.




خالد طروش الناطق الرسمي باسم الداخلية صرّح يوم 11 سبتمبر ان الدورية التي ارتكبت الحادثة عثرت عليك أنت والفتاة المعنية في وضع لا أخلاقي؟




لقد صدمتني التصريحات وذهلت منها لأنه عندما عثروا علينا كنا نتحدث فقط وكيف لمسؤول أمني ان يصرّح بكلام كهذا أمام الرأي العام في ندوة صحفية.




هل تعرّضت لتهديدات حتى تتراجع عن اتهاماتك لأعوان الأمن؟




أريد ان أوجه من خلال جريدتكم نداء الى الرأي العام وأقول ان حياتي مهددة وأنا خائف على حياتي لذلك تركت منزلي الحالي وهناك بعض الأعوان الذين يتواجدون أمامه ولن أتراجع في دفاعي عن حق صديقتي من استرجاع كرامتها.




أين عائلتك من كل هذا؟




بدأت ألمح لعائلتي وسأصارحهم بالحقيقة لأن حياتي مهددة.




يوم الثلاثاء موعدكم الثاني أمام قاضي التحقيق بتهمة القيام بفاحشة في الطريق العام؟




نعم أنا مستعد للمواجهة وخائف كثيرا على صديقتي لأن عائلتها لا تعلم وخاصة والدها.




المجتمع المدني والمنظمات والرأي العام يساندكم هل هذا سيساعدكم معنويا؟


بالطبع وهذا يزيدني اصرارا بأني في الطريق الصحيح ولن أتراجع أبدا وسأدافع عن زوجتي المستقبلية الى آخر لحظة في حياتي.

«الشروق»

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

الفتاة المغتصبة ترُد على التهمة الموجهة لها "يحاولون ارغام أى فتاة على السكوت أى تُغتصب وتصمُت"



أكدت الفتاة المغتصبة من قبل عوني امن في حديثها لشمس أف أم على أن التهمة التى أثارتها حولها النيابة العمومية أثَرت عليها كثيرا بإعتبارها لاجئت للقضاء لتنال حقها من مغتصبيها خاصة بعد أن وجهت للفتاة تهمة المجاهرة بما ينافي الأخلاق الحميدة، ما يجعلها تحت طائلة الفصل 226 من مجلة الشؤون الجزائية، وبالتالي فإنها مهددة بالسجن ستة أشهر وغرامة ألف دينارد .


وأضافت فى نفس الصدد قائلة "بتصرفهم هذا وكأنهم يحاولون ارغام أى فتاة على السكوت أى تغتصب وتصمُت".


و يذكر ان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس استنطق يوم الاربعاء 26 سبتمبر الفتاة و الاعوان الثلاثة و اجرى مكافحة بينهم و ان مجموعة من الجمعيات و المنظمات الحقوقية اصدرت بيانا الاربعاء 26 سبتمبر اعتبرت فيه أن استنطاق الفتاة و مكافحتها يجعل من الضحية متهمة و ذلك بهدف تحميلها مسؤولية الجريمة التي كانت ضحية لها و لترويعها و اجبارها على التخلي عن حق التقاضي. 

 


الفتاة المغتصبة "أقدمتُ على الانتحار بعد تصريحات المكلف بالاعلام فى وزارة الداخلية "



تطرقت صباح اليوم الشابة التونسية التى وقع اغتصابها من قبل شرطيين أوائل الشهر الجاري،وتحديدا فى الليلة الفاصلة بين 3 و4 سبتمبر الجاري الى تصريحات المكلف بالاعلام فى وزارة الداخلية خالد طروش والتى اتهماها فيها بأنها كانت وصديقها يوم الواقعة فى وضعية لا أخلاقية قائلة " أقدمت على الانتحار بعد تصريحاته تلك لولا تدخل أختي".


واضافت لتقول "تصريحاتو مرضتنى "لانه كان يحاول ايجاد أعذار للمضنون فيهم .


وللتذكير فأن خالد طروش كان قد أكد يوم 11 سبتمبر 2012 فيما يتعلق بقضية الفتاة التى تم اغتصابها بأن الدورية المشتبه فى ارتكابها للحادثة كانت قد
عثرت على الفتاة المعنية والشاب الذى كان برفقتها فى وضع لا أخلاقي. 

شمس FM