‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب العمال الشيوعي تونسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب العمال الشيوعي تونسي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 15 سبتمبر 2012

بيان حزب العمال حول الأحداث التي جدّت في السفارة الأمريكية


على إثر الأحداث الدامية التي جدت عشية الجمعة 14 سبتمبر 2012 بمحيط السفارة الأمريكية على خلفية التحرك الاحتجاجي المندد بالشريط العنصري والاستفزازي المسيء للمسلمين والذي تحول إلى مواجهات بين مجموعة من المحتجين وقوات الأمن، يهمّ حزب العمال أن يعبّر عمّا يلي:

1 - يتوجّه بتعازيه الحارة إلى عائلات الضحايا ويعبّر عن تضامنه مع الجرحى.

2 - يدين بشدة الاعتداء على مقدّسات المسلمين.

3 - يؤكد على حق التونسيات والتونسيين في التظاهر ويطالب الأمن بحمايتهم.

4 - يدين استعمال الأمن للرصاص الحي ضد المحتجين ويطالب السلطات التونسية بفتح تحقيق جدي ومستقل في الأحداث الأخيرة ومحاسبة المتسببين في حالات القتل. كما يرفض كل عمليات الحرق والنهب والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.

5 - يؤكد أن التوجه إلى السفارة الأمريكية، بهذه الدرجة من الاحتقان لم يكن نتيجة عرض الشريط المسيء للإسلام فحسب، بل كان نتيجة تراكمات حصلت طيلة عقود، عاشت خلالها شعوب المنطقة العربية والإسلاميّة كلّ أشكال النهب والقهر والاستعمار على يد الامبريالية الأمريكية.

6 - ينبّه الشعب التونسي إلى أن هذه الأعمال الاستفزازية المتكررة تأتي خدمة لأجندات مشبوهة ترمي من خلالها الدوائر الامبريالية والصهيونية المعادية للشعوب العربية المنتفضة إلى تحويل الصراع الحقيقي من أجل الشغل والحرية والسيادة الوطنية، إلى صراعات عقائدية وطائفية تُفتّت وحدة الشعوب وتُلهيها عن طرح قضاياها الحقيقية.

7 - يدعو جماهير شعبنا إلى التزام اليقظة تجاه هذه المؤامرات وعدم السقوط في فخ الاستفزازات وإلى توجيه الاحتجاجات وجهتها الحقيقية، ضد الهيمنة الأجنبية على تونس من أجل إرساء نظام وطني وديمقراطي وشعبي قادر على بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والمحافظة على الخصوصية الثقافية والحضارية للشعب التونسي.

حزب العمال

الخميس، 13 أكتوبر 2011

حزب العمال يتهم القناة الوطنية بعدم الحياد في تغطيتها الانتخابات

اتهمت هيئة الحملة الانتخابية لحزب العمال الشيوعي التونسي إدارة القناة الوطنية باستعمال معايير سياسية منحازة وبمخالفتها قواعد العمل الصحفي الذي يقتضي الحياد والاستقلالية في تغطيتها الحملة الانتخابية، وذلك في بيان أصدرته هيئة الحملة الانتخابية للحزب يوم أمس الأربعاء 12 أكتوبر وقال البيان أن الحزب قام بإعلام إدارة القناة الوطنية بأنشطة الحزب واجتماعاته المرتبطة بالحملة الانتخابية في أكثر من مناسبة، إلا أنه لم تتم تغطيتها على خلاف تعاملها مع أنشطة أحزاب أخرى. وأشار البيان أن ممثلي القوائم الانتخابية سينظمون تجمعا احتجاجيا أمام مقر التلفزة الوطنية في الأيام القادمة، للتنديد بهذا السلوك.

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

حزب العمال الشيوعي يتهم الحكومة بالتجنيد العسكري لأنصاره

أصدر حزب «العمال الشيوعي» أول من أمس بيانا دعا فيه إلى «ضرورة تطهير وزارة الداخلية وإعادة تنظيم قوات الأمن على قاعدة خدمة المواطن بشكل عام واحترام الدستور والقانون» بحسب تعبيره.
وقال عضو القيادة الوطنية لحزب العمال الشيوعي التونسي عبد المؤمن بالعانس إن «الشرطة السياسية مازالت تنشط بصفة فعلية بتغطية من وزارة الداخلية»، مضيفاً خلال ندوة صحافية أن «بعض المنخرطين في اتحاد الشباب الشيوعي التونسي تم القبض عليهم الاثنين الماضي من قبل عناصر امن بالزي المدني على خلفية مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل أمام وزارة التربية». واردف بالعانس أن «أفراد المجموعة التي تم القبض عليها كان سيتم تجنيدهم قسرا لولا تدخل قيادة حزب العمال الشيوعي ليتم الإفراج عنهم لاحقا».


الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

الهمامي: الحكم في تونس ليس بيد أبنائها

تونس - اتهم الناطق الرسمي باسم حزب العمال الشيوعي تونسي حمة الهمامي الوزير الأول الباجي قائد السبسي بأنه "من القوى المعادية للثورة وأن حكومته جزء من نظام الرئيس بن علي الذي أطاحت به ثورة 14 كانون الثاني/ يناير".
وقال الهمامي في تصريحات صحفية أن السلطة في تونس ما تزال بيد "مافيا بن علي" بما في ذلك الأجهزة الأمنية والمؤسسات الإدارية والمالية ملاحظا أن بقايا نظام بن علي هي التي تمسك اليوم بزمام السلطة.
وحذر الهمامي من أجندات القوى الأجنبية التي تسعى للاستفادة من الربيع التونسي مشيرا إلى أن القوى الخارجية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا "تعمل كل ما في وسعها للتأثير على الحكم في تونس".
وأرجع تواصل حركات الاحتجاج والإعتصامات وتململ الشارع التونسي إلى إحساس التونسيين بأن "الحكم في تونس ليس في أيدي أبنائها" وإنما في أيدي القوى المعادية للثورة مؤكدا أن الباجي قائد السبسي نفسه يعتبر من القوى المعادية للثورة.
وكان الهمامي قد دعا التونسيين في وقت سابق إلى "حماية ثورة 14 يناير/ كانون الثاني من أعدائها الذين يريدون الالتفاف عليها" ملاحظا أن القوى الظلامية تسعى إلى فرض ديكتاتورية جديدة على التونسيين.
وطالب بمواصلة النضال "من اجل انجاز الطور الثاني من الثورة من خلال القضاء على الديكتاتورية وقاعدتها الاقتصادية والاجتماعية والرمزية" مؤكدا أن تونس تعيش اليوم صراعا بين القوى الديمقراطية والثورية من جهة والقوى الرجعية من جهة أخرى.
وشدد على أن "الرجعية تحاول الالتفاف على الثورة وإفراغ انجازاتها من محتواها".
وتعد دعوة الهمامي لحماية الثورة من القوى الظلامية أول رسالة يوجهها حزب العمال الشيوعي التونسي إلى الإسلاميين وأساسا إلى حركة النهضة التي باتت الأحزاب السياسية والقوى الديمقراطية تتوجس خيفة من ازدواجية خطابها ونزعتها لاحتكار الحياة السياسية والهيمنة على مؤسسات الدولة.
ميدل ايست أونلاين