إظهار الرسائل ذات التسميات Interview. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Interview. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
السبت، 29 سبتمبر 2012
مقابلة- المرزوقي يحذر من خطر السلفيين على الدولة التونسية
9/29/2012
Assemblée constituante, Interview, la république tunisienne, Moncef Marzouki, Président de la république tunisienne
نيويورك (رويترز) - قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي ان تونس هونت من حجم التأثير السلبي لمجموعة صغيرة من الاسلاميين المتشددين على قدرة البلاد على اجتذاب المستثمرين واصلاح الاقتصاد.
وحضر المرزوقي اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة لاول مرة منذ ان جاءت به انتفاضة الربيع العربي الى السلطة وقال لرويترز يوم الخميس انه يدعو لارسال قوة سلام عربية الى سوريا لانهاء الحرب الاهلية هناك.
وفي لقائه الذي جاء بعد اسبوعين من مقتل محتجين واقتحام ونهب السفارة الأمريكية في العاصمة التونسية تحدث المرزوقي مع مجموعة من المديرين التنفيذيين والمصرفيين في نيويورك عن الاصلاحات السياسية والاقتصادية في بلاده على أمل جذب استثمارات تحتاج اليها تونس.
وفجر الاحتجاجات اسلاميون يلقون على واشنطن مسؤولية فيلم انتج في الولايات المتحدة يسيء للنبي محمد.
وقال المرزوقي بعد ان القى كلمة خلال مأدبة عشاء خاصة أقامها مجلس الاعمال للتفاهم الدولي "تقدر الشرطة التونسية وجود 3000 فقط من هؤلاء السلفيين في دولة تعدادها عشرة ملايين."
وأضاف "كان هناك نقص في الاجراءات الامنية. لم نتوقع ان يكون هؤلاء الناس على هذا القدر من العنف. الان هذه اشارة انه علينا ان نوقف هذه الظاهرة والا سيضرون بصورة بلادنا."
وتطارد السلطات التونسية الزعيم السلفي سيف الله بن حسين زعيم جماعة انصار الشريعة الاسلامية المتشددة في تونس الذي يعتقد انه كان وراء الهجوم على السفارة الامريكية يوم 14 سبتمبر ايلول.
وقال المرزوقي "ظننا من قبل انهم قلة وان معهم عددا قليلا من الناس وانهم ليسوا خطرين. لكننا ادركنا الان انهم خطرون جدا جدا."
واندلعت الاحتجاجات التونسية بعد ثلاثة ايام من مهاجمة محتجين القنصلية الامريكية في بنغازي في حادث اسفر عن مقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة امريكيين آخرين.
وادان المرزوقي الهجوم على مواقع دبلوماسية امريكية وقال انها تشكل خطرا على علاقته بواشنطن وهي حليف سياسي واقتصادي هام. وبدأ الاقتصاد التونسي الذي يعتمد على السياحة بشدة ينتعش ببطء وان ظل أقل من نسبة 3.5 في المئة المستهدفة هذا العام في نمو الناتج المحلي الاجمالي.
وانتخب المرزوقي وهو علماني رئيسا لتونس بموجب اتفاق لاقتسام السلطة مع حركة النهضة الاسلامية المعتدلة التي فازت في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها تونس العام الماضي.
وكان المرزوقي سجينا سياسيا تحت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي حكم تونس 32 عاما.
وتحدث المرزوقي بشكل صريح عن الرئيس السوري بشار الاسد الذي يقول نشطون ان قواته قتلت 30 ألفا خلال الانتفاضة المندلعة ضد حكمه منذ 18 شهرا.
وقال "هذا كابوس يجب وقفه. والطريق الوحيد الذي أراه هو الضغط على أصدقاء النظام ليقولوا ان اللعبة انتهت وعليه ان يرحل."
ويجتمع وزراء الخارجية وكبار الدبلوماسيين من مجموعة "اصدقاء سوريا" التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر في نيويورك اليوم الجمعة على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وطالب المرزوقي بدخول قوة حفظ سلام بقيادة عربية الى سوريا قائلا ان البلاد دمرت تماما وهي مثار قلق بشأن هل سيرحل الاسد ومتى يحدث ذلك.
وقال "هذا حقا مهم جدا. الفوضى ستسود على الارجح والجيش غير مقبول بعد ما فعل."
واستطرد "هناك عدد كبير من الميليشيات والمعارضة غير متحدة. ولذلك أخشى ان نظل نتعامل مع المشكلة السورية لسنوات قادمة بعد الاسد."
صديق الفتاة المغتصبة : أحد الأعوان اغتصبها أمامي... سأتزوجها وحياتي في خطر
9/29/2012
ACAB, Assemblée constituante, Interview, viol
وجدت قضية اغتصاب الفتاة من قبل عوني أمن اهتماما كبيرا في الأوساط التونسية وحتى العالمية لتتحول الي قضية رأي عام وخاصة أنها تحولت من ضحية الى متهمة مع صديقها بالقيام بعمل فاحش في الطريق العام وأصبحا الاثنان مهدّدين بالسجن. تصريحات الضحية هزّت الرأي العام، وشغلت الجميع وخاصة أنها أكدت أن مرافقها لم يتخلّ عنها بل دعمها وساندها معنويا لذلك اتصلنا بصديقها المهندس الذي فتح قلبه لـ«الشروق» ليروي تفاصيل جديدة ودقيقة عن هذه الجريمة.
لقد كنت حاضرا حين اغتصب العون الثاني صديقتك، لو تروي لنا التفاصيل؟
بعد أن كنت أبحث عن موزّع إلكتروني لأسحب مبلغ 300 دينار لأعطيها لعون الأمن الثالث عدت الى سيارة الشرطة فوجدت أحد الأعوان الثلاثة بصدد اغتصاب صديقتي وعندما هممت بفتح الباب حاولوا إيقافي مستعملين الغاز المخدّر.
مشهد مرعب لو تحاول استرجاع تفاصيله ليصل صوتك للرأي العام الذي يتابع قضيتكما بشغف؟
الكلمة المناسبة لعنونة هذا المشهد هي الوحشية، فقد كان يغتصبها في سيارة الشرطة نوع «ألفاروميو» بيضاء اللون، والضابط الثاني الذي وجدته يمارس معها الجنس يمسكها بطريقة مقرفة.
لماذا لم تحاول إنقاذها من الاغتصاب وخاصة حين وجدت العون الثاني وهو يمارس الجنس معها؟
لقد حاولت وبدأت بالصراخ ومحاولة فتح السيارة ولكنهم كانوا ثلاثة وعنفوني وحاولوا منعي من الوصول الى صديقتي وبعدها تركها لعون ثان وطلبوا مني أن أغادر برفقتها بصمت.
اغتصاب صديقتك دام مدة ساعة وربع أين كنت في تلك الفترة؟
لقد كنت مع عون الأمن الثالث نبحث عن موزع آلي بجهة عين زغوان فكان الموزع الأول غير صالح للاستعمال فتوجهنا الى موزع ثان ثم ثالث ثم رابع الا ان جميعها لم تشتغل فتعهدت له بإحضار الأموال ووعدني بإخلاء سبيلي وتركني على مقربة من منزلي وغادر بالسيارة للعودة الى زملائه الا أني توجهت في غفلة منه الى مكان الواقعة أين شاهدت مرافقتي تغتصب بطريقة وحشية من قبل أحد العونين.
كيف اتخذتما قرار تقديم شكوى ضد أعوان الأمن الثلاثة؟
أولا عندما قدّمت الشكوى كنت أعتقد انهم ليسوا أعوان أمن بل متحيلون لأني لم أتوقع أن يغتصب رجال الأمن صديقتي وحتى أنني شككت في السيارة بأنها ليست لهم ولكن عندما اتجهت برفقة صديقتي لتقديم الشكوى وجدتهم هناك وكأنهم لم يقترفوا أي جريمة.
كيف كانت ردّة فعلهم حين وجدوك في مركز الأمن؟
صدّموا في أول الأمر ثم بدأوا يحاولون اقناعي بالعدول عن تقديم الشكوى حيث بدأ أحدهم يترجاني قائلا «أرجوك ساعدني سأتزوج في الصيف المقبل وأضاف العون الثاني بأنه بصدد الترسيم في عمله» ولكني لم أستطع مسامحتهما كلما تذكرت المشهد.
كيف حاولوا تشويه صورة الفتاة المغتصبة ووصفوا بأنها «منحلة» لإقناعك بالتراجع؟
هذا صحيح فقد أصر الثلاثة معا على أنها فتاة منحلة ولا تستحق مني المساعدة وبأنها «عاهرة» ولكن لم أحرك ساكنا ولم أهتم وتمسكت بموقفي.
هل ستتطوّر علاقتك بالفتاة وتصبح رسمية أكثر؟
سأتزوجها ولن أتركها في هذا المأزق ولأني لست جبانا وهي ضحية عملية اغتصاب شنيعة وكنت شاهدا عليها ولن ننسى هذا اللحظات الأليمة ولا أظن انها ستنسى.
خالد طروش الناطق الرسمي باسم الداخلية صرّح يوم 11 سبتمبر ان الدورية التي ارتكبت الحادثة عثرت عليك أنت والفتاة المعنية في وضع لا أخلاقي؟
لقد صدمتني التصريحات وذهلت منها لأنه عندما عثروا علينا كنا نتحدث فقط وكيف لمسؤول أمني ان يصرّح بكلام كهذا أمام الرأي العام في ندوة صحفية.
هل تعرّضت لتهديدات حتى تتراجع عن اتهاماتك لأعوان الأمن؟
أريد ان أوجه من خلال جريدتكم نداء الى الرأي العام وأقول ان حياتي مهددة وأنا خائف على حياتي لذلك تركت منزلي الحالي وهناك بعض الأعوان الذين يتواجدون أمامه ولن أتراجع في دفاعي عن حق صديقتي من استرجاع كرامتها.
أين عائلتك من كل هذا؟
بدأت ألمح لعائلتي وسأصارحهم بالحقيقة لأن حياتي مهددة.
يوم الثلاثاء موعدكم الثاني أمام قاضي التحقيق بتهمة القيام بفاحشة في الطريق العام؟
نعم أنا مستعد للمواجهة وخائف كثيرا على صديقتي لأن عائلتها لا تعلم وخاصة والدها.
المجتمع المدني والمنظمات والرأي العام يساندكم هل هذا سيساعدكم معنويا؟
بالطبع وهذا يزيدني اصرارا بأني في الطريق الصحيح ولن أتراجع أبدا وسأدافع عن زوجتي المستقبلية الى آخر لحظة في حياتي.
«الشروق»
الجمعة، 28 سبتمبر 2012
الفتاة المغتصبة ترُد على التهمة الموجهة لها "يحاولون ارغام أى فتاة على السكوت أى تُغتصب وتصمُت"
9/28/2012
ACAB, Assemblée constituante, Interview, viol
أكدت الفتاة المغتصبة من قبل عوني امن في حديثها لشمس أف أم على أن التهمة التى أثارتها حولها النيابة العمومية أثَرت عليها كثيرا بإعتبارها لاجئت للقضاء لتنال حقها من مغتصبيها خاصة بعد أن وجهت للفتاة تهمة المجاهرة بما ينافي الأخلاق الحميدة، ما يجعلها تحت طائلة الفصل 226 من مجلة الشؤون الجزائية، وبالتالي فإنها مهددة بالسجن ستة أشهر وغرامة ألف دينارد .
وأضافت فى نفس الصدد قائلة "بتصرفهم هذا وكأنهم يحاولون ارغام أى فتاة على السكوت أى تغتصب وتصمُت".
و يذكر ان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس استنطق يوم الاربعاء 26 سبتمبر الفتاة و الاعوان الثلاثة و اجرى مكافحة بينهم و ان مجموعة من الجمعيات و المنظمات الحقوقية اصدرت بيانا الاربعاء 26 سبتمبر اعتبرت فيه أن استنطاق الفتاة و مكافحتها يجعل من الضحية متهمة و ذلك بهدف تحميلها مسؤولية الجريمة التي كانت ضحية لها و لترويعها و اجبارها على التخلي عن حق التقاضي.
الأحد، 9 سبتمبر 2012
Marzouki : «La Tunisie ne plonge pas dans l'islamisme»
9/09/2012
Ennahda, Interview, Islam, Moncef Marzouki, Président de la république tunisienne, tunisie
INTERVIEW - S'il met en garde les extrémistes, le président tunisien se dit «scandalisé» par l'image de son pays en France.
LE FIGARO. - Vous avez récemment accusé les islamistes d'Ennahda de revenir à des pratiques dignes de l'ère Ben Ali. Y a-t-il dérive autoritaire?
Moncef MARZOUKI. - Je parlerais plutôt de tentation - et de tentative - de mainmise sur un certain nombre de rouages de l'État. Pour la tentation, je leur dis halte! Et pour la tentative, je les avertis que cela ne va pas marcher. Dès qu'on les met en garde, ils reculent. Il existe une tendance, peut-être pas une volonté délibérée, mais une tendance d'une fraction d'Ennahda - car c'est un corps complexe - de reproduire de façon quasi inconsciente les anciennes pratiques. J'ai voulu tirer la sonnette d'alarme en disant que non: si nous sommes là, ce n'est pas pour refaire ce qui a été fait avant, c'est pour faire autre chose, et cela implique de veiller à la neutralité de l'État. Je vais proposer, en veillant même à ce que ce soit inscrit dans la Constitution, que la nomination des grands commis de l'État ne relève plus de la responsabilité du président de la République ou du premier ministre, mais d'une commission dans laquelle il y aurait des représentants du président, du premier ministre et du Parlement ; pour que l'État soit ce qu'il doit être - et qu'il n'a jamais été d'ailleurs en Tunisie: la propriété de la nation et non pas d'un parti politique.
Ennahda est accusé d'avoir phagocyté l'administration. Les deux tiers
des gouverneurs seraient issus de leurs rangs…
Oui, je confirme, et cela m'indispose fortement. Moi, je refuse de m'installer dans une stratégie de partage du gâteau. Tout ce qui relève des grands rouages de l'État n'a rien à faire avec les nominations partisanes.
Les tensions au sein de la coalition sont de plus en plus vives. Est-elle déjà, comme certains l'affirment, une coquille vide?
C'est faux. La troïka au pouvoir fonctionne. Beaucoup de choses ont été faites dans le cadre de cette troïka et, ce que les gens ignorent, beaucoup de choses ont pu être évitées. Des erreurs de gestion, des conflits. C'est comme en médecine. Vous voyez les maladies qui ont été guéries mais pas celles qui ont été évitées. Évidemment, il y a des tensions, des crispations, mais c'est naturel. Nous avons des idéologies différentes, des sensibilités différentes. Des laïcs de gauche avec des islamistes conservateurs, ce n'est pas évident. Cela nécessite beaucoup de subtilité, de patience, d'abnégation. Cette coalition résiste, et c'est un miracle.
Les islamistes partagent-ils toujours avec vous le même projet de société?
Le projet d'une société pluraliste, tolérante, où la femme est l'égale de l'homme, une société ouverte sur le monde tout en étant attachée à ses racines n'est pas remis en cause par Ennahda, mais par sa fraction d'extrême droite qui est très minoritaire dans le pays, c'est-à-dire les salafistes. Ce projet est également attaqué par une infime minorité d'extrême gauche qui voudrait nous ramener à la révolution culturelle. Ce projet de société, soutenu par la quasi-totalité des Tunisiens, est en place depuis soixante ans, et s'imaginer qu'il puisse être mis en danger par la déclaration d'un imam ou la manifestation d'une poignée d'illuminés, cela revient à croire qu'on peut changer de place une forêt parce qu'il y a une branche qui bouge. Jamais les libertés n'ont été autant protégées dans ce pays. J'aime la France, mais je suis accablé, scandalisé, blessé, indigné par l'image qu'on y donne de la Tunisie, à savoir un pays qui va basculer dans l'escarcelle de l'islamisme, qui est sur le point de verser dans le salafisme. Le moindre petit incident, qui n'a strictement aucun impact sur la société tunisienne, est grossi, comme cette malheureuse attaque d'un élu français qui a déclenché un branle-bas de combat médiatique. Je ne veux pas dire que ce n'est pas un acte condamnable, mais il y a des millions de touristes en Tunisie et ils ne sont jamais agressés. Les salafistes ont parfaitement compris cela et ils vont nous mettre la pression. Ces incidents sont insignifiants pour ce qui est de leur capacité à transformer la société tunisienne, mais ils sont malheureusement hypersignifiants par leur capacité de nuisance sur l'image de la Tunisie.
Il n'empêche que bon nombre d'acteurs de la société civile qui avaient fait confiance à Ennahda se disent aujourd'hui trahis…
La situation est difficile, complexe, je partage ces craintes, mais la Tunisie n'est pas en train de basculer dans l'islamisme à outrance. Prétendre cela relève du fantasme. Le débat politique est très virulent parce qu'il y a des forces antagonistes qui n'ont pas l'habitude de travailler ensemble. La Tunisie est en train de se reconstruire. Nous devons créer un nouveau système politique, un nouveau système d'information, un nouveau système de valeurs, et chacun tente de donner à ces nouveaux systèmes les configurations qui l'arrangent. En faisant preuve de bonne ou mauvaise foi, de calme ou d'agressivité. C'est le chaudron du diable. Mon rôle consiste à calmer le jeu. Je le dis aux islamistes d'Ennahda comme aux gens de ma famille politique où certains se sont mis en tête de tester les islamistes, de les provoquer, de voir s'ils ne vont pas tomber dans le panneau. De part et d'autre, on pousse l'autre à l'erreur, et, si ce jeu dérape, cela finira dans la violence. Moi, je leur dis: calmez-vous, parce que, de toute façon, nous sommes contraints de cohabiter.
Que pensez-vous du projet d'article 28 de la future Constitution qui parle
de complémentarité et non d'égalité des sexes?
Disons que c'est une maladresse. Je l'ai dit aux gens d'Ennahda, et je crois qu'ils n'en sont pas très fiers.
Le saccage par des salafistes de l'exposition d'art à La Marsa?
Un nouveau dérapage. J'ai fait savoir que je préfère tous les effets pervers de la liberté d'expression à la censure. Nous avons hérité d'une culture de l'intolérance. Vous ne pouvez pas demander à un pays qui sort de cinquante ans d'autoritarisme de tout accepter du jour au lendemain.
Que pensez-vous du projet de loi criminalisant l'atteinte au sacré?
Je suis contre. C'est absurde. Ce projet n'a pas de raison d'être, d'autant qu'il existe déjà une loi qui punit de tels actes.
Les médias dénoncent des atteintes à la liberté d'expression…
Le gouvernement tente maladroitement de se défendre contre un harcèlement permanent. Et, comme partout ailleurs, il veut encadrer les médias. Mais ce n'est pas noir ou blanc. Le méchant loup qui veut museler les médias, c'est du fantasme, parce que le méchant loup, à savoir l'État, laisse dire et écrire des choses abominables, est attaqué du matin au soir par une presse dont beaucoup de plumes collaboraient avec l'ancien régime. Il y a des professionnels dignes de respect et une bande de malfrats dont vous n'avez pas idée. Ils se posent en révolutionnaires modèles après avoir écrit des lettres honteuses à Ben Ali et reçu de l'argent. Ce qu'ils veulent, c'est couler le gouvernement. D'ailleurs, nous allons transmettre leurs dossiers à la justice transitionnelle.
Diriez-vous encore qu'Ennahda est l'équivalent islamiste de la démocratie chrétienne?
Oui, je n'ai pas changé d'avis. Ma stratégie pendant les années de plomb a été de dire qu'il y a un spectre islamiste très large et que l'islamisme, pour une large part, est soluble dans la démocratie. Ma mission est de les arrimer aux valeurs démocratiques. C'est la raison pour laquelle je continue à coopérer avec
Ennahda, sachant aussi que la frange salafiste est irrécupérable.
Le projet de Constitution est loin de faire consensus. Ennahda veut un régime parlementaire, les autres partis un régime semi-présidentiel…
Si la Constitution n'est pas acceptée par une majorité des deux tiers, nous consulterons le peuple par référendum. Les islamistes ne peuvent pas réunir à eux seuls cette majorité, donc ils ne peuvent pas imposer leurs vues. Nous sommes les descendants des Phéniciens, nous faisons du négoce depuis trois mille ans. Nous avons le sens du marchandage et du compromis. Il y aura un consensus. Nous n'avons pas le choix.
Le Figaro
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








