‏إظهار الرسائل ذات التسميات tunisie. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات tunisie. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2020

Tunisie – Du danger des masques vendus sur le marché et qui ne sont pas conformes aux normes



Plusieurs citoyens et parmi eux des connaisseurs, ont été déçus par la qualité des masques supposés de protection, réutilisables et lavables, mis en vente sur le marché.

En effet, des commerces de tous les types ont été inondés, ces derniers jours, de centaines et de milliers de masques supposés de protection, confectionnés en coton et réputés lavables et réutilisables.

Dès le premier coup d’œil on se rend compte que ces masques ne pourraient en aucun cas être des moyens de protection contre les particules et notamment les virus. Il s’agit, en effet, dans la quasi-totalité des cas, de bouts de tissus de qualité inconnue, cousus de façon très aléatoire, très probablement dans des ateliers non adaptés et non autorisés et ne comportant aucun moyen de renforcement pour pouvoir les adapter à la forme et aux reliefs du visage.

Ces soi-disant masques ne sont pas ajustables sur le visage, ce qui occasionne des fuites des quatre côtés du tissu et contribue, non pas à stopper le flux d’air et ce qu’il transporte comme particules, mais à diffuser ce flux de façon plus large et plus massive.

D’ailleurs tous ces masques dont on parle sont emballés, à la hâte, dans du papier cellophane à l’aide d’une simple thermosoudeuse à usage domestique et surtout, ils ne portent aucune indication sur la composition, ni les caractéristiques, ni l’endroit où ils ont été confectionnés. Sans parler, bien sûr, de l’absence de toute indication de conformité à n’importe quelle norme de sécurité.

Il est, donc, du rôle des services du contrôle économique et ceux de l’hygiène relevant du ministère de la Santé, d’opérer des rondes d’inspection, les plus larges possibles et d’essayer de saisir tous ces produits qui représentent un énorme risque pour la santé du citoyen.

Ceux qui les ont confectionnés ou ceux qui les revendent par attrait du gain facile ne saisissent pas, que ce ne sont pas de simple accessoires de mode, mais bien des dispositifs médicaux qui doivent, impérativement, être conformes aux normes de filtration et d’étanchéité.

Ces masque sont, somme toute, assimilables à des médicaments sensés protéger de certaines maladies et dont l’usage dans de mauvaises conditions est bien plus grave que leur non utilisation. Car ils confèrent à l’usager un faux sentiment de sécurité, plus grave que le fait de ne rien utiliser.

Or, la commercialisation de tels médicaments est soumise à de strictes conditions et autorisations, ce qui devrait être le cas pour les masques de protection.

source: Tunisie Numérique

الأحد، 19 أبريل 2020

مركز البريد بالسعيدة:مراة ترجع الفلوس الزايدين الي فاقت بيهم بعد ما روحت



مركز البريد بالسعيدة:مراة ترجع الفلوس الزايدين الي فاقت بيهم بعد ما روحت.
التفاصيل في الفيديو المرافق

السبت، 20 يوليو 2013

مقتل شخص وإصابة اخرون خلال مطاردة أمنية بين صفاقس والمهدية

بداية الحادثة انطلقت مع بلاغ حول تعرض إمرأة أجنبية مقيمة برجيش من ولاية المهدية إلى اعتداء على منزلها وسرقة سيارتها المؤجرة من قبل مجموعة قامت قوات الحرس بمطاردتهم فور اشعارها بالحادث.


ورفض سائق السيارة المسروقة الإمتثال لأوامر الحرس بالتوقف وصدم في الأثناء سيارة كانت راسية على الطريق وعلى متنها شخصان أصيبا بجروح خفيفة، كما جرح سائق السيارة المطاردة في حين توفي مرافقه.

Mosaique fm

الخميس، 13 سبتمبر 2012

فوضى التعيينات

أستحضر نصّا بديعا قرأته منذ سنوات. لا أذكر إن كان تأريخا لحقبة ما أو فنتازيا لكنّه كان نصّا مُثقلا بالدروس. يُروى أنّ ملكا اصطفى أحد رعاياه وولاّه الوزارة وزوّجه ابنته ثمّ سرعان ما بدأت المملكة ترتبك وتترنّح حتّى بلغ بها الوهن حدّ إثارة طمع جيرانها الذين بدؤوا يشنون الهجمة تلو الأخرى ويحتلّون الموقع تلو الآخر. جمع الملك مستشاريه وأوكل لوشاته ومرشديه مهمة التحقيق في أسباب الانهيار. بعد يومين، عاد أحد الوشاة ليسرّ للملك أنّ وزيره يخونه. غضب الملك وأمر بقطع رأس الواشي. واش آخر نقل للملك الرواية ذاتها فلم يتوان الملك في الأمر بقطع رأسه هو الآخر. ولكي يحسم الملك في الأمر، كلّف ابنه بالتحقيق. ولم تمض بضعة أيّام حتى صارح الابن أباه بأنّه انتهى بدوره إلى أنّ الوزير يقف فعلا وراء انهيار المملكة. صُعق الملك وأمر بمحاكمة الوزير. واجهه بفريق الوشاة والمرشدين يتقدمهم ابنه. قوّة الحجّة جعلت الوزير يعترف بخطيئته وسارعت المحكمة بإصدار أمر بقطع رأسه. لكن، قبل التنفيذ، أبى الملك إلاّ أن يسأل وزيره كيف عجّل بانهيار مملكته فأجابه قائلا: كنت أختار لكلّ منصب الرجل غير المناسب.


قلت أعلاه إني أستحضر هذا النصّ لأنّي أتابع وأحاول أن أفهم منطق التعيين في بلادنا. بل إنّ الترويكا تجاوزت المسألة بفتح باب “اللاتعيين”. فالوزارات التي استقال منها أصحابها مازالت شاغرة، رغم مرور أسابيع على الفراغ. حتى في مؤسسة الرئاسة، لم يُعوّض المستشارون المستقيلون. ولسائل أن يسأل هنا سؤالا جوهريا وإن كان ساذجا: ما جدوى إحداث مناصب إذا كان شغورها أمرا عاديا ؟


سياسة “اللاتعيين” تتطوّر في بعض الأحيان لتتحوّل إلى “عرقلة التعيين” أو “الكرسي الفارغ من باب الشماتة”. انطلقت هذه السياسة منذ الأيّام الأولى للترويكا حين سحبت ملفّي ترشح رشيد خشانة لمنصب رئيس مركز الجامعة العربية بتونس ورضوان النويصر لمنصب الأمين العام المساعد للجامعة دون إبداء أسباب !!!


ثمّ جاءت عضوية اللجنة الفرعية لمناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة وسارعت الحكومة بترشيح سعيدة العكرمي، رغم أنّها زوجة وزيرة العدل. والاعتراض، هنا، ليس على الشخص وقد كانت مدافعة عن السجناء السياسيين لكن على قرابتها المباشرة مع وزير سيكون، من حيث المبدأ، هدفا لعملها في صلب اللجنة الدولية. في المقابل، المرشحة الأخرى – من طرف رئاسة الجمهورية  – وهي راضية النصراوي كانت مطابقة لشروط الترشيح. وهكذا، ضاع الملفّ بين الرئاستين ويبدو أنّ المنصب في طريقه للإفلات. والخاسر، في النهاية، هي تونس !


لنعد الآن للتعيين. خسرت بلادنا في الأشهر الأخيرة وقتا وجهدا ثمينين. فما من تعيين إلا وأثار جدلا حادّا فيه من السياسوية جرعة صغيرة لكن فيه أيضاً وبالخصوص صحّة ومشروعية. فبعد التحفّظات على أسماء عدّة داخل التشكيلة الحكومية، بسبب القرابة أو عدم الكفاءة أو غياب أيّ تجارب سابقة أو الثلاثة معا، ألقت فوضى التعيينات بظلالها على مفاصل الدولة، وهو ما أدّى إلى أزمة ثقة خطيرة حتّى داخل الأوساط النهضوية. من البنك المركزي إلى المؤسسات الإعلامية العمومية مرورا بالوزارات والولاة والمعتمدين، في كلّ تعيين كانت هنالك شوائب بل ومخاطر على الثورة. فالتحوّلات الكبرى تقوم أساسا على الرمزيات وهو بُعد لا تُعيره الحكومة أيّ أهمّية. فأن يكون محافظ البنك المركزي تجمّعيا مساندا لقوانين تجريم المعارضة أو أن يكون والي قبلّي مديرا سابقا للتنمية في سيدي بوزيد – فعليّا، الثورة قامت ضدّه بشكل مباشر – أو أن يكون مدير ديوان رئيس الحكومة – وقد استقال الآن – واليا سابقا أو أن يكون مديرون عامّون في وزارة الداخلية عادوا لمناصب تقلّدوها زمن بن علي، كلّها تعيينات تنسف رمزيات الثورة. ورغم ذلك، تصرّ الحكومة وقطاع عامّ من أنصارها على جدّية التصدّي للتجمّعيين وتطهير البلاد منهم ومن شرورهم. وقد انعكس ذلك بصفة واضحة في الشعارات التي رُفعت في وقفة القصبة، يوم الجمعة الماضي، شعارات لم تتوجّه مباشرة للحكومة بل لخصومها وبمعايير حكم وتقييم لا ترضاها الحكومة ولا أنصارها لأنفسهم حين يُواجَهون بها وهي التي تنطبق عليهم وبشكل مفضوح في أحيان كثيرة.


والسؤال الخطير، هنا:  من هو الفريق الذي يتكفّل بالتعيينات ولا أخاله غير واع بما يفعل ؟ والأهمّ من ذلك: من يحكم البلاد ؟

بقلم : الصحفي بسام بوننِّي لصحيفة آخر الاخبار

شرطة تونس تطلق الغاز المسيل للدموع على احتجاجات ضد أمريكا بسبب الفيلم المسئ للرسول




قال مراسل رويترز، إن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية في الهواء، اليوم الأربعاء، لتفريق متظاهرين يحتجون على الفيلم الأمريكي المسئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، قرب السفارة الأمريكية في العاصمة تونس.

وألقى نحو 200 محتج -كثيرون منهم ملتحون ويرتدون جلابيب- الحجارة على الشرطة وأحرقوا أعلامًا أمريكية وهتفوا بشعارات تمجد الإسلام والنبي محمد.

وأبعدت الشرطة المحتجين في حين تولى جنود من الجيش حراسة مبنى السفارة، ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

الرئيس التونسي يزور الدوحة للمشاركة في منتدى عربي حول الأموال المنهوبة

تونس, تونس, 10 أيلول-سبتمبر (يو بي أي) -- أعلن مصدر رسمي تونسي إن الرئيس المؤقت منصف المرزوقي غادر اليوم الإثنين البلاد الى قطر للمشاركة في "المنتدى العربي لإسترداد الأموال المنهوبة" الذي سيبدأ أعماله غدا الثلاثاء.

وقالت دائرة الإعلام والتواصل التابعة للرئاسة التونسية في بيان تلقت يونايتد برس أنترناشونال نسخة منه، إن وفدا من الخبراء يتقدمهم وزير العدل في الحكومة التونسية المؤقتة نورالدين البحيري، يرافق الرئيس التونسي المؤقت خلال هذه الزيارة التي لم تُحدد مدتها.

وكان الرئيس المرزوقي قد تلقى يوم الجمعة الماضي دعوة من أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني لحضور المنتدى الذي ستتواصل أعماله على مدى 3 أيام.

يُشار إلى أن هذا المنتدى الذي تنظمه دولة قطر بالتعاون مع الرئاسة الأميركية لمجموعة الدول الـ 8، تدعمه مبادرة إستعادة الأموال المنهوبة (STAR) التابعة للبنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.



وسيجمع المنتدى دول مجموعة الـ 8، وشركاء دوفيل، وعدد من الدول الأخرى بهدف زيادة الوعي بالإجراءات الفعالة لإسترداد الأموال"المنهوبة"، وتوفير منتدى للتدريب الإقليمي، ومناقشة أفضل الممارسات في هذه القضايا، وتحديد إحتياجات كل دولة على حده فيما يتعلق ببناء القدرات.

ويُنتظر أن يتحدث في هذا المنتدى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي، ومايكل فرومان نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الإقتصادية الدولية، ونبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، وليونارد ماكرثي نائب رئيس البنك الدولي لشؤون النزاهة، ويوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، (من خلال رسالة عبر الفيديو

تونس:الحكومة تفتح تحقيقات حول فاجعة لامبيدوزا

تونس (10 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء.

اعلنت الحكومة التونسية الاثنين عن فتح تحقيق للتعرف على ملابسات الحادث الأليم الذي أودى خلال الأسبوع الماضي بحياة عدد من الشبان التونسيين خلال محاولتهم بلوغ السواحل الايطالية في رحلة غير شرعية

واضافت الرئاسة التونسية في بيان انها قررت ايضا إحداث خلية أزمة لمتابعة هذا الموضوع الذي وصفته بـ"الطارئ"، معبرة عن "عميق أسفها" لهذا الحادث الأليم وتعازيها لأهالي الضحايا والمفقودين، معربة عن الأمل بالعثور على ناجين في عمليات البحث الجارية


وكانت الخارجية التونسية قد اعلنت الجمعة الماضي أنها أوفدت عضوا من قنصلية تونس بباليرمو إلى جزيرة لامبيدوزا للإشراف على عمليات البحث.


وفي سياق متصل قالت مصادر اعلامية في تونس الاثنين انه تم القبض على عشرات المهاجرين الافارقة الذي ابحروا خلسة من السواحل الليبية وحطوا على وجه الخطأ بميناء جنوب البلاد


وقالت صحيفة "العطوف" المحلية ان السلطات الأمنية بمدينة بن قردان (جنوب) القت القبض على156 مهاجرا غير شرعي حط بهم مركبهم على وجه الخطأ على ما يبدوا بميناء الكتف التابع لهذه المدينة الساحلية


ونقلت الصحيفة عن مصدر امني قوله ان المركب المستعمل في عملية التسلل نحو السواحل الايطالية هو تونسي انطلق من السواحل الليبية وعلى متنه هذا العدد الكبير من المهاجرين والذين ينتمون الى 10 جنسيات مختلفة أكثرهم من نيجيريا، وبينهم 29 امرأة، وقد تم اقتيادهم من قبل الحرس البحري ببن قردان الى مركز الإيواء بالمدينة حيث يتم الإحتفاظ بهم، فيما تكفلت بعض الجمعيات الخيرية بتقديم ما يلزم من مأكل وأغطية

إحراق مركز أمني في جنوب تونس ومسيرات تطالب بالعمل وتصحيح الأوضاع الإقتصادية

تونس, تونس, 10 أيلول-سبتمبر (يو بي أي) -- عمد محتجون تونسيون إلى إحراق مركز أمني في بلدة الحامة من محافظة قابس بجنوب تونس، فيما تشهد مناطق ومدن أخرى حالة من الغليان والغضب والمسيرات احتجاجاً على الأوضاع الأمنية والإقتصادية المتردية في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، اليوم الإثنين، نقلا عن مصدر أمني مسؤول لم تذكره بالإسم، قوله إن مجموعة من الشباب، عمدت ليلة الأحد - الإثنين، إلى إحراق مركز الأمن ببلدة الحامة، ما تسبب في إصابة عدد من أعوان الأمن وتضرر السيارات الموجودة بالمكان.

وأشارت إلى أن المحتجين عمدوا إلى هذا الفعل بسبب "رفض عدد من أبناء المنطقة بتواجد الأمن الوطني بالمدينة".

وأوضحت أن عملية الحرق جاءت "على إثر حملة أمنية بهدف مقاومة الجريمة".

وتأتي هذه الأحداث فيما شهدت مدينة قفصة التونسية أمس الأحد مسيرة إحتجاجية شارك فيها المئات من الأشخاص للمطالبة بحق محافظة قفصة في العمل والتنمية العادلة.

وإنطلقت المسيرة التي دعت إليها مكونات المجتمع المدني وبمشاركة ناشطين سياسيين ونقابيين من وسط المدينة، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الوطنية واللافتات المنادية بالحرية والشغل والكرامة، وبالإمتناع عن تكرار ممارسات النظام السابق في إستغلال النفوذ.

كما طالب المشاركون بالمسيرة السلمية الإحتجاجية بإقتطاع نسبة من عائدات مبيعات الفوسفات وتوظيفها للنهوض بالتنمية في هذه المحافظة التي تعاني من التهميش والإقصاء.

وكان لافتا خلال المسيرة ،توقف المشاركين فيها أمام مقر حركة النهضة الإسلامية التي تقود حاليا الإئتلاف الحاكم في البلاد، ليهتفوا بشعارات مناهضة لحركة النهضة منها، "ارحل...ارحل"، و" شعب تونس شعب حر لا أمريكا ولا قطر"، و"لا خوف ولا رعب.. السلطة ملك الشعب".

الأحد، 9 سبتمبر 2012

Marzouki : «La Tunisie ne plonge pas dans l'islamisme»

INTERVIEW - S'il met en garde les extrémistes, le président tunisien se dit «scandalisé» par l'image de son pays en France.

Moncef Marzouki, 67 ans, médecin de formation qui a longtemps vécu en France, est président de la République tunisienne depuis décembre 2011.
LE FIGARO. - Vous avez récemment accusé les islamistes d'Ennahda de revenir à des pratiques dignes de l'ère Ben Ali. Y a-t-il dérive autoritaire?
Moncef MARZOUKI. - Je parlerais plutôt de tentation - et de tentative - de mainmise sur un certain nombre de rouages de l'État. Pour la tentation, je leur dis halte! Et pour la tentative, je les avertis que cela ne va pas marcher. Dès qu'on les met en garde, ils reculent. Il existe une tendance, peut-être pas une volonté délibérée, mais une tendance d'une fraction d'Ennahda - car c'est un corps complexe - de reproduire de façon quasi inconsciente les anciennes pratiques. J'ai voulu tirer la sonnette d'alarme en disant que non: si nous sommes là, ce n'est pas pour refaire ce qui a été fait avant, c'est pour faire autre chose, et cela implique de veiller à la neutralité de l'État. Je vais proposer, en veillant même à ce que ce soit inscrit dans la Constitution, que la nomination des grands commis de l'État ne relève plus de la responsabilité du président de la République ou du premier ministre, mais d'une commission dans laquelle il y aurait des représentants du président, du premier ministre et du Parlement ; pour que l'État soit ce qu'il doit être - et qu'il n'a jamais été d'ailleurs en Tunisie: la propriété de la nation et non pas d'un parti politique.
Ennahda est accusé d'avoir phagocyté l'administration. Les deux tiers
des gouverneurs seraient issus de leurs rangs…

Oui, je confirme, et cela m'indispose fortement. Moi, je refuse de m'installer dans une stratégie de partage du gâteau. Tout ce qui relève des grands rouages de l'État n'a rien à faire avec les nominations partisanes.
Les tensions au sein de la coalition sont de plus en plus vives. Est-elle déjà, comme certains l'affirment, une coquille vide?
C'est faux. La troïka au pouvoir fonctionne. Beaucoup de choses ont été faites dans le cadre de cette troïka et, ce que les gens ignorent, beaucoup de choses ont pu être évitées. Des erreurs de gestion, des conflits. C'est comme en médecine. Vous voyez les maladies qui ont été guéries mais pas celles qui ont été évitées. Évidemment, il y a des tensions, des crispations, mais c'est naturel. Nous avons des idéologies différentes, des sensibilités différentes. Des laïcs de gauche avec des islamistes conservateurs, ce n'est pas évident. Cela nécessite beaucoup de subtilité, de patience, d'abnégation. Cette coalition résiste, et c'est un miracle.
Les islamistes partagent-ils toujours avec vous le même projet de société?
Le projet d'une société pluraliste, tolérante, où la femme est l'égale de l'homme, une société ouverte sur le monde tout en étant attachée à ses racines n'est pas remis en cause par Ennahda, mais par sa fraction d'extrême droite qui est très minoritaire dans le pays, c'est-à-dire les salafistes. Ce projet est également attaqué par une infime minorité d'extrême gauche qui voudrait nous ramener à la révolution culturelle. Ce projet de société, soutenu par la quasi-totalité des Tunisiens, est en place depuis soixante ans, et s'imaginer qu'il puisse être mis en danger par la déclaration d'un imam ou la manifestation d'une poignée d'illuminés, cela revient à croire qu'on peut changer de place une forêt parce qu'il y a une branche qui bouge. Jamais les libertés n'ont été autant protégées dans ce pays. J'aime la France, mais je suis accablé, scandalisé, blessé, indigné par l'image qu'on y donne de la Tunisie, à savoir un pays qui va basculer dans l'escarcelle de l'islamisme, qui est sur le point de verser dans le salafisme. Le moindre petit incident, qui n'a strictement aucun impact sur la société tunisienne, est grossi, comme cette malheureuse attaque d'un élu français qui a déclenché un branle-bas de combat médiatique. Je ne veux pas dire que ce n'est pas un acte condamnable, mais il y a des millions de touristes en Tunisie et ils ne sont jamais agressés. Les salafistes ont parfaitement compris cela et ils vont nous mettre la pression. Ces incidents sont insignifiants pour ce qui est de leur capacité à transformer la société tunisienne, mais ils sont malheureusement hypersignifiants par leur capacité de nuisance sur l'image de la Tunisie.
Il n'empêche que bon nombre d'acteurs de la société civile qui avaient fait confiance à Ennahda se disent aujourd'hui trahis…
La situation est difficile, complexe, je partage ces craintes, mais la Tunisie n'est pas en train de basculer dans l'islamisme à outrance. Prétendre cela relève du fantasme. Le débat politique est très virulent parce qu'il y a des forces antagonistes qui n'ont pas l'habitude de travailler ensemble. La Tunisie est en train de se reconstruire. Nous devons créer un nouveau système politique, un nouveau système d'information, un nouveau système de valeurs, et chacun tente de donner à ces nouveaux systèmes les configurations qui l'arrangent. En faisant preuve de bonne ou mauvaise foi, de calme ou d'agressivité. C'est le chaudron du diable. Mon rôle consiste à calmer le jeu. Je le dis aux islamistes d'Ennahda comme aux gens de ma famille politique où certains se sont mis en tête de tester les islamistes, de les provoquer, de voir s'ils ne vont pas tomber dans le panneau. De part et d'autre, on pousse l'autre à l'erreur, et, si ce jeu dérape, cela finira dans la violence. Moi, je leur dis: calmez-vous, parce que, de toute façon, nous sommes contraints de cohabiter.
Que pensez-vous du projet d'article 28 de la future Constitution qui parle
de complémentarité et non d'égalité des sexes?

Disons que c'est une maladresse. Je l'ai dit aux gens d'Ennahda, et je crois qu'ils n'en sont pas très fiers.
Le saccage par des salafistes de l'exposition d'art à La Marsa?
Un nouveau dérapage. J'ai fait savoir que je préfère tous les effets pervers de la liberté d'expression à la censure. Nous avons hérité d'une culture de l'intolérance. Vous ne pouvez pas demander à un pays qui sort de cinquante ans d'autoritarisme de tout accepter du jour au lendemain.
Que pensez-vous du projet de loi criminalisant l'atteinte au sacré?
Je suis contre. C'est absurde. Ce projet n'a pas de raison d'être, d'autant qu'il existe déjà une loi qui punit de tels actes.
Les médias dénoncent des atteintes à la liberté d'expression…
Le gouvernement tente maladroitement de se défendre contre un harcèlement permanent. Et, comme partout ailleurs, il veut encadrer les médias. Mais ce n'est pas noir ou blanc. Le méchant loup qui veut museler les médias, c'est du fantasme, parce que le méchant loup, à savoir l'État, laisse dire et écrire des choses abominables, est attaqué du matin au soir par une presse dont beaucoup de plumes collaboraient avec l'ancien régime. Il y a des professionnels dignes de respect et une bande de malfrats dont vous n'avez pas idée. Ils se posent en révolutionnaires modèles après avoir écrit des lettres honteuses à Ben Ali et reçu de l'argent. Ce qu'ils veulent, c'est couler le gouvernement. D'ailleurs, nous allons transmettre leurs dossiers à la justice transitionnelle.
Diriez-vous encore qu'Ennahda est l'équivalent islamiste de la démocratie chrétienne?
Oui, je n'ai pas changé d'avis. Ma stratégie pendant les années de plomb a été de dire qu'il y a un spectre islamiste très large et que l'islamisme, pour une large part, est soluble dans la démocratie. Ma mission est de les arrimer aux valeurs démocratiques. C'est la raison pour laquelle je continue à coopérer avec
Ennahda, sachant aussi que la frange salafiste est irrécupérable.
Le projet de Constitution est loin de faire consensus. Ennahda veut un régime parlementaire, les autres partis un régime semi-présidentiel…
Si la Constitution n'est pas acceptée par une majorité des deux tiers, nous consulterons le peuple par référendum. Les islamistes ne peuvent pas réunir à eux seuls cette majorité, donc ils ne peuvent pas imposer leurs vues. Nous sommes les descendants des Phéniciens, nous faisons du négoce depuis trois mille ans. Nous avons le sens du marchandage et du compromis. Il y aura un consensus. Nous n'avons pas le choix.

Le Figaro

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

مندوبيّة ترفّع في ساعات العمل... وتراجعات وزارة التربية تهدّد مدرّسي التربية البدنيّة !

علمت «الصباح الأسبوعي» أن النقابة العامة للتعليم الثانوي ستعقد مع وزارة الإشراف لقاء جديدا يوم 5 سبتمبر وذلك بعد فشل جلسة يوم 29 أوت حول منح الترقيات المهنية والعودة المدرسية وعديد النقاط الأخرى المسجلة في محاضر اتفاق..
وطلبت النقابة من الوزارة أن تكون جلسة يوم 5 سبتمبر جلسة الاجابات الحاسمة والواضحة حتى تتضح الرؤية للمدرسين وأيضا للأطراف الاجتماعية وحتى يعد كل طرف برنامج تحركاته في الفترة المقبلة على ضوء ما سيتحقق وما تمّ  التراجع عنه..


وأشار لسعد اليعقوبي كاتب عام النقابة العامة للتعليم الثانوي في اتصال بـ«الصباح الأسبوعي» إلى أن جلسة الأربعاء الفارط أفضت لنتائج سلبية وهناك مؤشرات على تراجعات خاصة في المطالب ذات المردود المالي .

نية التراجع

ويبدو أن الأساتذة قد أصبحوا على صفيح ساخن باعتبار أن النقابة قد لمست حسب الوفد المفاوض نية التراجع في الاتفاقات السابقة حيث اعتبر لسعد اليعقوبي أن هذه التراجعات من شأنها أن تنعكس سلبا حتى على مدرسي الرياضة وخاصة المعلمين الأول للتربية البدنية باعتبار أن نفس الاتفاق المبرم مع وزارة التربية قد تم امضاؤه مع وزارة الرياضة ومن المنتظر أن يتسبب ذلك في عديد الاشكاليات .

انعكاسات سلبية

وترتكز تبريرات الوزارة حول عدم الاتفاق في جملة المنح على بروتوكول الاتفاق الخاص بالزيادة في الأجور المبرم بين الاتحاد والحكومة والذي لا يقر أي زيادة مالية على حساب سنة 2012 وهو التبرير ذاته الذي قدّمته الوزارة لنقابة التعليم الأساسي وقد أكد النقابيون على أن ذلك يمثل فهما خاطئا للاتفاق باعتبار أن ما يتعلق بالمنح (لا علاقة له بالزيادة في الأجور..).

ترفيع معدل ساعات العمل

من جهة أخرى أصدرت النقابة الجهوية للتعليم الثانوي ببن عروس بيانا ندّدت فيه بما أقدمت عليه مندوبية التعليم ببن عروس حيث جاء فيه: «نسجل رفضنا المبدئي للزيادة عن النصاب التي شملت 180 أستاذا مما سيؤدي الى جعل حصيلة النقل الداخلية والوطنية هزيلة ويقلّص من عدد الانتدابات وهو ما يتنافى مع شعار شعبنا:« شغل ..حرية.. كرامة وطنية»..

وبيّن لسعد اليعقوبي أن ما حصل في المندوبية الجهوية للتعليم ببن عروس عمل إداري خاطئ أثار جدلا كبيرا كما طالبت  النقابة باعادة ترتيب أهرامات الأقسام والتقليص من عدد التلاميذ في كل فصل بعد أن وقع الترفيع فيه والعودة لاعتماد معدل 18 ساعة تدريس للأستاذ باعتبار ذلك التوقيت القانوني..

وأكد لسعد اليعقوبي أن الادارة المركزية تطالب بالمرونة في إعداد جداول التوقيت فإن عديد المسؤولين في الإدارات الجهوية يقدمون اجتهادات خاصة خاطئة..

«الصباح الأسبوعي»

مدرّبه غاضب: الدراجي يقضي ليلة المباراة في ملهى



عقد سيباستيان فورنيي مدرب نادي سيون السويسري ندوة صحفية عقب خسارة فريقه في المباراة الاخيرة ضد سان غال على أرضية ميدانه بنتيجة 3ـ1،

حيث فجر مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص لاعبنا الدولي أسامة الدراجي وقال أنه غاضب منه كثيرا ومستاء من تراجع مردوده في المباراتين السابقتين، وفسر تراجع مستوى لاعبنا الدولي بسبب قلة انضباطه إذ كشف أن الدراجي قضى ليلة مباراة سيون التي انهزم خلالها ضد زوريخ في أحد الملاهي الليلية بمعية لاعب آخر، وهو ما جعله يكون بعيدا تماما عن مستواه في المباراة مما اضطره لتعويضه في الدقيقة 66، وذكر أنه ليس بمثل هذه التصرفات بمقدوره تقديم الإضافة وتثبيت أقدامه في الفريق.

الصباح الأسبوعي


الأحد، 13 نوفمبر 2011

خاص:الجلسة الإفتتاحية للمجلس التأسيسي لن تشهد حضور أمير قطر

علمت التونسية أن الأحزاب التي حضرت اليوم الإجتماع برئاسة السيد فؤاد المبزع رئيس الجمهورية قد إتفقت فيما بينها على عدم حضور أي جهة خارجية للجلسة الإفتتاحية للمجلس التأسيسي وبالتالي لن يحضر أمير قطر الذي كان محل نقاش واسع داخل الفضاءات الإجتماعية والسياسية وهددت عدة جهات بالقيام بمسيرات في صورة قدومه لحضور إقتتاح المجلس التأسيسي.

 التونسية

الخميس، 13 أكتوبر 2011

ليبيا تصبح أول مستورد لمنتجات الفلاحة والصناعات الغذائية التونسية (وزارة التجارة)


أصبحت ليبيا خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2011، أول مستورد لمنتجات الفلاحة والصناعات الغدائية التونسية بعد أن كانت سنة 2010، ثاني مستورد لهذه المنتجات بعد إيطاليا (الأولى).

وقال لطفي خذير، مدير مرصد التجارة الخارجية بوزارة التجارة والسياحة يوم الخميس لوكالة (وات)، إن ليبيا

استوردت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 30 بالمائة من هذه المنتجات مقابل 14 بالمائة فقط خلال نفس الفترة من 2010 .

وأفاد أن قيمة صادرات منتجات الفلاحة والصناعات الغذائية التونسية نحو ليبيا بلغت مع موفى سبتمبر الماضي 5ر554 مليون دينار مقابل 3ر186 م د خلال نفس الفترة من 2010 أي بزيادة بقيمة 2ر368 م د.

وأوضح أن هذا الارتفاع يعود أساسا إلى ازدياد قيمة صادرات الزيوت النباتية بـ148 مليون دينار والحبوب (3ر49 م د) والطماطم المركزة (5ر32 م د) والحليب ومشتقاته (1ر32 م د) والفارينة (8ر28 م د) والعجين الغذائي (9ر15 م د) ومنتجات المخابز (1ر10 م د) والسكر (8ر6 م د) واللحوم المبردة (4ر6 م د).

ولفت إلى أن منتجات الفلاحة والصناعات الغذائية مثلت وحدها نسبة 73 بالمائة من جملة صادرات تونس نحو ليبيا.

وذكر بأن القيمة الجملية لصادرات تونس نحو ليبيا بلغت حوالي 758 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2011 أي بزيادة بنسبة 7ر1 بالمائة وبقيمة 5ر12 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من سنة 2010.

وذكر مدير مرصد التجارة الخارجية، أن ليبيا هي أول حريف عربي وإفريقي لتونس وخامس حريف عالمي وأن حوالي 1000 مصدر تونسي من جملة 6000 مصدر يتعاملون مع السوق الليبية.

ونصح المتحدث الفاعلين الاقتصاديين التونسيين "بتدعيم تواجدهم في السوق الليبية وبالعمل في ذات الوقت على تنويع الأسواق".

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

بعض موظفي إذاعة الزيتونة يحتجون على تعيين أمال قرامي


طالب عدد من العاملين في إذاعة الزيتونة المحافظة على الإدارة السابقة للإذاعة واستبقاء محمد مشفر على رأسها الذي اثنوا عليه بحسن الإدارة.

كما نددوا بالضغوط التي يتعرض لها صحفي الإذاعة من قبل بعض المؤسسات الإعلامية و اعتبروا أن وجود محمد المشفر على راس إذاعة الزيتونة زادهم إصرارا على الإبداع و النجاح وأدانوا التدخل المغرض في إدارة الإذاعة بدمج من لهم أفكار مناهضة لتوجه المؤسسة ووسطية خطها التحريري مما أثار حفيظة المستمعين حسب البيان.
جدير بالذكر أنه تم تعويض الشيخ محمد مشفر على رأس إدارة إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم وتعويضه بالأستاذة آمال قرامي أستاذة الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة، المعروفة بجرأتها في تناول قضايا حضارية ودينية من وجهة نظر حداثية، وهو ما اثأر انتقادات واسعة.