‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكومة التونسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكومة التونسية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2020

ناجي البغوري: ازمة الكورونا كشف ضعف قطاع الاعلام، و الدولة تخلت عنه

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال رئيس نقابة الصحفيين ناجي البغوري خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد 3 ماي 2020 إنّ أزمة كورونا كشفت هشاشة قطاع الاعلام في تونس وغياب نموذج اقتصادي جيد للمؤسسات الاعلامية، الأمر الذي جعل عددا كبيرا من وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة والالكترونية تعيش مشاكل مالية ولم تسدد ديونها وبعضها لم يسدد أجور العاملين.

وأشار تقرير الحريات الذي تعده نقابة الصحفيين سنويا إلى الاعتداء على 193 صحفيا وصحفية بين ماي 2019 و أفريل 2020 أثناء أداءهم لعملهم كما تم طرد أكثر من 300 صحفي وصحفية في نفس الفترة ، 190 منهم طردوا خلال أزمة كورونا.

وقد انطلقت النقابة في تطبيق برنامج للاحاطة بـ190 صحفيا وصحفية تضرروا من الأزمة عبر دورات تدريبية عن بعد يتحصلون خلالها على منحة تعادل أجرة شهر.

وعبّر البغوري عن تخوفه من انهيار التعددية الاعلامية، معتبرا أن الحكومة تخلّت بشكل واضح على هذا القطاع ولم تفكر في مساعدته مثل بقية القطاعات.

أما فيما يتعلق بالاعلام العمومي فقد اعتبر رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أنّ عملية الاصلاح في الاعلام العمومي توقفت معتبرا أن الاعلام العمومي لا زال يتخبط في سياسات تقليدية وغير واضحة وقد أعلنت النقابة في هذا السياق إطلاق باروماتر الاعلام العمومي .

أما بخصوص مجلس الصحافة، فقد أعلن البغوري أنّ كل ما يخص المجلس من وثائق وقوانين جاهز لكن دون تمويل عمومي وستنتظر النقابة حتى نهاية الشهر لاعلان انطلاق المجلس سواء مولت الحكومة أو لم تفعل.

mosaique fm

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الغنوشي: الاصوليون يشكلون خطرا على تونس


تونس- (ا ف ب): اعلن رئيس حزب النهضة الاسلامي راشد الغنوشي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن السلفيين الجهاديين يشكلون "خطرا" على تونس وانه يجب على الدولة التونسية ان تعتمد الحزم بعد الهجوم على السفارة الامريكية.

وقال "في كل مرة تتجاوز فيها احزاب او مجموعات بطريقة واضحة الحرية، يجب اعتماد الحزم والاصرار على فرض النظام".


واضاف الغنوشي "هؤلاء الناس يشكلون خطرا ليس فقط على النهضة وانما على الحريات العامة في البلاد وعلى امنها، ولذلك نواجه جميعنا هذه المجموعات لكن بطرق تحترم القانون".

الخميس، 13 سبتمبر 2012

فوضى التعيينات

أستحضر نصّا بديعا قرأته منذ سنوات. لا أذكر إن كان تأريخا لحقبة ما أو فنتازيا لكنّه كان نصّا مُثقلا بالدروس. يُروى أنّ ملكا اصطفى أحد رعاياه وولاّه الوزارة وزوّجه ابنته ثمّ سرعان ما بدأت المملكة ترتبك وتترنّح حتّى بلغ بها الوهن حدّ إثارة طمع جيرانها الذين بدؤوا يشنون الهجمة تلو الأخرى ويحتلّون الموقع تلو الآخر. جمع الملك مستشاريه وأوكل لوشاته ومرشديه مهمة التحقيق في أسباب الانهيار. بعد يومين، عاد أحد الوشاة ليسرّ للملك أنّ وزيره يخونه. غضب الملك وأمر بقطع رأس الواشي. واش آخر نقل للملك الرواية ذاتها فلم يتوان الملك في الأمر بقطع رأسه هو الآخر. ولكي يحسم الملك في الأمر، كلّف ابنه بالتحقيق. ولم تمض بضعة أيّام حتى صارح الابن أباه بأنّه انتهى بدوره إلى أنّ الوزير يقف فعلا وراء انهيار المملكة. صُعق الملك وأمر بمحاكمة الوزير. واجهه بفريق الوشاة والمرشدين يتقدمهم ابنه. قوّة الحجّة جعلت الوزير يعترف بخطيئته وسارعت المحكمة بإصدار أمر بقطع رأسه. لكن، قبل التنفيذ، أبى الملك إلاّ أن يسأل وزيره كيف عجّل بانهيار مملكته فأجابه قائلا: كنت أختار لكلّ منصب الرجل غير المناسب.


قلت أعلاه إني أستحضر هذا النصّ لأنّي أتابع وأحاول أن أفهم منطق التعيين في بلادنا. بل إنّ الترويكا تجاوزت المسألة بفتح باب “اللاتعيين”. فالوزارات التي استقال منها أصحابها مازالت شاغرة، رغم مرور أسابيع على الفراغ. حتى في مؤسسة الرئاسة، لم يُعوّض المستشارون المستقيلون. ولسائل أن يسأل هنا سؤالا جوهريا وإن كان ساذجا: ما جدوى إحداث مناصب إذا كان شغورها أمرا عاديا ؟


سياسة “اللاتعيين” تتطوّر في بعض الأحيان لتتحوّل إلى “عرقلة التعيين” أو “الكرسي الفارغ من باب الشماتة”. انطلقت هذه السياسة منذ الأيّام الأولى للترويكا حين سحبت ملفّي ترشح رشيد خشانة لمنصب رئيس مركز الجامعة العربية بتونس ورضوان النويصر لمنصب الأمين العام المساعد للجامعة دون إبداء أسباب !!!


ثمّ جاءت عضوية اللجنة الفرعية لمناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة وسارعت الحكومة بترشيح سعيدة العكرمي، رغم أنّها زوجة وزيرة العدل. والاعتراض، هنا، ليس على الشخص وقد كانت مدافعة عن السجناء السياسيين لكن على قرابتها المباشرة مع وزير سيكون، من حيث المبدأ، هدفا لعملها في صلب اللجنة الدولية. في المقابل، المرشحة الأخرى – من طرف رئاسة الجمهورية  – وهي راضية النصراوي كانت مطابقة لشروط الترشيح. وهكذا، ضاع الملفّ بين الرئاستين ويبدو أنّ المنصب في طريقه للإفلات. والخاسر، في النهاية، هي تونس !


لنعد الآن للتعيين. خسرت بلادنا في الأشهر الأخيرة وقتا وجهدا ثمينين. فما من تعيين إلا وأثار جدلا حادّا فيه من السياسوية جرعة صغيرة لكن فيه أيضاً وبالخصوص صحّة ومشروعية. فبعد التحفّظات على أسماء عدّة داخل التشكيلة الحكومية، بسبب القرابة أو عدم الكفاءة أو غياب أيّ تجارب سابقة أو الثلاثة معا، ألقت فوضى التعيينات بظلالها على مفاصل الدولة، وهو ما أدّى إلى أزمة ثقة خطيرة حتّى داخل الأوساط النهضوية. من البنك المركزي إلى المؤسسات الإعلامية العمومية مرورا بالوزارات والولاة والمعتمدين، في كلّ تعيين كانت هنالك شوائب بل ومخاطر على الثورة. فالتحوّلات الكبرى تقوم أساسا على الرمزيات وهو بُعد لا تُعيره الحكومة أيّ أهمّية. فأن يكون محافظ البنك المركزي تجمّعيا مساندا لقوانين تجريم المعارضة أو أن يكون والي قبلّي مديرا سابقا للتنمية في سيدي بوزيد – فعليّا، الثورة قامت ضدّه بشكل مباشر – أو أن يكون مدير ديوان رئيس الحكومة – وقد استقال الآن – واليا سابقا أو أن يكون مديرون عامّون في وزارة الداخلية عادوا لمناصب تقلّدوها زمن بن علي، كلّها تعيينات تنسف رمزيات الثورة. ورغم ذلك، تصرّ الحكومة وقطاع عامّ من أنصارها على جدّية التصدّي للتجمّعيين وتطهير البلاد منهم ومن شرورهم. وقد انعكس ذلك بصفة واضحة في الشعارات التي رُفعت في وقفة القصبة، يوم الجمعة الماضي، شعارات لم تتوجّه مباشرة للحكومة بل لخصومها وبمعايير حكم وتقييم لا ترضاها الحكومة ولا أنصارها لأنفسهم حين يُواجَهون بها وهي التي تنطبق عليهم وبشكل مفضوح في أحيان كثيرة.


والسؤال الخطير، هنا:  من هو الفريق الذي يتكفّل بالتعيينات ولا أخاله غير واع بما يفعل ؟ والأهمّ من ذلك: من يحكم البلاد ؟

بقلم : الصحفي بسام بوننِّي لصحيفة آخر الاخبار

إحالة 17 من الظباط السامين بالحرس الوطني على التقاعد الوجوبي

أفاد خالد طروش المكلف بالاعلام بوزارة الداخلية لموقع 'المشهد التونسي' بأن وزير الداخلية أحال 17 من الظباط السامين بالحرس الوطني على التقاعد الوجوبي.

وأرجع طروش هذا القرار إلى نقص كفاءتهم، وعدم إمكانية تقديم إضافة في هذه الفترة التي تشهد إعادة هيكلة للإدارة صلب وزارة الداخلية.

المشهد التونسي

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

تونس:الحكومة تفتح تحقيقات حول فاجعة لامبيدوزا

تونس (10 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء.

اعلنت الحكومة التونسية الاثنين عن فتح تحقيق للتعرف على ملابسات الحادث الأليم الذي أودى خلال الأسبوع الماضي بحياة عدد من الشبان التونسيين خلال محاولتهم بلوغ السواحل الايطالية في رحلة غير شرعية

واضافت الرئاسة التونسية في بيان انها قررت ايضا إحداث خلية أزمة لمتابعة هذا الموضوع الذي وصفته بـ"الطارئ"، معبرة عن "عميق أسفها" لهذا الحادث الأليم وتعازيها لأهالي الضحايا والمفقودين، معربة عن الأمل بالعثور على ناجين في عمليات البحث الجارية


وكانت الخارجية التونسية قد اعلنت الجمعة الماضي أنها أوفدت عضوا من قنصلية تونس بباليرمو إلى جزيرة لامبيدوزا للإشراف على عمليات البحث.


وفي سياق متصل قالت مصادر اعلامية في تونس الاثنين انه تم القبض على عشرات المهاجرين الافارقة الذي ابحروا خلسة من السواحل الليبية وحطوا على وجه الخطأ بميناء جنوب البلاد


وقالت صحيفة "العطوف" المحلية ان السلطات الأمنية بمدينة بن قردان (جنوب) القت القبض على156 مهاجرا غير شرعي حط بهم مركبهم على وجه الخطأ على ما يبدوا بميناء الكتف التابع لهذه المدينة الساحلية


ونقلت الصحيفة عن مصدر امني قوله ان المركب المستعمل في عملية التسلل نحو السواحل الايطالية هو تونسي انطلق من السواحل الليبية وعلى متنه هذا العدد الكبير من المهاجرين والذين ينتمون الى 10 جنسيات مختلفة أكثرهم من نيجيريا، وبينهم 29 امرأة، وقد تم اقتيادهم من قبل الحرس البحري ببن قردان الى مركز الإيواء بالمدينة حيث يتم الإحتفاظ بهم، فيما تكفلت بعض الجمعيات الخيرية بتقديم ما يلزم من مأكل وأغطية