‏إظهار الرسائل ذات التسميات la république Troïka. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات la république Troïka. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 أغسطس 2013

باردو: جندي متطوع في حالة خطيرة بعد الاعتداء عليه بآلة حادة وإيقاف 3 متهمين



تمكنت الوحدات الأمنية في باردو من إلقاء القبض على 3 أشخاص منحرفين تعمدوا الاعتداء بالعنف الشديد بواسطة آلة حادة على جندي متطوع كان بلباسه المدني خارج أوقات العمل.

وحسب ما نشرته وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية على الفايسبوك أمس، فإن الجندي تم نقله إلى مستشفى شارل نيكول وحارلته الصحية خطيرة.
المصدر شمس اف ام

الأربعاء، 22 مايو 2013

شركة أمنية إسرائيلية تعمل في تونس


ذكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن شركة أمنية إسرائيلية تسمى “ماكس″ تعمل في تونس وفي العديد من دول العالم وتستفيد من الأسواق العربية والإسلامية.
وأوردت جريدة "القدس العربي" لاثلاثاء،21 ماي 2013 أن هذه الشركة تقدم في الوقت نفسه خدمات للجيش الاسرائيلي في السجون وعلى الحواجز وفي مدينة القدس.
وقالت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا إن شركة ماكس التي“تأسست سنة 1996 على يد ضباط سابقين في المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ومقرها الرئيسي اسرائيل قد فتحت مع مرور الزمن مقرات لها في إفريقيا، وتحديداً في مدينة لاغوس النيجيرية، وفرعاً في أوروبا بمدينة فيتشنزا شمال إيطاليا، كما تنشط في آسيا عبر فروعها في مدينة مومباي الهندية، وتقوم بتجنيد ضباط محليين عملوا في المؤسسات الأمنية والعسكرية وخاصة الذين ينتمون إلى دول الإتحاد الأوروبي لسهولة تنقلهم وتقبلهم في دول العالم وعلى وجه الخصوص في الدول العربية.
وأشارت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إلى أن شركة ماكس “تستهدف الدول العربية والإسلامية في نشاطها تحت غطاء توفير رحلات آمنه لرجال الأعمال، وتقدّم خرائط ديناميكية لعدد من الدول العربية تبين فيها المواقع الحساسة ومراكز الشرطة والمواقع العسكرية والسفارات وغيرها من الأماكن، ومن بين الدول العربية التي تركز عليها الشركة دول الخليج العربية ومصر والعراق وتونسوالمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين.

 أفريكان ماناجر

الأحد، 30 ديسمبر 2012

تونس: 'فضيحة' وزير الخارجية وفيق عبد السلام تتفاعل والغنوشي يدعو لجَلد مروجي الإشاعات ورئاسة الحكومة تتضامن ضد حملة 'التشويه'


تونس ـ وكالات: بدأت ما يُعرف في تونس بـ'فضيحة' وزير الخارجية رفيق عبد السلام تتفاعل على أكثر من صعيد، فيما دعا راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية ووالد زوجة رفيق عبد السلام، إلى جلد مروجي الإشاعات.
وأكد القسم المالي التابع لوزارة الخارجية التونسية في بيان وزع السبت، أن جميع نفقات الإقامة بأحد فنادق تونس العاصمة والتي يسددها وزير الخارجية رفيق عبد السلام 'تمت وفقا للضوابط والإجراءات المحاسبية للتصرف في الميزانية المخصصة للوزارة'.
وكانت 'فضيحة' وزير الخارجية التونسية قد بدأت عندما نشرت مدّونة تونسية تُدعى ألفة الرياحي وثائق في مدونتها تتهم فيها الوزير رفيق عبد السلام بالفساد وإهدار المال العام، والخيانة الزوجية.
وقالت الرياحي إن الوزير رفيق عبد السلام 'قضى أياماً مع امرأة قام بدفع مصاريف إقامتها في نزل فاخر اعتاد ارتياده خلال عطلته، وبتكلفة خيالية'.
وانتشرت هذه الوثائق بشكل لافت في مواقع التواصل الإجتماعي، وكادت أن تتحول إلى قضية رأي عام، ما دفع الوزير رفيق عبد السلام إلى الخروج عن صمته، حيث نفى في بادئ الأمر صحة الوثائق، ثم عاد واعترف بها، مع توضيح بسيط بأن المرأة المعنية هي قريبته، وأن 'الظروف اقتضت قضاءه ليالي في الفندق'، القريب جداً من مقر وزارة الخارجية.
وأكد أنه لـ'أسباب مهنية' يضطر أحيانا للبقاء في المكتب إلى ساعة متأخرة، ويفضّل قضاء الليلة في فندق قريب من الوزارة، معتبراً أن الاتهامات هي 'حملة تسهدف تشويهه سياسياً'.
ثم عاد ليقول في كلمة ألقاها أمام عدد من أعضاء حركة النهضة الإسلامية التي ينتمي إليها، إنه يعتزم تتبع من ينشر الإشاعات قضائياً، مضيفاً 'سنذهب للقضاء لمحاسبة مروجي الأكاذيب والأباطيل'.
وفي المقابل، سارعت حركة النهضة الإسلامية، التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس، إلى تكذيب الاتهامات، واعتبرتها 'محض إشاعات تداولتها بعض المواقع الإلكترونية لاستهداف شخص الوزير'.
ومن جهتها، أكدت المدونة ألفة الرياحي صحة الوثائق التي نشرتها، وتحدت في تصريحات إذاعية ليلة الجمعة - السبت وزير الخارجية التونسية بأن يذهب للقضاء، لأن لديها وثائق اخرى ستكشفها في الوقت المناسب.
وفيما انشغلت وسائل الإعلام التونسية المرئية والمسموعة والمكتوبة بهذه القضية التي وُصفت بـ'الفضيحة'، دخل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية، ووالد سمية الغنوشي، زوجة رفيق عبد السلام، على الخط، حيث تحدث في خطبة الجمعة عن حكم الشرع الإسلامي في من ينشر الإشاعة وعمّن 'يشنُ حملات إعلامية لتمزيق صف المسلمين'.
وقال الغنوشي في خطبته التي فُهم منها أنها مرتبطة بقضية وزير الخارجية، إن 'من يُروج الإشاعة من دون أن يأتي بدليل يُعاقب بـ80 جلدة'، واعتبر أن 'نشر الإشاعة من عمل أعداء الإسلام'، واستشهد في ذلك بآيات من القرآن.
ويبدو أن هذه القضية مرشحة للتفاعل أكثر فأكثر خلال الأيام المقبلة بالنظر إلى طبيعتها الأخلاقية التي شدّت وسائل الإعلام التونسية بحكم ارتباطها بوزير هو صهر رئيس حركة النهضة الإسلامية.
جاء ذلك فيما أعربت رئاسة الحكومة التونسية المؤقتة عن تضامنها مع وزير الخارجية رفيق عبد السلام، ضد ما وصفته بأنه 'حملة التشويه' التي تستهدفه، ودعت كل الأطراف إلى الالتزام بأخلاقيات المنافسة السياسية.
وقالت رئاسة الحكومة التونسية في بيان تلقت 'يونايتد برس إنترناشونال' نسخة منه مساء السبت، تعقيباً على المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام حول إقامة وزير الخارجية رفيق عبد السلام بفندق 'الشيراتون' بتونس العاصمة، إن النفقات التي قام بها الوزير 'تبقى خاضعة لقواعد المحاسبة العمومية والهياكل الرقابية المعنية المخول لها النظر والتقصي في كل التجاوزات المحتملة'.
وعبّرت في بيانها عن تضامنها مع وزير الخارجية رفيق عبد السلام، ومع كل أعضاء الحكومة، ضد ما وصفته بـ'حملات التشويه وافتعال الإشاعات وإصدار أحكام نهائية قبل انتظار نتائج البحث والتقصي من طرف الهياكل المعنية'.
ودعت في المقابل كل الأطراف إلى 'الترفع عن هذه الأساليب، وإلى الالتزام بأخلاقيات المنافسة السياسية المشروعة'، لافتة في نفس الوقت إلى أن كل ما نُشر في هذا الموضوع من معطيات واستقراءات 'يحمّل الجهة التي قامت بنشره المسؤولية الأخلاقية والمهنية في العمل الإعلامي المترتبة عن مدى صحتها ودقتها ويخوّل للأطراف المذكورة في هذه المسألة بصفتها الوظيفية والشخصية حق التتبع القضائي'.


القدس العربي

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

مورو يسعى للوساطة بين الاتحاد والنهضة.. ويرفض قانون "تحصين الثورة".

سباق ضد الساعة بين سياسيين والاتحاد العام التونسي للشغل من اجل راب الصدع بين المنظمة الشغيلة والحزب الحاكم.
ومع تسارع الايام السابقة للاضراب المقرر بعد غد الخميس فإن مساعي التهدئة بين طرفي الازمة آخذة في التواتر قصد البحث عن حل يخرج البلاد من الوضع الراهن إثر أعمال العنف التي تعرّض لها عدد من النقابييّن على خلفية أحداث ديسمبر الجاري.
 وفي حركة جلبت إليها الاهتمام يدخل نائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو في مساعي التهدئة بين الاتحاد وحركة النهضة قصد تجنيب البلاد أي خلل في الأيام القليلة القادمة.
وقال مورو في تصريح لـ"الصباح" انه يسعى للوساطة بين المتخاصمين وانه ينتظر الرد على تدخله هذا من قبل الاتحاد والحركة." يبدو أن الخطوة التي أقدم عليها مورو من شأنها ان تساهم بشكل مباشر في ضمان التهدئة لعدة اعتبارات أوّلها ان مورو يحظى باحترام كبير حتى في صفوف منافسيه السياسيين داخل الحركة او من خارجها ثانيا أنّ مورو يتمتع بالحد الادنى من المصداقية لدى عموم السياسيين. وقد اكد مورو في حوار له علىأمواج اذاعة موزاييك امس ان مسالة الوساطة بين المتخاصمين ليست بالامر السهل في هذا الظرف بالذات الا انه لم ينكر تعويله على حرص حركة النهضة من جهة والاتحاد من جهة اخرى على المساهمة معا في ضمان الاستقرار الاجتماعي والسياسي لتونس.
واعتبر ان من يعتدي على الاتحاد"مجنون" إذ هو يستمد قوّته من تاريخه النضالي المساهم في دحر المستعمر و قوة الالتفاف العمالي حول منظمتهم الشغيلة".
وبخصوص ما تعلق بدور ما بات يعرف "برابطات حماية الثورة" فقد اعتبرها مورو غير ذات جدوى في هذه المرحلة معتبرا في ذات السياق انه يساند المطالب الداعية إلى حلها وما تدّعيه من حماية للثورة ما هو إلا سطو على دور الدولة والحكومة."
 ولم يخف مورو موقفه من قانون تحصين الثورة حيث اعتبر " انه لا يمكن تمرير هذا القانون على اعتبار أن الجهة المخوّلة للقيام بهذا الفعل الإقصائي هو القضاء والشعب الذي من حقه إن يقصى "التجمعيين من خلال صناديق الاقتراع."
تخوّفات
من جهته عبر كاتب الدولة المكلف بالشؤون الاروبية التهامي العبدولي " عن القلق والشك والتخوف " الذي لامسه لدى المشاركين فى اجتماع منظمة الامن والتعاون الأوربي الذي احتظنته العاصمة الايرلندية دبلن تجاه ما يحدث فى تونس . وأكد التهامي العبدولي " بأن المسؤولين الغربيين على غرار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الامريكية هيلاري كلينتون أبدوا تخوفهم مما تعيشه تونس من أحداث."
 واضاف العبدولي " لقد تخطوا مرحلة القلق تجاه تونس الى مرحلة أخطر ألا وهى الشك فى انجاح المسار الانتقالي وسط هذا المخاض الاجتماعي العسير الذي تعيشه" على حد تعبيره
وأضاف كاتب الدولة المكلف بالشؤون الاروبية بأن الاطراف المشاركة فى هاته القمة تدرك جيدا ما يحدث فى تونس وخاصة ما تتعرّض له الحكومة من عراقيل من قبل أطراف معينة ليس من صالحها أن تتقدم الحكومة فى عملها مضيفا بأنهم "يعرفون هاته الأطراف جيدا ويعرفون حتى أسمائها ". واكد في هذا الصدد لاذاعة شمس اف ام ونقلا عن مسؤولين غربيين " انه لا يمكن لرابطات حماية الثورة أن تعوّض تدخل الدولة فى احلال القانون واحلال السلم لان هذا خطر".

الصباح

السبت، 24 نوفمبر 2012

رابطيون وحقوقيون يحذرون من عودة عنف الأمن والتعذيب

 الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان


لاحظ عبد الستار بن موسى رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان أمس خلال ندوة علمية نظمتها الرابطة بأحد النزل بالعاصمة حول العنف السياسي، وجود عودة قوية لظاهرة العنف خاصة منها عنف رجل الامن.. الى جانب بروز ظاهرة التعذيب من جديد..





واعتبر بن موسى أن كلاهما "يصنع جيلا عنيفا، سخيــفا لا يمكنه بناء دولة ديمقراطية.." وفق تعبيره.



وبين بن موسى خلال الندوة التي حضرها عدد من الرابطيين والمحامين وحقوقيين وخبراء في علم النفس الاجتماعي، وعلم الاجتماع، وسياسيين.. أن "الحل الوحيد لتجاوز مناخ العنف هو الحوار وتجند جميع مكونات المجتمع المدني والقوى السياسية من أجل ترسيخ ثقافة مغايرة لثقافة الإقصاء"..

ورأت خديجة الشريف رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الانسان أن العنف أصبح يهدد كل ما آمن به الشعب التونسي بعد الثورة من ديمقراطية وحقوق إنسان ومساواة وحرية إعلام واستقلال قضاء..

وأشارت إلى أن عدم قيام الدولة بدورها في احتكار العنف من أجل فرض القانون "أدى الى ظهــــور محاولات لفرض نماذج مجتمعية مغايرة للنمط التونسي."

وقال رامي الصالحي عن الشبكة الأورومتوسطية "من مفارقات ثورتنا أن منتسبي إحدى مؤسسات احتكار العنف (المؤسسة الأمنية) أصبحوا ينادون بحمايتهم هم أنفسهم من العنف الممارس ضدهم ومن الاعتداءات المتكررة عليهم ويتطور الأمر لتتحول النخب السياسية بدورها لمصدر للعنف لا سيما اللفظي والمعــــنوي منـه"..

وأضاف:" يزداد الامر تعقيدا عندما نرى مسؤولين حكوميين ورؤســاء أحـزاب ومجلس تأسيسي يتبنون خطابات ومواقف مولّدة للعنف ومحرضة عليه.."

وأوضح ان الخطير في تمظهرات العنف اتخاذه أشكالا مؤسساتية على غرار رابطات حماية الثورة التي تحولت الى هيكل أمني وقضائي موازي أمام صمت المؤسسات الرسمية الحكومية الأمر الذي عزز الشعور بالافلات من العقاب وهو ما يعد نوعا من التشجيع الضمني ولذلك اعتبر أن هذه الظاهرة مرشحة لمزيد التنامي واتخاذ اشكالا متقدمة من العنف المادي والجسدي حاصة أن بلادنا مقبلة على محطات سياسية وانتخابية مهمة في مسار الانتقال الديمقراطي..

واهتمت المداخلات التي أثثت الندوة العلمية وقدمها كل من أستاذ علم الاجتماع محمد الجويلي ومنصف وناس والحقوقية واستاذة القانون منية بن جميع أساسا بالجانب النظري للعنف المادي والمعنوي فقدمت مفاهيمه وأشكاله دون أن يكون هناك ملامسة للواقع التونسي.. أو عرض لدراسات ميدانية علمية لأحداث عنف بعينها (دراسة لواقع العنف السلفي أصله واسبابه ودوافعه..) حتى تكون التوصيات التي ستصدر عن الندوة العلمية أجدى، وقادرة على معالجة واقع ظاهرة العنـــف الآنـــي..

الخميس، 25 أكتوبر 2012

إثر دعوى رفعها ضده محام, المحكمة ترفض عرض المنصف المرزوقي على الفحص الطبي



قررت الدائرة الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بتونس أمس الأول رفض عرض رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي على الفحص الطبي للتأكد من مداركه العقلية.

وكان المحامي بشر الشابي تقدم بإذن على عريضة الى المحكمة الابتدائية بتونس طلب فيها عرض رئيس الجمهورية المؤقت المرزوقي على الفحص الطبي لتحديد سلامته العقلية.

وكان الشابي عبر عن استغرابه من تصرّفات المرزوقي على غرار رميه للزهور في البحر قبالة جزيرة لمبدوزا الايطالية اثر غرق مركب يقل أكثر من 100 "حارق" تونسي.

وأضاف الشاكي أن تلك التصرفات لا يمكن أن تصدر عن شخص في كامل مداركه العقلية خاصة وأنه يتصرف تارة كرجل دولة وتارة أخرى كمعارض واستشهد بتصريح نقلته الاذاعة الوطنية تحدث فيه المرزوقي عن التعذيب من طرف رجال الأمن وكأنه معارض وليس رئيس جمهورية.

واعتبر الأستاذ بشر الشابي أن الرئيس المؤقت لا يعرف الصلاحيات التي خولها له القانون إضافة الى أنه غير جدير بتقلد منصب رئاسة الجمهورية وذلك على خلفية استقباله للفتاة المغتصبة بالقصر الرئاسي والاعتذار لها قبل أن يقول القضاء كلمته.

وطالب بعرضه على مجمع من الأطباء الأخصائيين في الأمراض النفسية للتأكد من سلامة مداركه العقلية.

ولكن المحكمة قررت رفض ذلك المطلب.

الصباح

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

رئاسة الحكومة رئيس الحكومة لم يصرح أنه مع حل رابطات حماية الثورة


تونس (وات) - أكدت رئاسة الحكومة، في بلاغ لها يوم الاثنين، أن الخبر الذي أوردته بعض الصحف التونسية الصادرة يوم الأحد مفاده أن "حمادي الجبالي يريد حل رابطات حماية الثورة لا أساس له من الصحة ولا يلزم رئاسة الحكومة في شيء".




الأحد، 21 أكتوبر 2012

العائلات المطرودة من ديار «السنيت» تستغيث:الحكومة خدعتنا !!!

بعد أسابيع قليلة عن ترحيلهم من ديار «السنيت» بنور جعفر وقيام السلطات العامة بإيواء البعض منهم في دور الشباب والمبيتات بالعاصمة، لازال الغموض والحيرة تحوم حول مآل العائلات التي اتهمت في السابق بالاستيلاء على منازل الشركة العقارية للبلاد التونسية.
إقامة «الهناء» بالحي الأولمبي المستغلة كمبيت جامعي، هي أحد مراكز الايواء التي انتقلت إليها 12 عائلة معوزة، إلا أنها فوجئت أمس بقرار المحكمة الابتدائية بالعاصمة  ينصّ على ضرورة مغادرة المبيت نظرا لانطلاق السنة الجامعية 2012 ـ 2013 وحاجة ديوان الخدمات الجامعية للشمال للبناية لاسكان الطلبة من الفتيات وذلك عملا بما تقدم به المقرّر من الجناب في حق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتجد تلك العائلات أنفسها من جديد في وضع «المتهمين المستولين على عقار حكومي في ظل غياب صفة لاستغلالهم للمبيت».
«التونسية» تنقلت الى المبيت الجامعي بالحي الأولمبي، أين التقت بأفراد العائلات واستمعت إلى شكاويهم.
بمجرد دخولنا إلى حديقة المبيت، اعترضت طريقنا أشكال متنوعة من الأثاث رميت يمنيا ويسارا، أسرّة وثلاجات وقاعات جلوس، هو أثاث العائلات التي منعت من ادخالها الى الداخل، فاكتفت بالتالي بأسرّة المبيت وبالقليل، إلا أنهم فوجئوا خلال الأيام القليلة الماضية بقرار يطالبهم بمغادرة الغرف التي سخرتها لهم السلطات المحلّية بعد أن وعدوهم بايجاد حل نهائي لمشاكلهم.

نريد عملا

لم تخف حياة استياءها من تطور الأحداث وبصفة سلبية، حيث قالت: «لقد وعدتنا السلطات المعنية بأن تجد لنا حلاّ جذريا لتوقف نزيف معاناتنا، لكننا وللمرة الثانية على التوالي نجد أنفسنا حفاة عراة، نلتحف السماء ومآلنا الشارع. وما زاد استغرابي حقا هو أنهم يتهموننا باقتحام المبيت دون صفة، في حين أن وزارة الداخلية هي من أحضرنا إلى هنا.
صراحة نحن نعيش كابوسا أبطاله الحكومة ومكوّناتها، وضحاياه أطفالنا ثم أضافت حياة: «زوجي معوق ولي ثلاثة أبناء، وكل ما أريده اليوم هو أن يوفروا لنا مواطن شغل تخول لنا شراء «الخبز» و«حفظ ماء الوجه»، فأنا أستاذة تربية مدنية، محالة على البطالة منذ أكثر من 10 سنوات وليس لنا مورد رزق، فهل يرضي هذه الحكومة التي انتخبناها أن ترمي بنا في الشارع دون مراعاة للجانب الاجتماعي؟
حال «حنان» لا يختلف كثيرا عن حال «حياة»، من ناحية البؤس، فهي مطلقة وأم لطفلين، أمراضها المزمنة منعتها من الخروج الى الشارع للبحث عن عمل وقالت في هذا الصدد: «الجميع كذب علينا وأسكننا في الأوهام، السلطات المحلية والحكومة والمنظمة  التي تشرف على أوضاعنا، ثلاثتهم استغلوا الظرف وكل على طريقته الخاصة. نحن لم نشف بعد من مخلفات طردنا بالقوة ومعاملتنا كالحثالة في ديار «السنيت» نور جعفر، ثم رفع «السنيت» لقضية علينا لترفع اليوم علينا قضية ثانية من طرف وزارة التعليم العالي. هم لم يقوموا بمساعدتنا بل كبّلونا وزادت همومنا وحسبنا اللّه!!

«نريد الستر لا غير»

عم «بلقاسم» شيخ الـ83 سنة اقترب منّا هو وزوجته فاطمة، هو معوق تجاعيد وجهه ونظرة عينية تخبران عن حقبات ألم ومعاناة. كما كان قليل الكلام واكتفى بالقول: «وين تهزوني نمشي» ثم تحدثت فاطمة زوجته قائلة: «ان سيناريو نور جعفر يتكرّر اليوم وجميع العوامل والمؤشرات ضدّنا منذ سنين. إن التفكير في شراء «الخبز» يؤرقنا. فكيف لنا بالتفكير في كراء منزل أو غيره؟ أما حان لهذه الحكومة أن تعيرنا نحن الذين غابت عنا الحيلة بعض الاهتمام وأن تنقذ هؤلاء الأطفال من الجهل والأميّة والأمراض المزمنة وخاصة معاناة بطونهم الخاوية؟ صراحة لقد غابت الرحمة عن السلطات المعنية ونحن لا نريد سوى الستر لا غير، فهل هذا كثير على الحكومة»؟

الأمراض أنهكتنا

أنواع المعاناة لا تحصى ولا تُعد وسط أفراد هذه العائلات ففي غرفة ليست بالبعيدة ينام عصام شاب في مقتبل العمر، أنهكه مرض «السل» ولم يجد حلولا للتصدي له، وتحدثت زوجته أحلام «باكية»: «مللت الفقر حتى أنني أصبحت أفكر في الهروب بعيدا أو الانتحار. كما ترون زوجي أنهكه المرض ولا أملك امكانيات لمعالجته ورضيعي «محمد» لم يتجاوز الـ7 أشهر وأنا عاجزة على توفير الحليب أو حفاظات أو لباس أو غيره. أقسم أنني عجزت وزادت حيرتي. هذه الحكومة أهملتنا ولم نجد الرحمة سوى في قلوب بائع المواد الغذائية والجيران في الحي، ساعدونا أرجوكم نحن من جديد في أزمة ولا نعرف مخرجا».

«نحب نعيش»

إن للفقر والخصاصة تأثيرا كبيرا ومباشرا على حياة الأطفال وخاصة التلاميذ فرغم ضعف الحيلة وابتسامة البراءة التي علت وجوههم إلا أننا لمسنا في حديثهم نوعا من الوعي والمسؤولية «حمزة» مثلا، طفل الـ11 سنة. تحدث إلينا برصانة وبنبرة حادة كلها مسؤولية قائلا: «أنا ميّت معنويا، لا نعيش حياة عادية كبقية العائلات: «حياتي  مهدّدة في كل لحظة لأنني أعاني من حساسية في الصدر وأستعمل «بخاخة» لأستطيع التنفس، أنا لست بخير وكل ما أتمناه هو أن يجدوا لنا حلاّ أو سيكون الموت أرحم لنا جميعا». 

 التونسية

الخميس، 27 سبتمبر 2012

رئيسة الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب راضية النصراوي: أعوان الأمن تداولوا الاغتصاب على الفتاة 3 مرات

قالت الحقوقية ورئيسة الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب راضية النصراوي في حوار على قناة نسمة الفضائية ان رجلي الأمن المتهمين قاما باغتصاب الفتاة المتضررة 3 مرات بطريقة وحشية ودموية .
وأضافت الحقوقية راضية النصراوي "الفتاة في حالة نفسية متأزمة ويجب على المجتمع التونسي ان يكون إلى جانبها وليس إلى جانب جلاديها".



الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الغنوشي: الاصوليون يشكلون خطرا على تونس


تونس- (ا ف ب): اعلن رئيس حزب النهضة الاسلامي راشد الغنوشي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن السلفيين الجهاديين يشكلون "خطرا" على تونس وانه يجب على الدولة التونسية ان تعتمد الحزم بعد الهجوم على السفارة الامريكية.

وقال "في كل مرة تتجاوز فيها احزاب او مجموعات بطريقة واضحة الحرية، يجب اعتماد الحزم والاصرار على فرض النظام".


واضاف الغنوشي "هؤلاء الناس يشكلون خطرا ليس فقط على النهضة وانما على الحريات العامة في البلاد وعلى امنها، ولذلك نواجه جميعنا هذه المجموعات لكن بطرق تحترم القانون".